كشف مدرب منتخب المكسيك، خافيير أغيري (67 سنة)، عن إصابة عدد من لاعبيه بالرهاب والتشنجات قبل المباراة الافتتاحية أمام جنوب أفريقيا في ملعب أزتيكا أمس الخميس، في ظل حضور جماهيري كبير في مدرجات ملعب أزتيكا والذي بلغ حوالي 80 ألف متفرج.
وتحدث مدرب منتخب المكسيك، خافيير أغيري (67 سنة)، بعد نهاية المواجهة بالفوز على جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين، وكشف عن أن اللاعبين شعروا برهاب كبير قبل الدخول إلى أرض الملعب وخوض قمة افتتاح مونديال 2026، ومع هذا لم يتأثر المنتخب المكسيكي وحافظ على ثقته ومستواه القوي وخرج بفوز مهم في بداية رحلة كأس العالم على أرضه وبين جماهيره.
ولم يسبق لمنتخب المكسيك أن فاز بمباراته الأولى في كأس العالم خلال سبع مشاركات سابقة، حيث سجل خمس هزائم وتعادلين في ظهوره الماضي في البطولة، لكن فريق أغيري كان مسيطراً طوال المباراة أمام منتخب جنوب أفريقيا المتواضع على ملعب أزتيكا، وحقق ثلاث نقاط وضعته بقوة على طريق التأهل إلى الأدوار الإقصائية من المجموعة الأولى.
وأكد أغيري شعور لاعبيه بالتوتر الكبير، وقال في المؤتمر الصحافي بعد نهاية المواجهة: " عندما تبدأ كأس العالم، من الطبيعي أن ترتجف ساقاك.
لم يحدث خلال 25 عاماً أن عانى أحد من تشنجات، لكن ثلاثة لاعبين أصيبوا بتشنجات اليوم.
شعرنا بالرهبة عندما رأينا الملعب، وداهمتهم رهبة المسرح قليلاً.
لكننا لم نعانِ.
كان بإمكاننا تسجيل أربعة أهداف، وكان يمكن أن تكون النتيجة مختلفة تماماً".
في المقابل، شهدت الدقائق الأخيرة من مباراة الخميس بعض صيحات الاستهجان من مشجعي أصحاب الأرض غير الراضين، وأشار أغيري إلى أنه لم يسمع صافرات الاستهجان، لكنه اعترف بأن للجماهير الحق في التعبير عن استيائها، وقال: " لم أسمع صافرات استهجان.
لكن كان يمكن أن تنتهي المباراة 4-0.
النتيجة 2-0 ليست كبيرة.
لكننا حصلنا على ثلاث نقاط، وهذا أمر رائع.
إذا كان هناك من يطلق صافرات الاستهجان، فمن واجب لاعبي المكسيك أن يتأكدوا من عدم تكرار ذلك.
لكن ذلك لم يؤثر علينا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك