العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

شاهد بالصور.. رجلٌ على كرسي متحرك يهزّ سجن بورتسودان بعد زيارته الصحفية رشان أوشي والأخيرة تنفجر بالبكاء بعد مقابلته وتكشف له الأسباب

النيلين
النيلين منذ 1 أسبوع
2

كتب الصحفي, عامر حسون, تفاصيل ما حدث بسجن النساء بمدينة بورتسودان, بعد زيارة قام بها رجل مريض للصحفية, المتواجدة بالسجن رشان أوشي.وقال بحسب ما نقل محرر موقع النيلين, في نهارٍ ثقيل من نهارات بورتسودا...

ملخص مرصد
زار رجل مريض على كرسي متحرك سجن بورتسودان للاطمئنان على الصحفية رشان أوشي، مما أثار تأثرها وانهمارها بالبكاء. وأكد الرجل أن سبب بكائها هو حرصه على زيارتها رغم عدم معرفتهما مسبقاً. وأكد النص على صمود رشان أوشي في مواجهة الملاحقة القضائية، معرباً عن ثقة في عدالة القضاء السوداني.
  • رجل على كرسي متحرك زار رشان أوشي في سجن بورتسودان للاطمئنان عليها
  • رشان أوشي انهارت بالبكاء بسبب حرص الرجل على زيارتها رغم عدم معرفتهما
  • النص يؤكد صمود رشان أوشي وثقة في عدالة القضاء السوداني
من: رجل على كرسي متحرك (الزين علي بابكر)، رشان أوشي أين: سجن النساء بمدينة بورتسودان

كتب الصحفي, عامر حسون, تفاصيل ما حدث بسجن النساء بمدينة بورتسودان, بعد زيارة قام بها رجل مريض للصحفية, المتواجدة بالسجن رشان أوشي.

وقال بحسب ما نقل محرر موقع النيلين, في نهارٍ ثقيل من نهارات بورتسودان، كانت الحرارة تضرب المدينة بقسوة، فيما ظلّ سجنها صامتاً كعادته، يخفي خلف جدرانه تفاصيل الأزمة الأخيرة التي تواجهها الصحافة السودانية في معركة حرية الكلمة داخل المحبس، كانت الكاتبة والصحفية رشان أوشي, تواجه تبعات الملاحقة والأحكام الصادرة بحقها بثبات لافت، ولم تكن مكسورة كما أراد خصومها أن يصدقوا، بل بدت هادئة بصورة أربكت كل من دخل إليها متضامناً.

توافد الصحفيون والصحفيات تباعاً، وجوه معروفة وأخرى جاءت بدافع المحبة والإحترام، لكن وسط كل تلك الوفود، كان هناك مشهد واحد غيّر إيحاء المكان بالكامل، وتحول إلى الحدث الأبرز الذي هزّ وجدان كل من كان في السجن من حراس وزوار.

عند باب المحبس، ظهر الزين علي بابكر على كرسيه المتحرك، فـساد صمتٌ مفاجئ.

كان يتقدم ببطء يشي بحجم التعب والوصب الذي يسكن جسده، لكن إصراراً نادراً كان يدفعه لتحدي مشقة الطريق وأسوار المعتقل.

لم يكن الرجل يبحث عن ضجيج أو بطولة زنيخة، بل جاء مدفوعاً بشيء أبسط وأعظم: الإنسانية في أصفى صورها.

والحقيقة أن قصة “الزين” مع هذه القضية بدأت قبل هذه المواجهة بكثير، فمنذ الأيام الأولى للأزمة، وأثناء وجودي خارج الوطن، كان يهاتفني باستمرار، يسأل بقلق حقيقي عن الأستاذة رشان، ويتابع تفاصيل احتجازها كأن الأمر يخص فرداً من أسرته.

وحين أصبحت الاتصالات صعبة، لم يكتفِ بالصمت، بل إستعان بالأصدقاء ليطمئن عليها، وظل حاضراً بالسؤال والمتابعة حتى قرر أن يتحدى المرض والمسافة ويذهب إليها بنفسه.

إقترب الزين من رشان، وتحدث معها بكلمات بسيطة لكنها صادقة، كلمات رجلٍ يعرف أن الوقوف مع الناس وقت الشدة لا يحتاج إلى معرفة قديمة، بل إلى قلب حي فقط.

وهنا حدث ما لم يتوقعه أحد، فرشان أوشي، التي واجهت قرارات التوقيف والجدران بصلابة، إنهمرت دموعها فجأة وهي تنظر إليه.

قال لها “الزين” بدهشة ممزوجة بحنان: ليه البكاء.

؟ !! ! إنتِ أقوى من كده.

فردّت بصوتٍ مخنوق من شدة التأثر: أنا ما ببكي عشان السجن.

أنا ببكي لأنو زول مريض ومتعب إتحمل كل التعب دا عشان يجي يطمن علي، رغم إنو ما بينا معرفة سابقة.

في تلك اللحظة، لم يعد الكرسي المتحرك مجرد تفصيل عابر في المشهد، بل تحول إلى رمز كامل لمعنى الشهامة السودانية الأصيلة.

ذلك الرجل لم يدخل السجن بجسدٍ قوي، لكنه دخله بقلبٍ هزّ أركان المكان وأبكى الحاضرين.

منظور أخير: إن مراحل التقاضي لم تنتهِ بعد، والكلمة الأخيرة للقانون لم تُقل، لكن “الزين” حسم المعركة الأخلاقية مبكراً، ولهذا السبب تحديداً، تفشل دائماً محاولات ترهيب أصحاب الأقلام الصادقة، لأنها حين تُحاط بهذا النوع من الوفاء الشعبي النبيل، تصبح أكثر منعة وقوة.

لا أضعف.

أما أولئك الذين إصطفوا في خندق الشماتة، من أصحاب الأقلام المأجورة والنفوس المريضة، فنقول لهم (موتوا بغيظكم).

فقد هزمكم هذا الرجل الصابر بكرسيه المتحرك، وأثبت أن نبل الموقف أقوى من زيف مأربكم.

وإلى الأستاذة رشان أوشي، نرسل رسالة تضامن ملؤها اليقين: لا بد لليل أن ينجلي، ولا بد للقيد أن ينكسرإننا نثق تماماً في عدالة السماء أولاً، وفي نزاهة وعدالة القضاء السوداني الذي سينتصر للحق في نهاية المطاف، فالمعارك الشريفة يصنعها الصامدون، ويكتب ختامها الأوفياء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك