العربي الجديد - المونديال بالأرقام: كيف توزعت الانتصارات بين القارات؟ العربي الجديد - موجة اكتتابات تاريخية تربك وول ستريت... هل تتغير قواعد السوق؟ العربي الجديد - قتلى وجرحى إثر غارات باكستانية على مناطق في أفغانستان القدس العربي - ترامب: إيران استغرقت “وقتا طويلا جدا” في المفاوضات وسيتعين عليها “دفع الثمن” Euronews عــربي - الفلبين تواصل جهود الإنقاذ بعد زلزال قوي في مينداناو العربي الجديد - المكسيك وكندا في مونديال 2026.. 5 ملاعب صغيرة تحتضن 21 مباراة وكالة الأناضول - مؤسستان فلسطينيتان: منع إسرائيل الصليب الأحمر من زيارة الأسرى يكرّس تعذيبهم Euronews عــربي - فندق "نوبو" في مدريد يفتتح في سبتمبر مع مطعم بثلاثة طوابق لطاه ياباني شهير الجزيرة نت - بزشكيان: مستعدون لمفاوضات تحفظ الكرامة الوطنية ولن نستسلم للتهديدات التلفزيون العربي - مونديال وداع الأساطير.. نجوم أمام فرصتهم الأخيرة في كأس العالم
عامة

12 عاماً على سقوط الموصل بيد تنظيم “الدولة”: عشرات آلاف الضحايا وشواهد الدمار حاضرة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

بغداد ـ “القدس العربي”: استذكر العراقيون، اليوم الأربعاء، مرور الذكرى السنوية الـ12 على سقوط مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى الشمالية، بيد تنظيم “الدولة الإسلامية”، صيف 2014، والذي خلف مقتل وجرح وتغيي...

بغداد ـ “القدس العربي”: استذكر العراقيون، اليوم الأربعاء، مرور الذكرى السنوية الـ12 على سقوط مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى الشمالية، بيد تنظيم “الدولة الإسلامية”، صيف 2014، والذي خلف مقتل وجرح وتغييب عشرات الآلاف من المدنيين، وفيما بدأت المدينة المنكوبة بالعودة التدريجية إلى الحياة، لا تزال آثار العمليات العسكرية اللاحقة شاهداً على قسوة تلك الحقبة.

وحسب تقديرات صحافية وأممية، فإن احتلال التنظيم للمدينة وعمليات التحرير اللاحقة خلّفت مقتل وإصابة أكثر من 300 ألف شخص، ونزوح ما لا يقل عن مليون آخرين.

احتلال التنظيم للمدينة وعمليات التحرير اللاحقة خلّفت مقتل وإصابة أكثر من 300 ألف شخص، ونزوح ما لا يقل عن مليون آخريناليوم وبعد مرور 12 عاماً على الفاجعة، ورغم عودة المدينة وسكّانها إلى حياتهم الاعتيادية، غير أن مشاهد الدمار لا تزال حاضرة في الشوارع والأزقّة، خصوصاً تلك الواقعة في الجانب الأيمن من المدينة “المدينة القديمة”، والذي تعرض للجزء الأكبر من الدمار.

وبالتزامن مع استذكار يوم سقوط الموصل، يتسابق المسؤولون والسياسيون في العراق على إصدار بيانات التنديد والتعاطف مع الضحايا، فضلاً عن إطلاق وعود “مواصلة طريق الإعمار” و”الحفاظ على الاستقرار” وإدامته.

رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، أكد، في بيان صحافي، مضي حكومته في “ترسيخ الأمن والاستقرار”، و”تعزيز سيادة العراق”، و”حصر السلاح بيد الدولة”.

وذكر أيضاً أنه “في العاشر من حزيران/ يونيو، نستذكر واحدة من أشد المحطات إيلاماً في تاريخ العراق الحديث، يوم احتلت عصابات داعش الإرهابية مدينة الموصل الحدباء العزيزة، في إطار مؤامرة إجرامية استهدفت العراق ووحدة شعبه وأمنه وسيادته، وسعت إلى تمزيق النسيج الوطني وتقويض مؤسسات الدولة وفرض مشروع ظلامي غريب عن قيم العراقيين وتاريخهم”.

وأضاف أن “تلك العصابات ارتكبت أبشع الجرائم بحق أبناء شعبنا، فاستباحت المدن والقرى، وسفكت دماء الأبرياء، وانتهكت الحرمات والمقدسات، وخلفت آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين، في محاولة يائسة لكسر إرادة العراقيين والنيل من هويتهم الوطنية الجامعة، غير أن العراق، الذي واجه أخطر التحديات في تاريخه المعاصر، أثبت مجدداً أنه وطن عصي على الانكسار؛ فاستجابة لفتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية العليا، وتحت راية العراق، توحد أبناء شعبنا بمختلف انتماءاتهم ومكوناتهم، والتحمت بطولات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي والبيشمركة مع تضحيات العراقيين، وبدعم من الأشقاء والأصدقاء، لتُسطر ملحمة وطنية خالدة تكللت بتحرير الأرض ودحر الإرهاب”.

وأضاف: “إذ نستذكر اليوم تلك التضحيات الجليلة، فإننا نجدد العهد على ديمومة النصر الذي كُتب بدماء الشهداء، وتضحيات الأبطال، وتعزيز قدرات قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية”.

وأكد أن “الحكومة ماضية بثبات، في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز سيادة العراق وحماية قراره الوطني المستقل، وحصر السلاح بيد الدولة، ومواصلة مسيرة البناء والإعمار والإصلاح والتنمية الشاملة، بما يحقق تطلعات أبناء شعبنا في دولة قوية مقتدرة، توفر الحياة الكريمة والفرص الواعدة لمواطنيها”.

وأعرب عن “تقديره للمواقف الوطنية للقوى السياسية الداعمة لمسار الاستقرار والإصلاح والتنمية، بما يعزز وحدة الصف وقوة القرار الوطني، ويسهم في ترسيخ أسس الدولة وبناء مستقبل العراق”.

آميدي، استذكر قسوة سقوط الموصل على الإيزيديين الذين تعرضوا لأبشع عمليات القتل والتهجير و”سبي النساء”، على يد التنظيمأما رئيس الجمهورية، نزار آميدي، فاستذكر قسوة سقوط الموصل على الإيزيديين الذين تعرضوا لأبشع عمليات القتل والتهجير و”سبي النساء”، على يد التنظيم.

وفي بيان رئاسي، قال: “في الذكرى السنوية لأحداث العاشر من حزيران، نستذكر بألم عميق واحدة من أحلك المحطات في تاريخ العراق المعاصر، حين اجتاحت عصابات داعش الإرهابية مدننا وأرضنا، وارتكبت جرائم مروّعة بحق جميع مكونات الشعب العراقي، مستهدفة الإنسان والهوية والتاريخ والحضارة”.

ولفت إلى أنه “في هذه المناسبة الأليمة، نقف بإجلال أمام أرواح الشهداء الذين سقطوا ضحايا الإرهاب، ونستذكر جريمة الإبادة الجماعية التي تعرض لها أبناؤنا الإيزيديون في سنجار، وما رافقها من قتل وتهجير وسبي وانتهاكات جسيمة هزّت ضمير الإنسانية، كما نستذكر فاجعة سبايكر التي راح ضحيتها المئات من شبابنا الأبرياء في جريمة وحشية ستبقى شاهداً على بشاعة الفكر الإرهابي وظلاميته”.

وفي الوقت ذاته، استعاد رئيس الجمهورية “الوقفة الوطنية الشجاعة التي سطرها العراقيون في مواجهة هذا الخطر الوجودي، حين توحّد أبناء الوطن بمختلف انتماءاتهم وقومياتهم وأديانهم ومذاهبهم دفاعاً عن العراق وسيادته”.

وحيّا “بطولات قواتنا الأمنية الباسلة من الجيش والشرطة، والحشد الشعبي والحشد العشائري، وقوات البيشمركة، وكل من لبّى نداء الواجب الوطني، مستلهمين فتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف التي أسهمت في حشد الطاقات الوطنية وتوحيد الصفوف لمواجهة الإرهاب ودحره”.

وأضاف: “لقد أثبت العراقيون في تلك المحنة أن قوة العراق تكمن في وحدته وتلاحم أبنائه، وأن الإرهاب مهما بلغ من بطش وإجرام لا يمكنه كسر إرادة شعب يؤمن بوطنه ومستقبله”، مشيراً إلى أن “استذكار تلك الأحداث يجب أن يكون دافعاً لمواصلة العمل من أجل منع تكرار المآسي، وترسيخ قيم المواطنة والعدالة وسيادة القانون، وتعزيز السلم الأهلي والتعايش بين جميع مكونات شعبنا”.

ووفق رئيس الجمهورية، فإن “مسؤوليتنا الوطنية تقتضي اليوم أكثر من أي وقت مضى تمتين الجبهة الداخلية، وتوحيد الخطاب الوطني، وحماية المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء وتضحيات الأبطال، والعمل المشترك من أجل بناء دولة قوية وعادلة ومزدهرة، تضمن الكرامة والأمن والفرص لجميع العراقيين”.

كذلك، استذكر مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، فتوى “الجهاد الكفائي” لرجل الدين الشيعي البارز علي السيستاني، ودورها في استعادة الموصل وبقية المدن التي سيطر عليها الجهاديون.

وقال في بيان صحافي: “نستذكر بألم شديد يوم العاشر من حزيران من العام 2014، حينما اغتصبت عصابات داعش الإرهابية مدينة الموصل الحبيبة في هجمة شرسة استهدفت الإنسان والأرض، عبر مخطط لتفتيت وحدة العراقيين وتماسكهم وتعايشهم”.

وأوضح أنه “في الوقت الذي نسترجع فيه هذا التاريخ المؤلم، نستذكر بكل فخر كيف تصدى العراقيون لهذه الهجمة الهمجية الشرسة بوحدتهم وتلاحمهم ووعيهم، فكان للعراق حينها كلمة الفصل، حيث التحم الشعب مع قواته المسلحة بكل صنوفها وحشده الشعبي وقوات البيشمركة وجهاز مكافحة الإرهاب وكل المضحين”.

وأضاف أن “فتوى المرجعية الرشيدة كانت غطاءً للحق ومظلة للمضحين في ملحمة نصر خط سطورها كل العراقيين”.

حمّل محافظ نينوى إبان سقوط المدينة بيد التنظيم، أثيل النجيفي، الدولة العراقية مسؤولية التخلي عن مليوني شخص من أهالي الموصل وتركهم لمصيرهم مع التنظيمفي مقابل ذلك، حمّل محافظ نينوى إبان سقوط المدينة بيد التنظيم، أثيل النجيفي، الدولة العراقية مسؤولية التخلي عن مليوني شخص من أهالي الموصل وتركهم لمصيرهم مع التنظيم.

وقال في “تدوينة” له إنه “في الذكرى الثانية عشرة لسقوط الموصل ـ أما آن الأوان للمواطن الموصلي أن يبوح بحقيقة ما عاشه؟ ”، مستدركاً بالقول: “اثنا عشر عاماً مرّت على اليوم الذي تخلّت فيه الدولة عن مدينة بأكملها.

لا عن أرض، ولا عن حجر، بل عن مليوني إنسان تركتهم دون غطاء، دون سلاح، دون شرعية دفاع، وهي تعلم ما سينتج عن ذلك”.

وأضاف: “اثنا عشر عاماً، والمواطن الذي خُذل مرتين- مرة حين تخلّت الدولة عنه، ومرة حين حمّلته مسؤولية ما تخلّت عنه- لا يزال يحتاج إذناً ليقول الحقيقة”.

وحسب قوله، “بعد أن تراجع كثير من الضغط الذي كان يُكمّم الأفواه ويُحوّل الضحية إلى متهم، أرى أن الوقت قد حان للبوح، ليس بدافع الحقد، ولا استدعاءً للثأر، بل لأن الصمت الطويل لم يُنتج أماناً، ولم يُحقق عدالة، ولم يبنِ وطناً، بل خلق فراغاً عاث فيه الفاسدون نهباً وتخريباً، وكان المجتمع الصامت المخذول هو الوقود الرخيص الذي أشعلوا به مصالحهم”، على حدّ قوله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك