روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
عامة

شعار "العسكر للثكنات والجنجوييد ينحل" يحتاج الى تثوير جديد !

سودانايل الإلكترونية
3

” العسكر للثكنات والجنجويد ينحل ” شعار محافظ جدا ولم يعد محتفظا ببريقه الثوري! وما عاد ثوريا اصلا!بعد المدن التي تدمرت والمواطنين المدنيين الذين تمزقوا اشلاء تحت المباني المنهارة وحصدهم الرصاص الطائ...

ملخص مرصد
دعوات جديدة لتثوير الشعار الثوري في السودان بعد فشل الشعار التقليدي "العسكر للثكنات والجنجويد ينحل" في تحقيق أهدافه. يحذر الكاتب من وجود ثكنات عسكرية وسط المدن، مما حول المنازل لساحات قتال، مطالباً بخروج الجيش من السياسة والاقتصاد وحل جميع المليشيات القائمة على أسس سياسية سلمية لضمان السلام المستدام.
  • دعوات لتحديث الشعار الثوري بعد فشل الشعار التقليدي في تحقيق أهدافه
  • وجود ثكنات عسكرية وسط المدن حول المنازل لساحات قتال مستمرة
  • مطالبة بحل جميع المليشيات القائمة على أسس سياسية سلمية وضمان السلام
أين: السودان (الخرطوم، مدني، سنجة، سنار، شندي، الأبيض، الفاشر، نيالا، زالنجي، الجنينة، كسلا، القضارف)

” العسكر للثكنات والجنجويد ينحل ” شعار محافظ جدا ولم يعد محتفظا ببريقه الثوري! وما عاد ثوريا اصلا!بعد المدن التي تدمرت والمواطنين المدنيين الذين تمزقوا اشلاء تحت المباني المنهارة وحصدهم الرصاص الطائش داخل وخارج منازلهم وبعد السلب والنهب والترهيب الذي مارسه الد.

عم السريع ضد المواطنين دون ان يجدوا الحماية من اي ثكنة عسكرية يجب ان يكون في صدارة المطالب الثورية اخراج الثكنات نفسها من المدن! !ماذا تفعل ثكنات عسكرية وسط الاحياء السكنية في الخرطوم ومدني وسنجة وسنار وشندي والابيض والفاشر ونيالا وزالنجي والجنينة وكسلا والقضارف؟ !ماذا استفاد المواطن من وجود هذه الثكنات؟ الم يكن وجودها هو سبب تحول منازل المواطنين الى جزء من ساحة معركة بالاسلحة الثقيلة! !ومن الناحية السياسية ما هي جدوى رجوع العسكر الى الثكنات بذات عقيدتهم الانقلابية!لقد عاد العسكر للثكنات بعد اكتوبر وابريل وبعد كل عودة انقلاب عسكري اسوأ من سابقه!عبارة ” طالعني الخلا” جزء من اخلاق الفروسية وحتى الهمبتة في الثقافة السودانية!ممنوع ان يتعارك الرجال وسط النساوين والشفع والمرضى وكبار السن! !فلماذا لا تخرج جيوشنا الى الخلا والبلد كبيييييرةلماذا يتقاتل جيشنا الحارس مالنا ودمنا مع المليشيات التي خرجت من رحمه وسط المستشفيات والمدارس والاسواق والبيوت!وجود الثكنات العسكرية في قلب المدن هو دليل الخلل البنيوي في المؤسسة العسكرية ويثير السؤال المهم: ما هي وظيفة الجيش بالتحديد؟ حماية الشعب ام حكمه بالانقلابات؟ حماية حدود الدولة من اعداء الخارج ام حدود السلطة الانقلابية من معارضة الداخل؟اما الشق الثاني ” الجنجويد ينحل ” فهو صحيح جزئيا ويحتاج الى توسيع ليشمل كل المليشيات وما اكثرها وما اشبه اهدافها وافعالها بالجنجويد!اختزال المشكلة في الجنجويد فقط مضلل لاننا الان امام حالة مليشياوية، بمعنى اننا امام واقع سياسي يشكل ارضية خصبة لتمكين المليشيات وتناسلها حتى يتقاسم لوردات الحرب البلاد!موسى هلال والعائدون الى حضن الوطن مليشيا ( بالمناسبة موسى هلال هو مؤسس الجنجويد في نسختهم الاكثر شراسة في الانتهاكات )درع السودان بقيادة كيكل مليشياهيئة العمليات التابعة لجهاز الامن مليشياوهناك اربع مليشيات في شرق السودان تحت سيطرة ارترياالبراء بن مالك والبنيان المرصوص والبرق الخاطف وكل كتائب الظل الكيزانية مليشياالمطلب الثوري هو حل كل المليشيات الموجودة على اساس مشروع سياسي ينقل صراع السلطة من ميادين القتال الى ميادين التنافس السياسي السلمي عبر تدابير سياسية واقتصادية وتنموية واصلاحات هيكلية للمنظومة الامنية والعسكرية في البلاد تتضمن عمليات منهجية للدمج والتسريح، وكل ذلك يجب ان يكون مسنودا بارادة وطنية صادقة وجادة في دفع استحقاقات السلام المستدام وعلى رأسها خروج العسكر من السياسة والاقتصاد، تعدد المليشيات وفشل الجيش في احتكار العنف يجعل الاصرار على الحكم العسكري وصفة نموذجية للحرب الاهلية!هذه باختصار بوصلة السلام المستدام، هناك عقبات كبيرة في الطريق ومصالح ضخمة يضعها اصحابها فوق مصلحة غالبية المواطنين المكتوين بنار الحرب.

ختاما، تطورات الاحداث ودروس حرب الخامس عشر من ابريل ٢٠٢٣ يجب ان تتجاوز شعار ” العسكر للثكنات والجنجويد ينحل ” الى شعار اكثر ثورية واستيعابا لطبيعة الازمة الوطنية، مثلا:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك