العربي الجديد - ساحل العاج تبحث عن كسر عقدة الدور الأول في مونديال 2026 التلفزيون العربي - عملية كوخاف يائير.. كيف سينعكس أثرها على الداخل الفلسطيني؟ سكاي نيوز عربية - "هدف ثمين".. إسرائيل تشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت العربي الجديد - الهلال الأحمر الفلسطيني: إجلاء 34 مريضاً من غزة وكالة الأناضول - إسرائيل تهاجم ما تدعي أنها مقرات لـ"حزب الله" بضاحية بيروت العربي الجديد - غزة | 9 شهداء وعشرات الإصابات بقصف إسرائيلي على القطاع القدس العربي - معزول في سجون الاحتلال.. حسام أبو صفية لم يسمع باستشهاد أنس الشريف الجزيرة نت - مدرجات ملعب اليرموك في غزة تتحول إلى فصول دراسية قناة الجزيرة مباشر - المبعوثان الأمريكيان كوشنر وويتكوف يزوران منشآت نووية في ولاية تينيسي الأمريكية يني شفق العربية - إيران تفرض رسوما مليونية على سفن مضيق هرمز
عامة

تحضيرات إنجلترا المتواضعة لكأس العالم لا تبدد تساؤلات توخيل العالقة

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

كان ذلك من أقل الدروس إثارة للدهشة. هاري كين يستطيع تسجيل الأهداف. فبعد تسجيل 61 هدفاً هذا الموسم مع بايرن ميونيخ الألماني، و78 هدفاً بقميص إنجلترا، أضاف هدفاً جديداً في فلوريدا ليقود منتخب بلاده إلى ...

كان ذلك من أقل الدروس إثارة للدهشة.

هاري كين يستطيع تسجيل الأهداف.

فبعد تسجيل 61 هدفاً هذا الموسم مع بايرن ميونيخ الألماني، و78 هدفاً بقميص إنجلترا، أضاف هدفاً جديداً في فلوريدا ليقود منتخب بلاده إلى الفوز على نيوزيلندا.

لكن المشكلة أن مثل هذه المباريات، على مقربة شديدة من كأس العالم، يفترض أن تفضي إلى استنتاجات أكثر أهمية.

ولم يكن هناك كثير من تلك الاستنتاجات.

فقد حصل 22 لاعباً على فرصة المشاركة الدولية، وكانت الأولى لريو نغوموها، على رغم أن اللاعب البالغ من العمر 17 سنة لن يكون على الأرجح ضمن قائمة كأس العالم ما لم يتعرض أحد اللاعبين الآخرين لإصابة في توقيت سيئ.

وقلة فقط عززوا حظوظهم فعلياً، وربما لاعب واحد فقط فعل ذلك بطريقة قد تدفع توماس توخيل إلى إعادة النظر في تشكيله الأساس لمواجهة كرواتيا في دالاس.

وكان ذلك اللاعب هو ماركوس راشفورد، الذي بدا، مع تجنب المبالغة في الإشادة به، أكثر حيوية من معظم زملائه.

فقد قاد بمهارته خلال انطلاقة متقطعة على الجهة اليسرى هجمة أتيحت منها فرصة لكين.

كما سدد كرتين خلال دقيقة واحدة، وإن لم تكن أي منهما بين الخشبات الثلاث.

لم يكن الأداء استثنائياً، لكنه على الأقل حمل مؤشرات مشجعة.

وكان راشفورد قد وصل إلى فلوريدا مبكراً من أجل بلوغ أفضل حالة بدنية ممكنة، إذ تدرب مع مدرب خاص في منشآت إنتر ميامي.

وقد غاب راشفورد عن بطولة أوروبا" يورو 2024"، بل إنه لم يكن حتى ضمن القائمة التي جرى استبعادها في المرحلة النهائية.

لذلك، وإلى جانب سعيه لحجز مكان له، يبدو أن لديه ما يثبت صحته أيضاً.

صراع الجناح الأيسر ومستقبل غوردونولا يزال راشفورد يعيش حالة من عدم اليقين بعدما فضل برشلونة التعاقد مع أنتوني غوردون بدلاً منه.

وقد يقود ذلك إلى انقلاب في الأدوار على الساحة الدولية.

فمهاجم مانشستر يونايتد العائد إلى الفريق، على ما يبدو، ربما بدأ يتقدم على ابن ميرسيسايد في حسابات توخيل.

ويبدو مركز الجناح الأيسر من أكثر المراكز المفتوحة للمنافسة.

وقد شارك غوردون في الشوط الثاني، في أول ظهور له منذ نحو شهرين، من دون أن يترك الأثر نفسه الذي تركه راشفورد.

لكن أسلوب لعبه يعتمد كثيراً على الجاهزية والحيوية، وربما تمنحه مباراة كوستاريكا الأربعاء المقبل ذلك.

كين يواصل صناعة الفارق مع المنتخبومع ذلك لم تكن هذه المرة الأولى التي يأتي فيها الاختراق الإنجليزي الوحيد عبر كين.

وبات الآن تسعة لاعبين فقط يتفوقون عليه في عدد الأهداف الدولية، حتى وإن كان يتقاسم المركز الـ10 مع نيمار.

كما منح هدفه جد سبينس لحظة خاصة يستمتع بها، بعدما وجدت عرضيته طريقها إلى كين.

وعادة ما يكون لاعب توتنهام أفضل في الجوانب الدفاعية من الهجومية، وأكثر قوة بدنياً من الناحية الفنية.

وربما أظهر جانباً خفياً من قدراته.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وعلى رغم ذلك، يبقى الافتراض أنه لن يبدأ أساسياً في دالاس، حتى وإن كانت بعض قرارات توخيل، بعد إجرائه 11 تغييراً بين الشوطين، تحمل قدراً من عدم المنطق.

حيرة توخيل وتعدد المراكز داخل التشكيلةويمكن القول إن أفضل ظهير أيسر إنجليزي حالياً هو نيكو أورايلي الذي أمضى الشوط الثاني في خط الوسط.

وبدا الأمر غريباً إذا كان الهدف هو إشراك لاعب مانشستر سيتي في الدفاع أمام كرواتيا.

وبدلاً من ذلك، شغل سبينس أولاً ثم تينو ليفرامينتو ذلك المركز.

وعندما أعلن التشكيل، كان من المغري الاعتقاد بأن سبينس ربما يكون خامس أفضل ظهير أيسر إنجليزي، وأن جاريل كوانساه ربما خامس أفضل ظهير أيمن إنجليزي، وأن أولي واتكينز ليس حتى خامس أفضل جناح أيمن إنجليزي، لا سيما أنه ليس جناحاً أيمن في الأصل.

وقد جاء اختياره بسبب غياب بوكايو ساكا ونوني مادويكي نتيجة مشاركة أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن واتكينز كان عديم الفاعلية.

إلا أن هناك فكرة أوسع من ذلك.

فالتنوع في المراكز يساعد عند اختيار القائمة، لكن ربما منح توخيل هذه المسألة أهمية أكبر مما ينبغي، فمع وجود 26 لاعباً، كان بإمكانه الاعتماد على عدد أكبر من المتخصصين في مراكزهم.

وربما يفكر ترينت ألكسندر أرنولد بالأمر ذاته عندما يرى كوانساه يلعب في مركز الظهير الأيمن.

أجواء باهتة وإشارات محدودة قبل كأس العالمومع تبديل جميع اللاعبين تقريباً، اكتسبت المباراة الدولية طابع الحصة التدريبية.

وإذا كانت خطة توخيل هي إضافة بعض الدفء إلى التحضير لكأس العالم، فإن أداء إنجلترا بدا فاتراً أكثر منه متقداً.

وربما كان ذلك أمراً حتمياً، بالنظر إلى مزيج الطقس، والإرهاق الناتج عن موسم طويل وشاق على مستوى الأندية، والملل المعتاد الذي يرافق المباريات الودية الدولية، حتى تلك التي تقام قبل خمسة أيام فقط من انطلاق البطولة.

ولم تلعب المباراة بالكثافة المعهودة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وإن كانت مباريات إنجلترا نادراً ما تبلغ ذلك المستوى أصلاً.

وربما كانت المباراة الإنجليزية الثانية في اليوم نفسه أمام نيوزيلندا هي التي تأثرت فعلياً بالطقس، وإن كان ذلك من نوع مختلف من فترات التوقف لشرب المياه في ملعب" لوردز".

أما مباراة كرة القدم فشهدت لعباً أكثر، وإن كان من الصعب الجزم ما إذا كان ذلك أمراً إيجابياً.

ومع ذلك ربما حملت بعض التفاصيل دلالات مهمة.

فقد ارتدى جود بيلينغهام شارة القيادة في الشوط الثاني؛ وربما كان ذلك مؤشراً إلى أن اللاعب الذي استبعده توخيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 أعيد دمجه بالكامل، أو ببساطة لأن كين وجوردان هندرسون وجون ستونز وديكلان رايس لم يكونوا على أرض الملعب.

أما نغوموها الذي لم يبد عليه التأثر بالأجواء، فقد أظهر بعض اللمسات الواعدة.

وهذا يبشر بالخير على المدى البعيد، لكن تركيز إنجلترا الآن منصب على الأسابيع القليلة المقبلة، ولذلك ربما كان مجرد تفصيل ممتع لا أكثر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك