قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

المواطن مابين المعاناة ووعود الحكومة

سودانايل الإلكترونية
1

(إن العدالة في حياة وسلوك الدولة ككل، لا يمكن تحقيقها بشكل كامل إلا أن تكون البداية في قلوب وأرواح المواطنين)الأزمات ترتفع وتيرتها رغم وعود الحكومة. . أزمات تؤثر بصورة مباشرة على حياة المواطن تعددت ...

ملخص مرصد
تشهد البلاد أزمات متفاقمة تؤثر على حياة المواطنين رغم وعود الحكومة، حيث تفتقر إلى خطوات جادة لحلها. يعاني المواطنون من نقص في الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه والتعليم، بينما تزداد المعاناة بسبب الغلاء والفساد. دعا كاتب المقال إلى وقف الهدر الحكومي واتباع سياسات إصلاح جادة، مشيراً إلى معاناة مرئية في الخرطوم.
  • أزمات متفاقمة تؤثر على حياة المواطنين (كهرباء، مياه، تعليم)
  • غياب خطوات جادة لحل الأزمات وارتفاع معدلات الفساد
  • دعوات لوقف الهدر الحكومي واتباع سياسات إصلاح جادة
من: المواطن/حكومة أين: الخرطوم

(إن العدالة في حياة وسلوك الدولة ككل، لا يمكن تحقيقها بشكل كامل إلا أن تكون البداية في قلوب وأرواح المواطنين)الأزمات ترتفع وتيرتها رغم وعود الحكومة.

أزمات تؤثر بصورة مباشرة على حياة المواطن تعددت وتشعبت بسبب التكاسل في حلها المؤسف لا توجد خطوات جادة للحد منها… المواطن يطالب ب أساسيات الحياة إلتى تكفل له حياة كريمة (كهرباء، مياه، غاز، علاج، تعليم، شوارع بمواصفات تحد من الموت الأبرياء).

قضيتنا معقدة من الصعب حلها في الراهن،انقسام سياسي و حروب قبلية جعلت البلاد تتراجع في كافة النواحي، أصبحت البيئة صالحة لنمو الفساد و صعود الانتهازيين، البلاد والعباد الذين يتحدثون باسمهم في آخر القائمة،هذه الصراعات جعلت الاغلبية تحت خط الفقر عاجزين امام وعود لا تنفذبالإضافة إلى الغلاء الطاحن، ما اشاهده الحكومة تعيش في حالة تخبط و عجزت في إدارة الأزمات لم تخفف من المعاناة، سياسات تقوم على العشوائية و المواطنين هم من يدفعون دوما فواتير ازمات خلقتها الحكومات.

المتوقع بعد الحرب تكوين نظام يدير البلاد بتجرد له خطة للإصلاح والتعمير، نظام تتحدث عنه أفعاله لا تصريحات لا لقاءات جماهيرية، ليصمتوا ولو قليلا ويوقفوا جميع السفريات الخارجية و الامتيازات ووالخ.

مجرد إستعداد عشرات الآلاف للعودة للوطن يجعل جميع مؤسسات الدولة تشر ع في وضع خطط تبدأ بالأولويات الكهرباء و المياه ومعالجة مخلفات الحرب وإصلاح قطاع التعليم و الصحة و البنية التحتية رؤية لمكافحة الاوبئة وووالخ هذا لم يحدث لأنهم يغرقون في هوامش الأمور، لا دعم ملموس للسلع لااصلاح لا تعمير قائم وفق استيراتيجة.

الأزمة الاقتصادية إلتى تمر بها البلاد تجعل التقليل من الصرف الحكومي واجب،من أجل توظيف هذه الأموال في سد المنافذ إلتى أدخلت المواطن في مرحلة صعبة.

ظهرت كل صور المعاناة.

لمحت هذا الحديث واتمنى ان يكون غير صحيحوالي الخرطوم: (هنالك بيوت بوسط الخرطوم لا نعرف لها ورثة منذ مائة عام)بعض الدول توجد فيها قري و أحياء مهجورة لا تتحدث عنها لأنها ليس أولوية هناك أشياء مهمة، بالنسبه لهم.

كيف تفكرون؟ !! !عاد المواطن وجد شوارع شبة مظلمة و آخر تغرق في ظلام دامس و المياه تشترى بأسعار خرافية و بعربات بدائية لا تصلح للشرب و بيوت لم تدخلها الكهرباء و مرتبات لم تصرف و بقايا الحرب في كثير من الشوارع و المباني الحكومية لم يتم اصلاحهاو نقص حاد في الدواء مع اسعار تفوق الوضع الاقتصادي لمواطن منهوب ومسروق ووالخ و مستشفيات يعاني فيها المرضى و الاطباء وياتي هذا التصريح إلذي يؤكد سنوات ضوئية تفصل بين المسؤول و المواطن،كلما اتأمل واقعنا اشعر أن هذه المقولة تجسد ه(لكل عصر جاهليته ونحن اليوم نجمع جاهلية كل العصور)مرتبات الاطباء و المعلمين و المعاشات، الإصلاح والتعميرتتحدثون عن بيوت مهجورة وشارع مدني يحصد في أرواح الأبرياء وتتكرر الحوادث في كثير من الطرق السفرية لأنها بدون مواصفات، قضايا لا حصر لها يا حكومة.

العالم ينهض بالكفاءات و الخبرات و الخطط والبرامج ومحاربة الفساد دون ذلك سنظلونتوقع مزيد من التصريحات إلتى تبرهن أن المسؤولين لا يشعرون بمعاناة أغلبية الشعب المنكوب.

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك