القدس العربي - نزوح فلسطيني موروث على ايقاع حروب لا تنتهي…شتات يلد آخر القدس العربي - المحلل التونسي هشام الحاجي: نحن أمام مشهد كروي عربي يطمح للندية والنجاح لن يقاس فقط بالنتائج القدس العربي - مدينة رفح المصرية… سيرة مكان كتبت الحدود ملامح تاريخه التلفزيون العربي - مشروع عائلة ترمب في ألبانيا.. سلطات مكافحة الفساد تلاحق 20 شخصًا القدس العربي - تونس بين ضغوط الهجرة واحتجاجات الشارع العربية نت - المكسيك تبحث عن مُلاك 23 هاتفاً مسروقاً في افتتاح كأس العالم القدس العربي - الحكومة السودانية ترفض الامتحانات الموازية في مناطق سيطرة الدعم السريع القدس العربي - 100 الـ«غارديان» للرواية: هل نحن خارج القائمة أم خارج الاعتراف؟ القدس العربي - اليمن: مخاوف من طوفان الجوع الصامت والانزلاق إلى كارثة أعمق القدس العربي - «بخلاف ما سبق» رواية الكاتب المصري عزت القمحاوي: التشبث بالذاكرة في مواجهة محو المعنى
عامة

حيث تترك الصداقة في غرف الملابس.. دياز وفينيسيوس وجهاً لوجه في مونديال 2026

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ ساعتين

في ريال مدريد، عزف براهيم دياز وفينيسيوس جونيور سيمفونية كروية مشتركة، لدرجة أنهما حفظا تحركات بعضهما عن ظهر قلب، وتقاسما صخب الاحتفالات، وعاشا نشوة الأهداف وكأنهما يرويان قصة نجاح واحدة. لكن هذا السي...

في ريال مدريد، عزف براهيم دياز وفينيسيوس جونيور سيمفونية كروية مشتركة، لدرجة أنهما حفظا تحركات بعضهما عن ظهر قلب، وتقاسما صخب الاحتفالات، وعاشا نشوة الأهداف وكأنهما يرويان قصة نجاح واحدة.

لكن هذا السيناريو سيعلق قليلا يوم السبت 13 يونيو 2026، على أرضية ملعب" نيويورك نيوجيرسي"، حيث تترك الصداقة في غرف الملابس لتفتح الباب أمام لغة التنافس، بمناسبة القمة التي ستجمع منتخبي المغرب والبرازيل في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026.

على أرضية ملعب" سانتياغو برنابيو"، نجح الثنائي في خلق تناغم استثنائي تحركه العفوية والاحتفالات النابعة من القلب.

فحينما يسجل فينيسيوس، يكون براهيم أول المهنئين.

وعندما يزور براهيم الشباك، يظهر النجم البرازيلي فورا ليقود صخب الفرحة.

لقد تربعا معا على عرش الألقاب وذاقا طعم المجد.

حتى احتفالاتهما المشتركة تحولت إلى" شفرة خاصة" لا يفهمها غيرهما.

ابتسامة متبادلة وركض متزامن، بل إن فينيسيوس غالبا ما يقلد احتفالية براهيم الأيقونية برفع ذراعيه نحو السماء، كتحية تقدير داخل غرفة ملابس ملكية تذوب فيها الفوارق والجنسيات.

لكن في هذه النسخة من كأس العالم، ستختلف الألوان ويتبدل المسرح، ويتجاوز الرهان حدود الصداقة.

وعشية هذا الصدام المثير، أبدى فينيسيوس جونيور إعجابا كبيرا بالمنتخب المغربي في المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، ووصف براهيم دياز وأشرف حكيمي بأنهما من ركائز المنتخب المغربي، مشددا على أن المغرب يمتلك مجموعة قادرة على" مقارعة كبار اللعبة في العالم".

وتعكس هذه التصريحات مزيجا من الاحترام والواقعية من النجم البرازيلي تجاه خصم يعرفه عن قرب.

ولإضفاء مزيد من الإثارة على هذه المواجهة، يظهر وجه مدريدي آخر في الأفق: إندريك.

فهذه الموهبة البرازيلية الشابة المعارة إلى ليون، والمحسوبة على البيت المدريدي، تكمل أضلاع هذا المثلث المثالي.

ويمثل إندريك، زميل فينيسيوس في" السيليساو"، هذا الجيل الجديد الذي تتقاطع فيه مسارات الأندية والمنتخبات دون أن تتأثر روابطه.

و الواقع، أن مباراة المغرب والبرازيل لا تبدو مجرد مواجهة كروية عابرة بين براهيم دياز وفينيسيوس جينيور، بل هي حكاية زمالة يتم تعليقها مؤقتا لـ90 دقيقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك