الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

"شارع الفن" في القاهرة.. الفضاء العام مختبراً للإنتاج والتلقي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

في شارع لا يتجاوز مئتَي متر، يتوسط ما يُعرف بمثلث البورصة في وسط البلد بالقاهرة، يتحول الفضاء الحضري إلى مسرح مفتوح. هنا، في شارع الشريفين، يمكن للمارّة أن يحظو بتجربة مشاهدة محتملة. موسيقيّ شاب يعزف ...

ملخص مرصد
أطلقت وزارة الثقافة المصرية ومحافظة القاهرة مبادرة "شارع الفن" في شارع الشريفين وسط القاهرة، لنقل الفن من قاعاته إلى الشارع عبر عروض أسبوعية. تهدف المبادرة إلى دمج الفن في الفضاء العام وجذب جمهور عابر، مستفيدة من طابع وسط البلد التراثي. participation الفنانين الشباب في مجالات متنوعة مثل الموسيقى والأداء والفنون البصرية.
  • شارع الشريفين بالقاهرة يستضيف عروضاً فنية أسبوعية ضمن مبادرة "شارع الفن"
  • المبادرة تهدف إلى نقل الفن من قاعاته إلى الشارع وجذب جمهور عابر
  • فنانون شباب يشاركون في عروض الموسيقى والأداء والفنون البصرية
من: وزارة الثقافة المصرية ومحافظة القاهرة، أحمد علي (فنان تشكيلي) أين: شارع الشريفين، وسط البلد، القاهرة

في شارع لا يتجاوز مئتَي متر، يتوسط ما يُعرف بمثلث البورصة في وسط البلد بالقاهرة، يتحول الفضاء الحضري إلى مسرح مفتوح.

هنا، في شارع الشريفين، يمكن للمارّة أن يحظو بتجربة مشاهدة محتملة.

موسيقيّ شاب يعزف إلى جوار واجهة بنك قديم، أو مجموعة من طلاب الفنون يؤدون عرضاً حركياً أمام أحد المباني التراثية، ومارّة يتوقفون على غير موعد مع الفن.

هكذا تُختبر مبادرة" شارع الفن"، التي أطلقتها وزارة الثقافة المصرية ومحافظة القاهرة منذ أيام.

تعتمد الفكرة على نقل الفن من قاعاته المغلقة إلى الشارع، ومن جمهوره المعتاد إلى جمهور عابر لم يخطط للمشاهدة.

لا تبدو الفكرة جديدة تماماً على المستوى العالمي، إذ اعتادت مدن كبرى على دمج الفنون في الفضاء العام، لكن خصوصيتها المصرية تنبع من طبيعة المكان نفسه.

فالقاهرة الخديوية، التي صُممت في الأصل مدينةً حديثة على النسق الأوروبي، تعود اليوم لتُستخدم بوصفها خلفية بصرية للفن، بعد سنوات من التدهور ثم محاولات الترميم.

في هذا السياق، يبدو" شارع الفن" امتداداً لجهود إعادة تأهيل وسط البلد، ولكن بأداة ثقافية هذه المرة، لا عمرانية حضرية فحسب.

كما لا تبدو فكرة نقل الفن إلى الشارع جديدة تماماً في السياق المصري أيضاً، إذ سبقتها تجربة" الفن ميدان" التي انطلقت عقب ثورة 2011، بوصفها مبادرة مستقلة سعت إلى استعادة الميادين لتصبح مساحات للتعبير الفني والحوار المجتمعي، غير أنّ الفارق بين التجربتَين ربما يكمن في طبيعة الفاعل نفسه، بين مبادرة خرجت من وسط الفضاء الثقافي الأهلي، وأخرى تأتي اليوم ضمن تصور رسمي لإدارة الفضاء العام.

شريحة محدّدة بروّاد منطقة وسط البلد التي تتخذ طابعاً سياحياًتتضح ملامح هذه التجربة أكثر على مستوى المشاركة الفردية للفنانين.

يقول الفنان التشكيلي المشارك في المشروع أحمد علي، لـ" العربي الجديد"، إنه انضم إلى فعاليات شارع الفن عبر ترشيح من مؤسسة آرت دو إيجبت، إذ عرض ثلاثة من أعماله على حوامل مخصصة في الشارع، في حين اختار فنانون آخرون العمل مباشرة أمام الجمهور، بالرسم الحي أو الأداء المفتوح.

أحمد علي، وهو خريج كلية الخدمة الاجتماعية، يكرس وقته حالياً للفن بالتوازي مع دراسته في كلية الفنون الجميلة، في مسار يعكس طبيعة هذه المبادرة التي تفتح المجال أمام مسارات غير تقليدية لدخول المشهد الفني.

تقوم المبادرة على تنظيم عروض أسبوعية تمتد من الخميس إلى السبت، بمشاركة عشرات الفنانين الشباب، في مجالات الموسيقى والأداء والفنون البصرية.

اللافت هنا يتمثل في طبيعة التلقي؛ إذ لا يوجد فصل واضح بين المؤدي والمتلقي، ولا سياق مؤسسي يحدد كيفية المشاهدة أو يفرض إيقاعها.

يمكن للمارة التوقّف لدقائق أو المرور دون اكتراث، وهو ما يضع الفن في اختبار مختلف، أقرب إلى الحياة اليومية منه إلى العرض المنظم.

مع ذلك، يطرح هذا النمط من الفعاليات أسئلة تتجاوز الاحتفاء بسهولة الوصول إلى الفن.

فهل يؤدي نقل العروض إلى الشارع بالضرورة إلى توسيع قاعدتها الاجتماعية، أم أنه يظل موجهاً إلى شريحة محدّدة من رواد وسط البلد الذي يتخذ طابعاً سياحياً بارزاً؟ وهل يتحول الشارع إلى بديل حقيقي للمؤسسة الثقافية، أم إلى مساحة تكميلية تظل محدودة التأثير؟ ثم إلى أي مدى يمكن لهذه المبادرات أن تستمر خارج إطار الفعاليات المنظمة، لتصبح جزءاً عضوياً من المشهد اليومي للمدينة؟كما يفتح هذا النمط من الفعاليات نقاشاً يتعلق بطبيعة القيمة الفنية نفسها، حين تُعرض خارج سياقها المعتاد.

فالأعمال التي تُشاهد في الشارع لا تُستقبل بالطريقة نفسها داخل قاعة عرض، إذ تغيب الشروحات والسياقات النقدية، ويصبح الحكم عليها أكثر ارتباطاً بالانطباع المباشر.

في المقابل، يكتسب العمل الفني هنا نوعاً مختلفاً من الحيوية، نابعاً من احتكاكه اليومي بالمدينة، ومن قدرته على جذب انتباه عابر لا يبحث بالضرورة عن الفن، لكنه يجد نفسه في مواجهته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك