قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

من “البلاستيك” لقطع الإنترنت.. تقييم مبكر لحكومة الزيدي

شبكة أخبار العراق
1

بين قرارات حماية البيئة وغضب الشارع. . حكومة “علي الزيدي” تحت اختبار التنفيذ المبكرأطلقت حكومة رئيس الوزراء العراقي؛ “علي الزيدي”، سلسلة قرارات وصفتها بأنها خطوات لحماية الصحة العامة ومعالجة أزمات م...

ملخص مرصد
أطلقت حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قرارات بيئية وخدمية أثارت جدلاً واسعاً، أبرزها حظر الأكياس البلاستيكية وتقليص قطع الإنترنت أثناء الامتحانات الوزارية. بينما رأت الحكومة أن هذه الخطوات ضرورية لحماية الصحة العامة، اعتبرها الشارع عبئاً إضافياً على المواطنين. ويأتي هذا التقييم المبكر لاختبار قدرة الحكومة على الموازنة بين الإصلاح ورضا الشارع في ظل أزمات متفاقمة.
  • حظر استخدام الأكياس البلاستيكية مجاناً في الأسواق العراقية خلال 6 أشهر.
  • خفض مدة قطع الإنترنت إلى ساعة ونصف يومياً خلال الامتحانات الوزارية.
  • وزارة البيئة حذرت من أن البلاستيك يشكل 40% من النفايات اليومية في العراق.
من: علي الزيدي (رئيس الوزراء العراقي) أين: العراق

بين قرارات حماية البيئة وغضب الشارع.

حكومة “علي الزيدي” تحت اختبار التنفيذ المبكرأطلقت حكومة رئيس الوزراء العراقي؛ “علي الزيدي”، سلسلة قرارات وصفتها بأنها خطوات لحماية الصحة العامة ومعالجة أزمات مزمنة، إلا أن هذه الإجراءات فتحت في الوقت ذاته أبواب الجدل والاعتراض الشعبي، لتضع الحكومة أمام أول اختبار حقيقي لمدى قدرتها على الموازنة بين الإصلاح ورضا الشارع.

وفي مقدمة الملفات المثيرة للجدل، برزت قضيتا الحد من استخدام الأكياس البلاستيكية وقطع الإنترنت خلال الامتحانات الوزارية، وهما ملفان اعتبرتهما الحكومة ضروريين، بينما رآهما كثيرون عبئاً جديداً يضاف إلى معاناة العراقيين اليومية.

حرب على البلاستيك.

أم بداية أزمة جديدة؟ضمن مساعي مواجهة التلوث البيئي، أقرّ مجلس الوزراء العراقي حزمة قرارات تستهدف تقليل الاعتماد على الأكياس البلاستيكية، شملت منع توزيعها مجاناً داخل الأسواق، وحظر استخدامها في الأفران خلال ستة أشهر، إلى جانب فرض رسوم على المصانع المنتجة للنايلون وتوجيه العائدات لدعم مشاريع إعادة التدوير والتوعية البيئية.

وتأتي هذه الخطوات امتداداً لتحركات حكومية بدأت منذ سنوات، بعد تصاعد التحذيرات من المخاطر الصحية والبيئية للبلاستيك، خصوصاً مع اكتشاف تأثير الجسيمات البلاستيكية الدقيقة على الغذاء والإنسان والكائنات الحية.

وزارة البيئة العراقية أكدت أن البلاستيك بات يشكل نحو 40 بالمئة من النفايات اليومية في البلاد، محذرة من تحوله إلى عبء خطير يهدد المياه والتربة والحياة البرية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لاعتماد البدائل الورقية والصديقة للبيئة.

الإنترنت تحت المقصلة مجدداًوفي ملف لا يقل إثارة للغضب، عاد العراقيون لمواجهة سياسة قطع الإنترنت خلال الامتحانات العامة، وهي الخطوة التي تقول الحكومة إنها ضرورية لمنع الغش الإلكتروني وتسريب الأسئلة.

ورغم إعلان وزارة الاتصالات تقليص مدة القطع إلى ساعة ونصف فقط يومياً، فإن الجدل بقي مشتعلاً، خاصة مع تذكّر العراقيين لخسائر الانقطاعات الواسعة التي رافقت احتجاجات تشرين، وما خلفته من أضرار اقتصادية وتعطيل للأعمال والخدمات.

ويرى مختصون أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الإنترنت نفسه، بل في ضعف الرقابة داخل المؤسسات المعنية، معتبرين أن الحلول التقنية لا يمكن أن تعوض غياب الإدارة الصارمة ومحاسبة المتسببين بتسريب الأسئلة.

اختبار مبكر لحكومة الزيديوبين مؤيد يرى أن الحكومة بدأت أخيراً بملامسة ملفات حساسة طال انتظار معالجتها، ومعارض يخشى من قرارات غير قابلة للتطبيق، يبقى التحدي الأكبر أمام حكومة “الزيدي” هو تحويل الشعارات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

فالعراقيون، الذين اعتادوا سماع الوعود الحكومية، يراقبون اليوم قدرة السلطة الجديدة على تنفيذ قراراتها دون خلق أزمات إضافية، وسط قناعة متزايدة بأن النجاح لا يُقاس بكثرة القرارات، بل بمدى تأثيرها الحقيقي على حياة الناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك