توغلت آليتان تابعتان لقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، من بوابة تل أبو الغيثار في ريف القنيطرة الجنوبي، واتجهتا نحو منطقة وادي الرقاد غربي درعا عبر طريق يُعرف باسم" سيل أبي عمر"، قبل أن تنفذا عملية استطلاع ومراقبة في المنطقة.
ووفقاً لمراسل" تلفزيون سوريا، فإن قوات الاحتلال قامت بتسيير طائرات مسيّرة (درون) فوق وادي الرقاد وأطراف قرية جملة لمدة تقارب الساعة، قبل أن تنسحب الآليتان عبر بوابة تل أبي الغيثار باتجاه الأراضي المحتلة.
وتشهد منطقة وادي الرقاد عمليات تمشيط ورصد دورية تنفذها قوات الاحتلال بواسطة الطائرات المسيّرة كل بضعة أيام، في إطار مراقبة المنطقة وجمع المعلومات قبل تنفيذ أي توغلات برية محتملة داخل الوادي أو في القرى المحيطة به.
وفي سياق متصل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نفذت عمليات تفتيش طالت منزلين داخل البلدة، دون ورود معلومات فورية عن اعتقالات أو مصادرات خلال العملية.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في مناطق متفرقة من ريف القنيطرة، وسط تصاعد عمليات الاستطلاع والمراقبة على طول الشريط الحدودي.
أكثر من 700 توغل منذ سقوط النظام المخلوع في سورياونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 700 عملية أمنية وعسكرية داخل الأراضي السورية، منذ سقوط نظام الأسد، في خرق متواصل لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، وفق إحصائية صادرة عن إذاعة" جولان FM" المعنية بتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا.
وبحسب الإحصائية، اختطف جيش الاحتلال قرابة 197 شخصاً من مناطق الجنوب السوري، بينهم مدنيون وأطفال، في حين ما يزال 43 معتقلاً رهن الاحتجاز التعسفي حتى الآن، وسط غياب أي معلومات دقيقة عن مصير عدد منهم.
ونقل الاحتلال عددا من المعتقلين إلى سجون داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، في حين تحدثت منظمات إنسانية عن احتجاز بعضهم في منشآت عسكرية إسرائيلية، بينها سجنا" سديه تيمان" و" كتسيعوت" في منطقة النقب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك