باشرت مديرية الموارد المائية في محافظة الرقة تنفيذ تدخلات ميدانية عاجلة، عقب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات وتسببه بغمر عدد من المنازل الواقعة على ضفاف النهر في منطقة حويجة السوافي جنوبي المدينة.
وقال معاون مدير الموارد المائية، عمار العيسى، إن المديرية استجابت لبلاغات الأهالي عبر إرسال ورشات فنية وآليات ثقيلة إلى المنطقة المتضررة، حيث بدأت الأعمال بفتح عبارات مخالفة أعاقت تصريف المياه وأسهمت في تجمعها داخل الأحياء السكنية.
وأوضح العيسى، في تصريح لوكالة" سانا"، أن الفرق الفنية تواصل عمليات تصريف المياه واتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من الأضرار وحماية السكان، بالتزامن مع متابعة مستمرة لمستويات المياه في النهر.
وأشار إلى أن فرق الطوارئ التابعة للمديرية تعمل بحالة جاهزية كاملة على مدار الساعة، مع توفير الآليات والمعدات اللازمة للاستجابة لأي تطورات محتملة في المناطق القريبة من مجرى الفرات.
حوادث متزامنة في دير الزور.
غرق طفلين وارتفاع مياه الفراتتوفي طفلان غرقاً، أمس الأربعاء، في مياه نهر الفرات ببلدة الخريطة غربي دير الزور، بحسب ما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا.
وتشهد مناطق عدة في سوريا تكراراً لحوادث الغرق في الأنهار والمسطحات المائية، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وفي سياق متصل، ذكر مراسل تلفزيون سوريا أن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات أدى إلى غمر الجسر الواصل بين مدينة دير الزور وحي حويجة صكر.
وحذّر الدفاع المدني الثلاثاء الماضي، الأهالي القاطنين على ضفاف نهر الفرات وفي حرم النهر بمحافظتي الرقة ودير الزور، من موجة فيضان متوقعة وارتفاع إضافي في منسوب المياه خلال الساعات والأيام المقبلة.
وأوضح، عبر قناته على تلغرام الثلاثاء، أن المعطيات الواردة من المؤسسة العامة لسد الفرات في وزارة الطاقة تشير إلى احتمال ارتفاع منسوب النهر إلى أكثر من مترين فوق معدله الطبيعي، بالتزامن مع رفع حجم التصريف المائي من سد الفرات إلى 1800 متر مكعب في الثانية، ما قد يؤدي إلى تفاقم مستويات المياه.
ودعا الدفاع المدني الأهالي إلى الإخلاء الفوري للمنازل والمحال التجارية القريبة من مجرى النهر، ولا سيما في المناطق المنخفضة، مع اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على السلامة العامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك