وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

جنقول والبنك المركزي.. أم جركم التي أكلت خريفين!..

سودانايل الإلكترونية
2

أعلنت “سلطة تأسيس” تعيين حسين يحيى جنقول محافظًا لبنكها المركزي. أم جركم التي أكلت خريفات الخرطوم الثلاث، بانتظارها خريف رابع في نيالا هذه المرة.فالرجل عيّنه المخلوع البشير قبل سقوطه بأسابيع، واستمر...

ملخص مرصد
أعلنت سلطة تأسيس في نيالا تعيين حسين يحيى جنقول محافظًا لبنكها المركزي الموازي. يأتي التعيين بعد أيام من إقرار استمرار العملة القديمة خارج سيطرة حكومة البرهان. اعتبرت السلطة الخطوة مساحة للتصعيد وشرعت في بناء مؤسسات نقدية موازية، ما يثير مخاوف من صراع مؤسساتي في ظل الحرب الدائرة.
  • تعيين حسين جنقول محافظًا لبنك تأسيس المركزي الموازي في نيالا
  • استمرار العملة القديمة خارج سيطرة حكومة البرهان بعد إقرارها
  • بناء مؤسسات نقدية موازية في نيالا رغم رفض السلطة ذلك
من: حسين يحيى جنقول، سلطة تأسيس (نيالا) أين: نيالا، السودان

أعلنت “سلطة تأسيس” تعيين حسين يحيى جنقول محافظًا لبنكها المركزي.

أم جركم التي أكلت خريفات الخرطوم الثلاث، بانتظارها خريف رابع في نيالا هذه المرة.

فالرجل عيّنه المخلوع البشير قبل سقوطه بأسابيع، واستمر خلال مجلس البرهان العسكري، ثم أزاحته حكومة حمدوك، قبل أن يعيده البرهان بعد انقلاب 25 أكتوبر، ثم يعفيه بعد أقل من شهر من اندلاع الحرب.

والآن يعود اسم جنقول مجددًا، لكن في مشروع بنك مركزي موازٍ.

المفارقة أن الخطوة جاءت بعد أيام فقط من إقرار بنك السودان عمليًا استمرار سريان العملة القديمة في المناطق خارج سيطرة حكومة البرهان.

لكن “سلطة نيالا” لم ترد التحية بأحسن منها؛ بل اعتبرت التنازل مساحة للتصعيد، وشرعت في بناء مؤسسات مالية ونقدية موازية.

وإذا قبل جنقول المنصب، فستكون نيالا قد اصطادت نمرًا حقيقيًا؛ ليس فقط لخبرة الرجل الطويلة، بل لأنه يحمل شيئًا أهم: التوقيع.

فتوقيع جنقول موجود أصلًا على العملة القديمة المتداولة في مناطق سيطرة “تأسيس”، ما يعني أن مشروعها النقدي لا يبدأ من الصفر، ولا يحتاج إلى إهدار الأموال في طباعة أوراق نقدية جديدة كما تفعل حكومة البرهان، المدمنة على طباعة العملة وتغييرها.

وكل ذلك يعني أن الحرب لم تعد مجرد صراع عسكري، بل انتقلت إلى مرحلة بناء مؤسسات سيادية موازية: بنك، نقد، وشرعية خاصة بكل جغرافيا.

فأحيانًا لا يبدأ الاعتراف بالانفصال برفع الرأية والعلم…إنما حين يثير إعلان تكوين الحكومة الموازية كل هذا الضجيج والرفض… بينما يمر خبر تكوين بنكها المركزي الموازي بصمت…و” سلام”!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك