قناة التليفزيون العربي - تصاعد غير مسبوق في الشكوك الأميركية تجاه أنشطة التجسس الإسرائيلية ورفع القلق من عدوانية هذه التحركات قناة التليفزيون العربي - عشية اليوم 100 للحرب على إيران.. وزير داخلية باكستان يحمل رسالة خاصة إلى المرشد الإيراني قناة التليفزيون العربي - رقعة المواجهة تتسع بين موسكو وكييف.. وروسيا تعلن سيطرتها على بلدة شيفتشينكو الأوكرانية Mamdouh NasrAllah - مصر تخسر امام البرازيل ٢-١ كان نفسي اقول برافو ل أي حد غير مصطفى شوبير زيكو يرتدي حذاء جدو 🫡🫡 وكالة شينخوا الصينية - تعليق ((شينخوا)): دفع الصداقة العريقة بين الصين وكوريا الديمقراطية قدما التلفزيون العربي - عقيدة "جزّ العشب".. إسرائيل وسياسة القتل أولًا ثم البحث عن التبرير العربي الجديد - البرازيل حرمت من ركلة جزاء ليلة انتصارها على مصر وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي رئيس الوزراء البيلاروسي العربي الجديد - الجزائر على موعد مع المهرجان الأوروبي للموسيقى سكاي نيوز عربية - ألمانيا أمام اختبار اليمين المتطرف
عامة

التدريب في بيئات لا تحتمل الخطأ

البلاد
البلاد منذ 6 أيام
1

في مرحلة التخطيط لعمليات التدريب بهدف التمكين الشخصي للموظفين، قد يُخلط بين الأزمة الطارئة ذات المخاطر الإنسانية غير المحسوبة العواقب، وغير الواضحة البداية والنهاية، وبين أننا الآن في بيئة شديدة الحسا...

ملخص مرصد
أكد خبراء أهمية تدريب الموظفين على إدارة الأخطاء في بيئات حساسة تتحمل تكلفة قليلة، مشيرين إلى أن التدريب يجب أن يركز على توقع السيناريوهات قبل وقوعها. وأوضحوا أن نجاح التدريب يعتمد على ثقافة الإفصاح المبكر عن الأخطاء وسياسات مرنة تسمح بتداركها دون تأثير على الهوية أو السمعة. وأشاروا إلى أن مثل هذا التدريب يبني ثقة الموظفين ويقلل من الاعتماد على القرارات الفردية تحت الضغط.
  • الخلط بين إدارة الأزمة والبيئات الحساسة يؤدي لأخطاء تؤثر على السمعة والهوية
  • التدريب الناجح يركز على توقع السيناريوهات قبل وقوعها تحت الضغط
  • ثقافة الإفصاح المبكر عن الأخطاء شرط أساسي لنجاح التدريب في هذه البيئات
من: خبراء في التدريب وإدارة الموارد البشرية

في مرحلة التخطيط لعمليات التدريب بهدف التمكين الشخصي للموظفين، قد يُخلط بين الأزمة الطارئة ذات المخاطر الإنسانية غير المحسوبة العواقب، وغير الواضحة البداية والنهاية، وبين أننا الآن في بيئة شديدة الحساسية تجاه التكاليف وإدارة ما يمكن أن نكسبه أو نحافظ عليه.

نتيجة الخلط بين إدارة الأزمة وبين البيئة ذات الحساسية العالية تجعل الأخطاء غير مقبولة فيها، لأنها ستؤثر مباشرة على الهوية والسمعة.

فطبيعة القرار هنا هي قرارات حساسة تُتخذ تحت الضغط، لذا فإن طبيعة التدريب الناجح اليوم تعتمد على إدارة الخطأ قبل وقوعه، لأننا لسنا بحاجة إلى فشل اليوم لنتعلم منه تجربة إنسانية ومهنية يمكن تكرارها من خلال التدريب على توقع السيناريوهات والبناء عليها.

ينجح التدريب القائم على توقع وإدارة الخطأ لأنه يبني نظاماً يتحرك فيه الموظف بثقة دون انتظار الإذن، ومن خلال هذه المدرسة في التدريب سيحترم الجميع التجربة الميدانية، إذ إن القرار سيأتي من الأكثر خبرة والأقرب إلى الحدث الميداني.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل لدينا ثقافة الإفصاح عن الخطأ؟ بمعنى، هل توجد مساحة تسمح بوصول المعلومة عندما يكون هناك متسع من الوقت لتدارك الأمر؟ ولممارسة هذا النوع من التدريب، هناك نظريات في علم النفس تفسر فكرة هذا النوع من التدريب، مثل “عودة المعرفة تحت الضغط”، عندما تفقد الذاكرة قدرتها على استرجاع ما تعرفه تحت الضغط.

التدريب على توقع الخطأ لا يحتاج إلى أبطال في مجال التدريب، ولا أعتقد أنه يحتاج إلى وجود قائد في كل لحظة.

فمجرد وجود سياسة للإفصاح المبكر عن الخطأ، مع احترام ذاكرة الخبرة البسيطة السابقة دون إهانتها، سيجعل الميدان يتبنى سياسة التواضع المهني وذاكرة مؤسسية تنتقل بين الأقسام.

الخلاصة: لا يمكن ممارسة التدريب القائم على توقع الخطأ قبل وقوعه في بيئة حساسة لا تحتمل الخطأ أو الضغط، إلا من خلال تصميم منظومة عمل ذات مراحل تشغيلية، يكون فيها الجميع يؤثر ويتأثر، وتقدم في كل مرة نموذجاً ناجحاً في التعامل مع التعامل مع الضغط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك