Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

هل يساعد «ريديت» والذكاء الصناعي في رصد الأعراض الجانبية الخفية لأدوية التخسيس؟

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 يوم
1

كشف تحليل جديد مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي أن مواقع إنترنت يمكن أن تعمل كمنظومة إنذار مبكر تساعد الباحثين والأطباء في رصد الآثار الجانبية المحتملة لأدوية السمنة والسكري الشهيرة القائمة على محاكاة ه...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تحليل منشورات منصة «ريديت» يمكن أن يكشف عن آثار جانبية خفية لأدوية السمنة والسكري مثل أوزمبيك وويغوفي. وقام باحثون من جامعة بنسلفانيا بتحليل أكثر من 410 آلاف منشور على مدار ست سنوات، مستخدمين نماذج لغوية لاكتشاف أعراض غير معروفة مثل اضطرابات الدورة الشهرية وارتفاع حرارة الجسم. وأكد الباحثون أن هذه المنهجية توفر إنذاراً مبكراً أسرع من التجارب السريرية التقليدية.
  • دراسة جامعة بنسلفانيا حللت 410 آلاف منشور في «ريديت» باستخدام الذكاء الاصطناعي
  • اكتشفت أعراضاً جانبية غير معروفة مثل اضطرابات الدورة الشهرية وارتفاع الحرارة
  • الأدوية تستهدف «الهيبوثلاموس» في الدماغ، مما يؤثر في الشهية والهرمونات
من: باحثون من جامعة بنسلفانيا أين: منصة «ريديت»

كشف تحليل جديد مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي أن مواقع إنترنت يمكن أن تعمل كمنظومة إنذار مبكر تساعد الباحثين والأطباء في رصد الآثار الجانبية المحتملة لأدوية السمنة والسكري الشهيرة القائمة على محاكاة هرمون الببتيد الشبيه بالغلوكاجون-1 (GLP-1)، مثل أوزمبيك، وويغوفي، ومونجارو، وزيبباوند.

وقام فريق بحثي من جامعة بنسلفانيا بتحليل أكثر من أربعمئة وعشرة آلاف منشور في منصة «ريديت» على مدار ست سنوات، مستعينين بنماذج اللغوية الكبيرة «جي بي تي» (GPT) من شركة «أوبن إيه آي» لمعالجة الحجم الهائل من النصوص المكتوبة بأساليب عامية متنوعة، والبحث عن أي إشارات للمادتين الفعالتين «سيماغلوتيد» (Semaglutide) أو «تيرزيباتيد» (Tirzepatide) أو أسمائهما التجارية، وفقا للدراسة المنشورة في مجلة «ناتشر هيلث» (Nature Health).

وعلى الرغم من أن التجارب السريرية تظل بمثابة المعيار الذهبي المعتمد لتقييم الأدوية، إلا أنها بطبيعتها بطيئة وتستغرق سنوات؛ وهنا تبرز قيمة التحليل الرقمي السريع القادر على مواكبة الانتشار الفيروسي لبعض العقاقير التي تتحول من منتجات متخصصة إلى ظاهرة عالمية بين عشية وضحاها.

وأظهرت نتائج الفحص تصدّر مجموعتين من الشكاوى والأعراض المحتملة التي لم تكن مألوفة لدى الأطباء سابقاً، وتتمثل الأولى في مشكلات الصحة الإنجابية والدورة الشهرية غير المنتظمة لدى النساء، بينما ترتبط الثانية باضطرابات تنظيم حرارة الجسم مثل القشعريرة والهبات الساخنة.

- دراسة تحذر من مخاطر استشارة الذكاء الصناعي في الشؤون الطبية- دراسة حول النصائح الطبية لبرامج الدردشة القائمة على الذكاء الصناعي- «غوغل» تزيل ملخصات ذكاء صناعي متعلقة بالاستفسارات الصحيةومن الناحية البيولوجية، يبدو وجود تفسير علمي لتقلبات الحرارة منطقياً بالنظر إلى أن هذه الأدوية تؤثر في عمليات الأيض (حرق الطاقة)، وهي عمليات مرتبطة مباشرة بالتوازن الحراري، في حين لا تزال الروابط المتعلقة بالدورة الشهرية بحاجة إلى مزيد من الاستقصاء المنهجي.

ويرى الباحثون أن هذه الأعراض غير المبلغ عنها تمثل خيوطاً إرشادية ثمينة جاءت بشكل تلقائي من المرضى أنفسهم في فضاءات إلكترونية تمنحهم الحرية لمناقشة تفاصيل قد يشعرون بالحرج من ذكرها داخل عيادة الطبيب، خصوصاً وأن التقاط النظام لأعراض معروفة وشائعة بالفعل مثل الغثيان يؤكد دقة وجودة الإشارات التي يلتقطها.

وتعمل هذه الفئة من الأدوية عبر استهداف منطقة «الهيبوثلاموس» (Hypothalamus) أو تحت المهاد في الدماغ، وهي المركز المسؤول عن تنظيم مجموعة واسعة من الهرمونات الحيوية والشهية وإبطاء الهضم وتحفيز البنكرياس لإفراز الإنسولين؛ ما يجعل دراسة تأثيراتها الممتدة أمراً بالغ الأهمية، لا سيما مع استمرار الأبحاث حول منافعها المحتملة الأخرى مثل الحماية من ألزهايمر وتحسين صحة القلب، في مقابل مخاطر مثل التهاب البنكرياس الحاد أو المزمن، واحتمالية استعادة معظم الوزن المفقود بعد وقف العلاج.

وعلى الرغم من أن التركيبة الديموغرافية لمستخدمي ريديت تميل غالباً نحو الشباب الذكور في الولايات المتحدة مما يمنع تعميم النتائج بشكل قطعي، فإن الدراسة تؤكد أن هذا النهج ينجح في تسليط الضوء على المخاوف الحقيقية الحاضرة في أذهان المرضى والتي قد تغفل عنها بعض التجارب السريرية التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك