قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تتابع تطورات حرب أميركا وإيران وتتوقف على خروقات وقف إطلاق النار بلبنان قناة الشرق للأخبار - حرب إيران.. تحذيرات من تفاقم الجوع تكتيكات كرة القدم - Are Perez and Riquelme Playing With the Fans' Emotions? Olise and Klopp to Real Madrid? روسيا اليوم - زاخاروفا: يريفان تحاول "الانخراط في جريمة ضد الديمقراطية" باستبعاد معارضين من انتخابات أرمينيا روسيا اليوم - ترامب يهدد باستئناف القتال ضد إيران ويعلن: لم يتبق لديها سوى 22% من صواريخها روسيا اليوم - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 العربي الجديد - الحرب في المنطقة | احتكاك بحري بين واشنطن وطهران يظلل مسار التفاوض التلفزيون العربي - رفض واسع في ألبانيا لمشروع صهر ترمب.. رئيس وزرائها يعلق على الاحتجاجات العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع رويترز العربية - سي.إن.إن: إيران أطلقت عدة طائرات مسيرة باتجاه مضيق هرمز
عامة

وظيفة شاغرة (2

الأيام
الأيام منذ 1 أسبوع
1

سار خلفه مطأطئ الرأس، وهو يفكر في العجوز وكيف سيمضي الساعات القادمة معه رغم أنه بدا له طيبا ذكره بجده الذي اشتاق له كثيرا. كان العجوز يجلس على سريره مستندًا باسترخاء على وسادة ضخمة من الريش بعد أن انت...

ملخص مرصد
عرض رئيس خدم aged man (لم يذكر اسمه) على رجل مسن (بابا سليمان) تناول أدويته، لكن العجوز رفض بغضب. حاول رئيس الخدم مواساته بعد أن باح بحزنه لفقدان ابنه الوحيد. أكد رئيس الخدم أنه لن يترك العجوز وحيدًا رغم عدم وجود أقارب له.
  • رئيس الخدم عرض على بابا سليمان تناول أدويته بعد العشاء
  • العجوز رفض الدواء بغضب وذكر فقدان ابنه الوحيد في حادث سير
  • رئيس الخدم وعد بعدم ترك العجوز ووصفه بأنه وحيد مثله
من: رئيس الخدم وبابا سليمان

سار خلفه مطأطئ الرأس، وهو يفكر في العجوز وكيف سيمضي الساعات القادمة معه رغم أنه بدا له طيبا ذكره بجده الذي اشتاق له كثيرا.

كان العجوز يجلس على سريره مستندًا باسترخاء على وسادة ضخمة من الريش بعد أن انتهى للتو من تناول عشائه، تقدم منه رئيس الخدم وقدم له صحنا صغيرًا يحتوى على مجموعة من الحبوب: «تناول أدويتك يا سيدي».

صورة مولّد بالذكاء الاصطناعي«حسنا، حسنا دعها على الطاولة وسأتناولها بعد قليل».

«ولكن يا سيدي».

احتد العجوز غاضبًا وقد أحمر وجهه وانتفخت أوداجه: «ألم تسمعني.

دعها على الطاولة وانصرف».

نفذ رئيس الخدم الأمر صاغرا، ثم غادر الغرفة بعد أن همس له: «احرص على تناوله لأدويته».

هز رأسه موافقا، ثم تقدم نحو العجوز باسما: «مساء الخير يا سيدي».

نظر إليه العجوز محتدا ثم صاح بغضب: «سيدي؟ ! لا أحب أن تناديني مثلهم، نادني بالعم سليمان».

ثم فكر لبرهة: «لا، نادني بابا سليمان مضت فترة طويلة لم أسمع كلمة بابا منذ» توقف فجأة عن الحديث، تلألأت عيناه بالدموع، واصل حديثه بصوت مرتعش: «منذ وفاة ولدي الوحيد في حادث سير».

شعر بالأسى نحوه فتقدم منه، أخذ يربت برفق على كتفه مواسيا: «أنا آسف لخسارتك يا سي.

»، توقف عن الكلام فجأة، عاد للحديث متداركا: «لا عليك يا بابا سليمان، سنكون أصدقاء ولن أفارقك ولن تشعر ثانية بالوحدة».

رمقه العجوز بحزن: «كلهم قالوا ذلك ولكنهم تركوني وحيدًا».

«أقسم بالله يا بابا لن أتركك، فأنا وحيد مثلك».

«أليس لك أقارب أو أهل؟ ».

«لا، للأسف».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك