قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

رذاذ «المشاعر».. مشروعات إنسانية تقنية لراحة ضيوف الرحمن

الرياض
الرياض منذ 1 أسبوع
1

في كل عام، ومع توافد ملايين الحجاج إلى المشاعر المقدسة، تبرز جهود المملكة في تقديم منظومة متكاملة من الخدمات التي تهدف إلى حماية الحجاج وتوفير أعلى درجات الراحة لهم.ومن أبرز هذه المشروعات الإنسانية ...

ملخص مرصد
أطلقت المملكة مشروعاً هندسياً إنسانياً لتبريد مناخ المشاعر المقدسة خلال موسم الحج، باستخدام أكثر من 61 ألف بخاخ رذاذ موزعة على 12 ألف عمود تبريد. ساهم المشروع في خفض درجات الحرارة بمقدار 5 إلى 7 درجات مئوية، وحماية الحجاج من الإجهاد الحراري. كما عزز المشهد الحضاري للمشاعر من خلال الجمع بين الرعاية الإنسانية والتقنيات الحديثة.
  • مشروع تبريد مناخ المشاعر المقدسة بدأ عام 1438هـ ضمن خطط تطوير المشاعر
  • أكثر من 61 ألف بخاخ رذاذ موزعة على 12 ألف عمود تبريد في عرفات ومنى ومزدلفة
  • خفض درجات الحرارة بمقدار 5 إلى 7 درجات مئوية وحماية الحجاج من الإجهاد الحراري
من: المملكة العربية السعودية أين: المشاعر المقدسة (عرفات، منى، مزدلفة)

في كل عام، ومع توافد ملايين الحجاج إلى المشاعر المقدسة، تبرز جهود المملكة في تقديم منظومة متكاملة من الخدمات التي تهدف إلى حماية الحجاج وتوفير أعلى درجات الراحة لهم.

ومن أبرز هذه المشروعات الإنسانية والهندسية مشروع بخاخات رذاذ الماء وأعمدة التبريد المنتشرة في مشعر عرفات ومنى ومزدلفة.

وقد بدأ تنفيذ مشروع تبريد مناخ المشاعر المقدسة منذ عام 1438هـ ضمن خطط تطوير المشاعر، ليصبح اليوم واحداً من أهم المشاريع التي ساهمت في تخفيف آثار الحرارة الشديدة خلال موسم الحج، خاصة مع تجاوز درجات الحرارة أحياناً حاجز 40 مئوية.

وتعتمد هذه المنظومة على أكثر من 61 ألف بخاخ رذاذ موزعة على ما يزيد عن 12 ألف عمود تبريد، منها نحو 4 آلاف عمود في عرفات وحدها، بينما تمتد شبكات المياه المغذية لهذه الأعمدة لمسافات تصل إلى 350 ألف متر، في صورة تعكس حجم العمل الهندسي الضخم الذي يقف خلف هذا المشروع.

ولا تقتصر أهمية الرذاذ على تلطيف الأجواء فقط، بل تسهم هذه التقنية في خفض درجات الحرارة بما يتراوح بين خمس إلى سبع درجات مئوية، إضافة إلى الحد من تطاير الغبار الناتج عن حركة الحشود والحافلات، وهو ما ينعكس مباشرة على صحة الحجاج وسلامتهم ويقلل من فرص الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس.

كما أصبحت هذه الأعمدة جزءاً من المشهد الحضاري الحديث للمشاعر المقدسة، حيث تجتمع العناية بالإنسان مع التطور التقني والخدمات الذكية التي تسعى المملكة من خلالها إلى تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، في رسالة إنسانية عظيمة تؤكد أن خدمة ضيوف الرحمن تظل أولوية كبرى تتجدد عامًا بعد عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك