قال مسؤولون إيرانيون إن وضعت شروطا واضحة لأي اتفاق محتمل مع، مؤكدين جاهزية القوات الإيرانية للرد على أي هجوم جديد، رغم استبعاد سيناريو عودة الحرب المباشرة بين الطرفين.
وقال مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية، إن" خطنا الأحمر واضح هذه المرة"، مضيفا أن" الأوراق والتوقيعات وحدها ليست ضمانا لأي اتفاق محتمل".
واعتبر ولايتي -في بيان على منصة إكس- أن" الضامن الحقيقي لأي اتفاق مع هو".
وفي السياق ذاته، نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن عضو لجنة والسياسة الخارجية في اللواء أمير حياة مقدم قوله إن لديها 5 شروط للتفاوض تشمل:دفع تعويضات عن أضرار الحربالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدةوقف الحرب على جميع الجبهاتقبول السيادة الإيرانية على مضيق هرمزوتأتي هذه التصريحات بعدما أعلنت (سنتكوم) -أمس الثلاثاء- شن غارات ليلية استهدفت مواقع إطلاق صواريخ وقوارب في جنوب إيران.
في المقابل، اتهمت طهران بانتهاك وقف إطلاق النار، معتبرة أن الضربات الأمريكية تمثل تصعيدا خطيرا وتجاوزا للاتفاقات القائمة، ومتوعدة بالرد على هذه الهجمات.
وقالت إن" الجيش الإرهابي الأمريكي، مواصلا أعماله غير القانونية وغير المبررة منذ وقف إطلاق النار، ارتكب خلال الساعات الـ48 الماضية انتهاكا جسيما لوقف إطلاق النار في منطقة هرمزغان"، من دون تحديد طبيعة الحادث.
وفي هذا الصدد، قال مسؤول في الإيراني إن احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة" ضئيل"، مؤكدا في الوقت نفسه استعداد القوات الإيرانية لمواجهة أي هجوم جديد عليها.
ونقلت وكالة عن نائب قائد في الحرس الثوري زاده، قوله إن" احتمال عودة الحرب ضئيل بسبب ضعف العدو، والقوات المسلحة متأهبة ومجهزة بالذخيرة".
وأضاف أن إيران سترد على أي هجوم جديد، مؤكدا أن" المنطقة الممتدة من تشابهار إلى ماهشهر ستتحول إلى" مقبرة للمعتدين"، في إشارة إلى المناطق الساحلية الإيرانية المطلة على وبحر العرب.
على الجانب الآخر، نقلت شبكة" إن بي" عن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، قوله إنه متفائل للغاية بأن توافق إيران، ضمن أي اتفاق محتمل، على عدم تطوير أسلحة نووية.
وأضاف أن السؤال الصعب يتمثل فيما إذا كان الإيرانيون سيوافقون على آلية إنفاذ ورقابة تمنح واشنطن الثقة بأنهم لن ينتهكوا الاتفاق مستقبلا.
وتأتي هذه التطورات في سياق اتصالات إقليمية ودولية مكثفة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاقه مجددا إلى مواجهة أوسع، والحرص على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الطرفين.
وتقود باكستان وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك