العربي الجديد - هل سيكون ميلانشون رئيس فرنسا؟ العربي الجديد - توم برّاك والتصوّر الأميركي للمنطقة العربي الجديد - الجامعات أمام تحدي الذكاء الاصطناعي قناة الغد - ترمب يكشف عن اتصالات مع إيران بعد الضربات الأميركية العربي الجديد - ما يكشفه الاعتصام أمام البرلمان في دمشق العربي الجديد - أمّ المعارك الحقيقية... بناء دولة العدل والحرّية العربي الجديد - عن "اقتصاد أسود" في المغرب العربي الجديد - حيواتي المؤجَّلة... عن كتبٍ لم نقرأها بعد سكاي نيوز عربية - هرمز بين روايتين.. واشنطن تؤكد استمرار الملاحة الجزيرة نت - روبيو ينوب عن ترمب في أولى مباريات أمريكا بالمونديال
عامة

الأسرة هي الحصن.. هل توفير الاحتياجات المادية وحدها يكفي لبناء الإنسان (فيديو)

مبتدا
مبتدا منذ ساعتين
1

وأضاف خلال حلقة برنامج" مع الناس"، على قناة الناس اليوم الأربعاء، أن الإنسان بطبيعته يدرك حاله الداخلي، مستشهدًا بقوله تعالى: (بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)" القيامة: 14"، مؤكدًا أن هذا ا...

وأضاف خلال حلقة برنامج" مع الناس"، على قناة الناس اليوم الأربعاء، أن الإنسان بطبيعته يدرك حاله الداخلي، مستشهدًا بقوله تعالى: (بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)" القيامة: 14"، مؤكدًا أن هذا الإدراك يدفعنا لطرح أسئلة صعبة لكنها ضرورية، في مقدمتها: كيف نبني أبناءنا؟ وهل ما نقدمه لهم كافٍ بالفعل؟

وأوضح أن اختزال دور الأسرة في توفير الاحتياجات المادية فقط، مثل الطعام والملبس والتعليم، لا يكفي لبناء إنسان متوازن، مشددًا على أن البناء الحقيقي يقوم على المعنى والسكن والرحمة ومنظومة القيم.

وأشار إلى أن فقدان" روح الأسرة" يحول البيت إلى مجرد مكان للنوم، وليس للحياة، ويجعل العلاقات داخله قائمة على الالتزامات والضغوط اليومية، بدلًا من أن تكون مصدرًا للأمان والدعم النفسي.

ولفت إلى أن الأسرة يجب أن تُفهم باعتبارها" حصنًا" للإنسان، فهي درع يحميه، ومدرسة يتعلم فيها القيم، ورؤية تُشكل مستقبله، محذرًا من تحولها إلى بيئة طاردة تدفع الأبناء إلى العزلة والانفصال عن محيطهم.

وأكد أن كثيرًا من الظواهر الحديثة، مثل" الزوج الهارب" أو" الزوجة الهاربة"، تعكس حالة من النفور من فكرة الأسرة، نتيجة اختزالها في صورة الأعباء فقط، مع غياب معناها الحقيقي.

وأوضح أن الأسرة هي المكان الأول الذي يتعلم فيه الإنسان معنى الحياة، ومعنى الحب والرحمة والمسؤولية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته)، مشيرًا إلى أن فقدان هذه المعاني يجعل الإنسان يواجه الحياة في حالة من الغموض والاضطراب.

وتابع أن البيت هو الذاكرة الأولى للإنسان، وفيه تتشكل شخصيته العميقة، ويتعلم هل الحياة قائمة على المعنى أم مجرد المادة، وهل هناك من يحبه لذاته أم لمجرد نجاحه أو مظهره.

ولفت الدكتور عمرو الورداني، إلى أن استعادة توازن المجتمع تبدأ من استعادة معنى الأسرة الحقيقي، باعتبارها مصدر السكن والرحمة، والمكان الذي يتعلم فيه الإنسان أنه ليس وحده، بل هو أمانة ومسؤولية في إطار من الحب والانتماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك