الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

استنفار في ليبيا لمواجهة فيضانات الجنوب وتساؤلات حول فعالية الاستجابة

وكالة الوقائع الاخبارية
1

تشهد مناطق الجنوب الغربي في ليبيا حالة من الاستنفار القصوى في اعقاب السيول الجارفة التي اجتاحت مدن غات وتهالة والبركت، حيث سارعت السلطات في شرق وغرب البلاد الى تكثيف جهودها الاغاثية في محاولة لاحتواء ...

ملخص مرصد
تشهد مناطق الجنوب الغربي في ليبيا استنفاراً واسعاً بعد سيول جارفة ضربت مدن غات وتهالة والبركت، مما أدى إلى غمر أحياء سكنية بالكامل ودفع العائلات لإخلاء منازلها. authorities reported no human losses yet but warned of worsening conditions due to ongoing floodwaters from nearby valleys. amid criticism of slow response, officials in both eastern and western Libya mobilized medical and food aid while local mayors demanded long-term preventive projects to avoid future disasters.
  • سيول جارفة تغمر أحياء سكنية بالكامل في غات وتهالة والبركت جنوبي ليبيا
  • سلطات شرق وغرب ليبيا تتكثف جهود الإغاثة وسط انتقادات محلية لبطء الاستجابة
  • الهلال الأحمر الليبي يحذر من نقص المعدات والوقود الذي يعيق عمليات الإغاثة
من: سلطات شرق وغرب ليبيا، حكومة الوحدة الوطنية، الهلال الأحمر الليبي، عمداء بلديات غات والبركت أين: جنوب غرب ليبيا (غات، تهالة، البركت)

تشهد مناطق الجنوب الغربي في ليبيا حالة من الاستنفار القصوى في اعقاب السيول الجارفة التي اجتاحت مدن غات وتهالة والبركت، حيث سارعت السلطات في شرق وغرب البلاد الى تكثيف جهودها الاغاثية في محاولة لاحتواء تداعيات الازمة التي خلفت اضرارا مادية واسعة.

وتأتي هذه التحركات وسط انتقادات محلية متزايدة حيال بطء الاستجابة وضعف الامكانات المتاحة للتعامل مع الكوارث الطبيعية التي تكررت في المنطقة بشكل يهدد استقرار السكان.

واوضحت التقارير الميدانية ان المياه غمرت احياء سكنية بالكامل، مما دفع العديد من العائلات الى اخلاء منازلها كاجراء احترازي، بينما اكدت السلطات الصحية عدم تسجيل اي خسائر بشرية حتى الان.

واكدت فرق الطوارئ ان الاوضاع لا تزال مقلقة في ظل استمرار تدفق السيول من الاودية المجاورة باتجاه التجمعات السكانية، وهو ما يضع الضغوط على كاهل الفرق الميدانية التي تحاول تأمين المساعدات الضرورية.

وبينت التحركات الرسمية في شرق البلاد ان القائد العام للجيش وجه بتسخير كافة الامكانات المتاحة وتسيير قوافل طبية وغذائية نحو المناطق المنكوبة، في حين عملت الفرق الميدانية على حصر الاضرار وتسهيل وصول الامدادات.

واضافت وزارة الصحة التابعة للحكومة المكلفة من البرلمان انها رفعت حالة الجاهزية في المرافق الصحية لضمان تقديم الرعاية اللازمة للمتضررين.

تحركات حكومية ومطالب محلية عاجلةوكشفت حكومة الوحدة الوطنية في غرب البلاد عن حزمة اجراءات عاجلة تضمنت ارسال اليات لشفط المياه وتوفير الاحتياجات الاساسية للنازحين، مع مطالبة الاجهزة التنفيذية بتقديم تقارير فورية عن حجم الخسائر.

وشدد المسؤولون في حكومة الدبيبة على ضرورة التنسيق بين مختلف القطاعات لضمان وصول الدعم الى المناطق الاكثر تضررا في الجنوب.

واكد عمداء البلديات في غات والبركت عدم رضاهم عن مستوى الاستجابة، مطالبين بدعم اكبر ومشاريع وقائية طويلة الامد لتجنب تكرار هذه المآسي.

واشاروا الى ان السكان يعانون من تكرار تجربة السيول في ظل غياب البنية التحتية القوية، معبرين عن تخوفهم من استمرار تردي الاوضاع اذا لم يتم وضع حلول جذرية لمجاري الاودية.

واضاف الهلال الاحمر الليبي ان فرقه تعمل في ظروف صعبة للغاية، خاصة مع تضرر شبكات الاتصالات والكهرباء التي تعيق عمليات التواصل والتنسيق.

واشار المتحدث باسم الهلال الاحمر الى ان نقص المعدات والوقود يمثل عائقا رئيسيا امام جهود الاغاثة، مما يضطر السكان والفرق التطوعية للاعتماد على امكانات محدودة لا تكفي لمواجهة حجم الكارثة.

هشاشة البنية التحتية وتحديات المستقبلواظهرت الازمات المتلاحقة ان البنية التحتية في الجنوب الليبي تعاني من هشاشة كبيرة، حيث اصبحت الكوارث الطبيعية اختبارا سنويا لقدرة البلديات على الصمود.

وشدد خبراء محليون على اهمية انشاء سدود وتحويل مسارات الاودية بعيدا عن المناطق المأهولة، محذرين من ان البقاء على الوضع الراهن سيعرض حياة المواطنين وممتلكاتهم لمخاطر دائمة.

واكدت المصادر المحلية ان انقطاع الخدمات الاساسية زاد من تعقيد المشهد، اذ ادى تضرر كابلات الالياف البصرية وخطوط الطاقة الى عزلة بعض المناطق عن محيطها.

وتطالب المجالس البلدية بضرورة تدخل السلطات المركزية لوضع استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الفيضانات، بدلا من الاكتفاء بالحلول المؤقتة التي لا تمنع تكرار الاضرار.

واضافت التحذيرات الصادرة عن الارصاد الجوية احتمالية ارتفاع منسوب المياه مجددا، مما يضع السلطات في سباق مع الزمن لتأمين المناطق المهددة.

وتتجه الانظار الان نحو فاعلية التنسيق بين شرق وغرب ليبيا في ادارة هذه الازمة، وسط مطالبات بابعاد العمل الانساني عن التجاذبات السياسية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها دون تأخير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك