روسيا اليوم - من روسيا وقطر إلى أمريكا.. كيف تغيرت فلسفة استقبال جماهير كأس العالم؟ العربي الجديد - السودان: 23 قتيلاً في هجمات للدعم السريع على الأبيض روسيا اليوم - بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية قناة الغد - مرسيدس-بنز تساهم في تصميم أنظمة مضادة للمسيّرات توضع على مركبات قناة التليفزيون العربي - إيران تكشف حصيلة الهجمات الأميركية وبنك أهداف ردها وتحدد شروطها للتوصل لاتفاق القدس العربي - إسرائيل تمنع صحافية فرنسية من دخول أراضيها قناة القاهرة الإخبارية - حرب إيران.. تهدد صناعة الجمال | عرض تفصيلي إنجي عهدي وكالة الأناضول - عون: لبنان لن ينسحب من المفاوضات مع إسرائيل رغم الضغوط إيلاف - وزير الاقتصاد اللبناني: لا عودة إلى شوائب الماضي… والثقة السعودية تبدأ من ضبط المعابر قناة العالم الإيرانية - عراقجي لكايا كالاس: صمت الدول إزاء الهجمات الأمريكية يزيد انعدام الأمن
عامة

إسرائيل توسع العدوان إلى البقاع الغربي: ضرب العمق الحيوي اللبناني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

وسع الاحتلال الإسرائيلي عدوانه إلى مناطق البقاع الغربي شرقي لبنان، بشن غارات كثيفة خلال الساعات الماضية على بلدات يحمر وقليا وحمى زلايا، وذلك في تحرك ينقل التصعيد من حدود" المنطقة العازلة" التي هددت ا...

وسع الاحتلال الإسرائيلي عدوانه إلى مناطق البقاع الغربي شرقي لبنان، بشن غارات كثيفة خلال الساعات الماضية على بلدات يحمر وقليا وحمى زلايا، وذلك في تحرك ينقل التصعيد من حدود" المنطقة العازلة" التي هددت الحكومة الإسرائيلية بإنشائها في الجنوب، إلى العمق الحيوي للبنان.

ويرى خبراء أن هذا التحرك يرجع إلى توجه إسرائيلي بالسيطرة على منطقة ذات أهمية استراتيجية، لمواجهة حزب الله من جهة، وزيادة الضغط على لبنان بالقوة التدميرية التي باتت تميز السياسة العسكرية الإسرائيلية، وتستهدف بشكل خاص المدنيين وقراهم.

وقال منسّق الحكومة اللبنانية لدى اليونيفيل سابقاً العميد منير شحادة لـ" العربي الجديد"، إن البقاع الغربي يمتدّ بين محور الجنوب اللبناني شمالاً نحو النبطية وإقليم التفاح، ومحور البقاع الأوسط، والسلسلة الغربية المشرفة على الداخل الفلسطيني المحتل، وهذا يمنحه ثلاث ميزات: الأولى، ممرّ لوجستي داخلي يربط الجنوب بالبقاع بعيداً نسبياً عن الساحل المكتظ والمكشوف، والثانية، غطاء جغرافي طبيعي من تلال وأودية ومرتفعات محيطة بالقرعون وسحمر ويحمر، يعطي أفضلية للحركة والتمويه والرصد، والثالثة، تتمثل في كونه عمقاً استراتيجياً للمقاومة لأنه يقع خارج الشريط الحدودي المباشر.

وأضاف شحادة أن إدخال الاحتلال البقاع إلى بنك الأهداف يعني أنه انتقل من منطقة عازلة حدودية إلى سياسة ضرب العمق الحيوي اللبناني.

وتوقف شحادة عند استهداف إسرائيل في الفترة الماضية وبشكل متصاعد محيط سدّ القرعون، مشيراً إلى أن" الضربات لم تكن عشوائية بالكامل، بل استهدفت الطرق المحاذية للسدّ، ومحاور الحركة، ونقاطاً قريبة من البنية التشغيلية، ومسارات النقل الحيوية في البقاع الغربي".

وأضاف" هذا يكشف أن إسرائيل تحاول تحقيق عدة أهداف متزامنة، تتمثل في الضغط على البيئة الحيوية، أي جعل العمق اللبناني يشعر أن الحرب لم تعد محصورة بالحدود الجنوبية، وشلُّ الحركة اللوجستية بين الجنوب والبقاع، وضرب الطرق المحيطة بالقرعون بهدف تعطيل النقل، وعرقلة التحرك الليلي، وخلق مراقبة نارية مستمرة".

وأردف أن استهداف محيط السد ينطوي على تهديد غير مباشر للبنية التحتية، " حتى لو لم يكن الهدف تدمير السد مباشرة، فإن الاقتراب منه يحمل رسالة ردع نفسية واستراتيجية"، مشيراً إلى أن" إدخال البقاع الغربي إلى دائرة النار يحمل مخاطرة على إسرائيل نفسها، لأن توسيع الجبهة يعني اتساع مسرح الاستنزاف، وزيادة المسافات التي يجب مراقبتها، وتضخم التهديدات الجوية والمسيَّرات، ولهذا فإن البقاع الغربي يتحول تدريجياً إلى منطقة تماس استراتيجية غير مباشرة، وليس مجرد خلفية جغرافية للحرب".

ويزعم الاحتلال أن مقاتلي حزب الله يتنقلون عبر البقاع الغربي إلى الجنوب، ويخزنون أسلحة وصواريخ نوعية في البقاع الغربي واستخدام التضاريس منصّاتٍ لإطلاقِ الصواريخ والمسيّرات سواء باتجاه المناطق المحتلة جنوبي لبنان أو إلى الداخل الإسرائيلي.

ويعمد الاحتلال إلى استهداف هذه المناطق لمحاصرة جنوب لبنان وجنوب الليطاني تحديداً من الجهة الشرقية، لإحكام السيطرة على منطقة العمليات البرية.

كما زعم الاحتلال عند استهدافه محيط سدّ القرعون أنه رصد عناصر في حزب الله يحاولون المساس بنشاط السدّ، معتبراً أن على الدولة اللبنانية" مسؤولية حماية البنى التحتية الوطنية ومنع استغلالها لأغراض من قبل حزب الله".

وتعتبر مناطق البقاع الغربي ذات أهمية استراتيجية كبرى، ومن أكثر المسارح حساسية في المواجهة الدائرة، خصوصاً لقربها الجغرافي من الجنوب والسلسلة الشرقية، وامتدادها لمجرى نهر الليطاني، ولما تحتضنه من عقد استراتيجية تجمع بين المياه والطاقة والزراعة وخطوط الإمداد، ومن بينها سدّ القرعون، بوصفه هدفاً ذا قيمة جيوسياسية وعسكرية عالية.

كما تشرف بعض بلدات البقاع على محاور جنوبية عدة، ممتدة إلى جزين وحاصبيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك