رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان العربية نت - مفاجأة ريكلمي.. كلوب مدرب ريال مدريد الجديد العربي الجديد - الضفة الغربية | استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص الاحتلال في الخليل قناة الغد - الشرع يؤكد في اليوم العالمي للبيئة أهمية المضي نحو «وطن أخضر» قناة القاهرة الإخبارية - الضربة القاضية لإخوان تونس.. الجزائر تكسر عزلة سوريا وتستعد لـ "التقشف الذكي"| الحصاد المغاربي الجزيرة نت - "جرس إنذار".. هل كشفت كوت ديفوار نقاط ضعف فرنسا قبل المونديال؟ القدس العربي - وجه إسرائيل القبيح: هل يمكن تجميل الإبادة؟ روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري
عامة

قادة العالم يعدون بالطاقة ويدعمون الوقود الأحفوري

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
8

حذرت المنظمة غير الحكومية المعنية بسياسات الطاقة والمناخ" أويل تشينج إنترناشونال" (Oil Change International)، التي تتخذ من وانشطن مقراً لها، من أن مسار الاستثمار العالمي في الطاقة لا يعكس الوعود التي ...

ملخص مرصد
حذرت منظمة أويل تشينج إنترناشونال من عدم توافق الاستثمارات العالمية للطاقة مع الوعود الحكومية بشأن أمن الطاقة وخفض الأسعار، مشيرة إلى ارتفاع الاستثمارات في الوقود الأحفوري مقابل ركود الطاقة النظيفة بحسب أحدث تقرير لوكالة الطاقة الدولية. وقالت برونوين تاكر، مسؤولة التمويل العام بالمنظمة، إن قادة العالم يتخذون إجراءات معاكسة لتعهداتهم الأخيرة. وأكدت المنظمة أن السياسات الحالية تدعم شركات النفط والغاز، بينما تسعى بعض الدول الأفريقية وجنوب شرق آسيا إلى تسريع الاستثمار في الطاقة المتجددة رغم التحديات المالية.
  • منظمة أويل تشينج إنترناشونال تحذر من عدم توافق الاستثمارات مع الوعود الحكومية (بحسب تقرير وكالة الطاقة الدولية)
  • برونوين تاكر: قادة العالم يفعلون عكس ما تعهدوا به بشأن الطاقة (بحسب بيان المنظمة)
  • بعض الدول الأفريقية وجنوب شرق آسيا تستثمر في الطاقة المتجددة رغم التحديات المالية
من: أويل تشينج إنترناشونال، برونوين تاكر، وكالة الطاقة الدولية أين: العالم، أفريقيا، جنوب شرق آسيا

حذرت المنظمة غير الحكومية المعنية بسياسات الطاقة والمناخ" أويل تشينج إنترناشونال" (Oil Change International)، التي تتخذ من وانشطن مقراً لها، من أن مسار الاستثمار العالمي في الطاقة لا يعكس الوعود التي يرددها قادة العالم بشأن أمن الطاقة وخفض الأسعار، معتبرة أن أحدث بيانات وكالة الطاقة الدولية تكشف اتجاهاً معاكساً، يتمثل في ارتفاع الاستثمارات الموجهة إلى الوقود الأحفوري، مقابل ركود في الاستثمار في الطاقة النظيفة.

وجاء موقف المنظمة تعقيباً على صدور تقرير" الاستثمار العالمي في الطاقة" السنوي عن وكالة الطاقة الدولية، وهو التقرير الذي يرصد اتجاهات التمويل في مختلف قطاعات الطاقة، حسب نوعها والمناطق الجغرافية والجهات المستثمرة، في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات جيوسياسية وتقلبات في أسعار الطاقة وضغوطاً متزايدة على الحكومات لضمان طاقة آمنة وبأسعار مقبولة.

وقالت مسؤولة التمويل العام في المنظمة برونوين تاكر، في بيان للمنظمة أمس الخميس، إن" قادة العالم أمضوا الأشهر الستة الماضية في التعهد بتحقيق أمن الطاقة وجعلها في متناول المواطنين، لكن أرقام الاستثمار الجديدة تظهر أن كثيرين يفعلون العكس تماماً".

وأضافت أن" استمرار هذا المسار يعني أن استثمارات الوقود الأحفوري ستواصل الارتفاع هذا العام، بينما تبقى استثمارات الطاقة النظيفة في حالة ركود، وهو ما يمنح شركات النفط والغاز الكبرى ومساهميها الأثرياء فرصة لتحقيق أرباح ضخمة من الحروب والمعاناة وانعدام أمن الطاقة، مقابل وصول أقل للطاقة وفواتير أعلى بالنسبة للمستهلكين".

واعتبرت المنظمة أن الرهان الحقيقي على أمن الطاقة يجب أن يمر عبر الطاقة المتجددة والكهرباء النظيفة، لأنها أسرع في البناء، وأقل كلفة في التشغيل، وأكثر نظافة وأماناً من الوقود الأحفوري، مشيرة إلى أن السياسات المنحازة لشركات النفط والغاز جعلت الولايات المتحدة في صدارة الاستثمارات الجديدة في" الغاز الأحفوري".

وفي المقابل، لفتت المنظمة إلى أن عدداً من الحكومات في أفريقيا وجنوب شرق آسيا تعمل، رغم العوائق التمويلية والهيكلية الكبيرة، على تسريع الاستثمار في الطاقة المتجددة، ما يعكس توجهاً مختلفاً عن السياسات التي تواصل دعم التوسع في الوقود الأحفوري.

كما ربطت المنظمة بين اضطرابات سوق الطاقة العالمية والحرب في المنطقة، معتبرة أن استمرار هذه الاضطرابات يؤكد الحاجة العاجلة إلى التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، وبناء نظام طاقة أكثر أمناً وعدلاً قائم على مصادر متجددة.

وأكدت المنظمة أن الوصول إلى هذا المستقبل يتطلب انتقالاً منظماً تقوده الحكومات عبر القوانين والتمويل العام وأشكال جديدة من التعاون الدولي، لا ترك السوق وحدها تحدد مسار الطاقة العالمي.

ودعت المنظمة الدول الغنية، مثل الاتحاد الأوروبي وكندا والمملكة المتحدة والنرويج، إلى تسريع التخلص من الوقود الأحفوري، ووقف عرقلة إصلاح قواعد الديون والضرائب والتجارة العالمية، معتبرة أن هذه القواعد القديمة تجعل بناء مستقبل عادل للطاقة المتجددة أكثر كلفة على الجميع، وخاصة على الدول الأكثر هشاشة أمام تغير المناخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك