القدس المحتلة ـ « الوطن» ـ وكالات:تتوالى جرائم إسرائيل بحق الإنسانية في كل من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة حيث استشهد شاب كان يستعد للزفاف في غزة فيما أقدم الاحتلال على اغتيال رضيع بين والديه اللذين أصيبا برصاص الاحتلال.
واستُشهد فلسطيني وأصيب آخرون، فجر أمس جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً سكنياً في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع تواصل العمليات العسكرية والخروقات الإسرائيلية في أنحاء متفرقة من القطاع.
وأسفر القصف الذي طال منزل عائلة فروانة في شارع الزيني وسط مدينة خان يونس عن استشهاد الشاب مهند عثمان فروانة (25 عاماً) الذي كان يستعد أمس للاحتفاء بزفافه، وإصابة عدد من الفلسطينيين بجروح متفاوتة.
وفي مدينة غزة، تعرض حي التفاح شرقي المدينة لقصف مدفعي إسرائيلي، فيما شهدت المناطق الشمالية الغربية إطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية.
كما أطلقت طائرات مسيّرة من نوع “كواد كوبتر” النار شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شمالي مخيم البريج وسط القطاع وشرقي مدينة خان يونس.
وامتدت الاعتداءات إلى مناطق شرق خان يونس ومواصي رفح، حيث شهدت قصفاً مدفعياً وإطلاق قنابل إنارة ودخان، في حين استهدف قصف مدفعي محيط دوار عباس كيلاني في شارع الشيماء شمالي بيت لاهيا.
وترافقت هذه التطورات مع تنفيذ قوات الاحتلال عمليات نسف واسعة شمال شرق مدينة خان يونس، وسط استمرار القصف وإطلاق النار في عدد من المحاور داخل قطاع غزة.
وفي الضفة استشهد طفل رضيع وأصيب والداه، مساء الجمعة، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مركبة فلسطينية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الرضيع سام فهد أبو هيكل (7 شهور) وإصابة أبيه وأمه بجروح متوسطة، جراء إطلاق الاحتلال النار عليهم في منطقة تل رميدة جنوبي مدينة الخليل.
وفي السياق، اندلعت مواجهات عنيفة في مخيم العروب شمال الخليل، بعد اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الفلسطينيين.
وتشهد محافظة الخليل تصعيدًا متواصلًا من قبل قوات الاحتلال، يتخلله اقتحامات وإطلاق نار واعتداءات متكررة بحق المواطنين وممتلكاتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك