كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تصاعد المخاوف داخل المؤسسات الأمنية في واشنطن من نشاط استخباراتي إسرائيلي متزايد يستهدف مسؤولين أمريكيين بارزين، على خلفية المفاوضات الجارية مع إيران.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن المفاوضين الأميركيين المكلفين بإدارة الحوار مع طهران باتوا في دائرة الاستهداف الاستخباراتي الإسرائيلي، في ظل مساعٍ حثيثة من تل أبيب لمعرفة توجهات الإدارة الأميركية ومواقفها التفاوضية.
وتشير التقارير إلى أن من بين الشخصيات التي يُعتقد أنها كانت محل اهتمام أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وكبير مسؤولي السياسات في وزارة الدفاع الأميركية أندريه كولبي، إلى جانب عدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين رفيعي المستوى.
وبحسب شبكة «إن بي سي نيوز»، أبدى مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية قلقًا متزايدًا من تكثيف أنشطة التجسس الإسرائيلية داخل الولايات المتحدة، بينما أظهر تقييم استخباراتي أميركي حديث ارتفاع مستوى التهديد الاستخباراتي المرتبط بإسرائيل من «عالٍ» إلى «حرج» خلال الأسابيع الأخيرة.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت يشهد أعلى مستويات التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب، خاصة بعد التعاون الوثيق بين الجانبين في مواجهة إيران، ما يجعل هذه التقارير مصدرًا إضافيًا للتوتر داخل واحدة من أقوى الشراكات الاستراتيجية في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك