إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

٣ يونيو وجريمة فض اعتصام القيادة العامة

سودانايل الإلكترونية
2

تمر علينا اليوم الذكرى السابعة لجريمة فض اعتصام القيادة العامة التي وقعت في 3 يونيو 2019، وهي واحدة من أكثر الأحداث مأساوية في التاريخ السوداني الحديث. ولا تزال هذه الجريمة، رغم مرور السنوات، جرحاً مف...

تمر علينا اليوم الذكرى السابعة لجريمة فض اعتصام القيادة العامة التي وقعت في 3 يونيو 2019، وهي واحدة من أكثر الأحداث مأساوية في التاريخ السوداني الحديث.

ولا تزال هذه الجريمة، رغم مرور السنوات، جرحاً مفتوحاً في ضمير الوطن ووجدان السودانيين الذين خرجوا مطالبين بالحرية والسلام والعدالة.

في مايو 2020، صرّح الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) في مقابلة مع صحيفة الإندبندنت بأن عملية فض الاعتصام كانت “انقلاباً مكتمل الأركان”، وقال إنه اعتقل نحو 200 فرد من قواته ممن ينتمون إلى النظام السابق والحركة الإسلامية، من بينهم ضباط برتب رفيعة.

كما نفى منذ البداية مسؤوليته عن فض الاعتصام، مؤكداً أنه كان معارضاً لهذه الخطوة.

في المقابل، ظل تصريح الفريق شمس الدين كباشي بأن القوات كانت تستهدف منطقة “كولومبيا” ولكن “حدث ما حدث” من أكثر التصريحات إثارة للجدل، إذ اعتبره كثيرون إقراراً بوجود عملية أمنية خرجت عن أهدافها المعلنة وأدت إلى وقوع المجزرة.

وكان من الممكن، بحسب العديد من المراقبين، التعامل مع أي أوضاع أمنية معقدة بوسائل أقل عنفاً وأكثر احتراماً لحقوق المعتصمين السلميين.

ورغم حجم الانتهاكات التي تحدثت عنها تقارير وشهادات عديدة، بما في ذلك القتل والتعذيب والعنف الجنسي والإخفاء القسري، لم تُعلن حتى اليوم نتائج نهائية وحاسمة للتحقيقات بصورة تحقق العدالة المنشودة لأسر الضحايا وللشعب السوداني.

وقد أدى هذا التأخير الطويل إلى تعميق الشكوك وفقدان الثقة في قدرة المؤسسات الرسمية على محاسبة المسؤولين عن الجريمة.

لقد مثّل فض الاعتصام نقطة تحول مفصلية في تاريخ السودان الحديث، إذ كشف عن هشاشة العلاقة بين المؤسسة العسكرية والقوى المدنية، ورسخ لدى قطاعات واسعة من السودانيين قناعة بأن بناء دولة القانون يتطلب إخضاع جميع مؤسسات الدولة للمساءلة والرقابة الديمقراطية.

إن إحياء ذكرى الشهداء ليس مجرد استدعاء للماضي، بل هو تأكيد على أن العدالة لا تسقط بالتقادم، وأن حقوق الضحايا وأسرهم تظل قائمة حتى يتم كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفق إجراءات قانونية عادلة وشفافة.

رحم الله شهداء السودان، وألهم أسرهم الصبر والسلوان، وجعل من ذكرى تضحياتهم دافعاً لبناء وطن يسوده السلام والحرية والعدالة.

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا اليه راجعون).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك