شهدت أعمال الاجتماع الـ 178 للجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض (BIE) محطة رئيسية في مسيرة التحضير لإكسبو 2030 الرياض، مع موافقتها على" اتفاقية الامتيازات والمزايا الممنوحة للمشاركين الدوليين" (SEE Agreement)، بما يعزز الإطار المؤسسي والتنظيمي لاستضافة المعرض العالمي.
ترسّخ الاتفاقية الإطار القانوني المنظّم للمشاركة في إكسبو 2030 الرياض، بما يضمن الحقوق والامتيازات والشروط الممنوحة للمشاركين الرسميين وفقاً لإطار المكتب الدولي للمعارض.
وتمثل الموافقة عليها خطوة رئيسية في استعدادات المملكة لاستضافة المعرض، كما تعزز التعاون مع المكتب الدولي للمعارض والدول المشاركة بما يسهم في تقديم نسخة استثنائية من معارض إكسبو الدولية.
وجاء هذا الإنجاز خلال مشاركة وفد السعودية في أعمال الجمعية العامة في باريس، برئاسة عادل الجبير، وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمفوّض العام لإكسبو 2030 الرياض.
وخلال الاجتماع، أعرب عادل الجبير عن تقدير المملكة للمكتب الدولي للمعارض والدول الأعضاء على ثقتهم المستمرة وشراكتهم البنّاءة، مؤكداً أن إكسبو 2030 الرياض سيكون منصة عالمية تجمع الدول والشعوب والأفكار لتعزيز الحوار وإلهام التعاون وتشجيع العمل الجماعي نحو مستقبل أفضل.
كما جدّد التزام المملكة بمواصلة العمل الوثيق مع المكتب الدولي للمعارض وجميع المشاركين لضمان تقديم معرض عالمي شامل وذي أثر مستدام يترك إرثاً للأجيال القادمة.
وتعكس موافقة الجمعية العامة على الاتفاقية تنامي الثقة الدولية برؤية المملكة وقدراتها التنظيمية والتنفيذية.
وخلال الاجتماع، استعرض الوفد السعودي آخر مستجدات إكسبو 2030 الرياض، بما في ذلك تطورات موضوع المعرض، والتقدم المحرز في المخطط الرئيسي، وأعمال تطوير الموقع، بما يؤكد التقدم المتواصل عبر مختلف مسارات التخطيط والتصميم والبنية التحتية والاستعدادات التشغيلية.
من جانبه، أكد طلال المري، الرئيس التنفيذي لشركة إكسبو 2030 الرياض، أن المشروع يواصل إحراز تقدم متسارع في أعمال الإنشاءات والبنية التحتية والاستعدادات التشغيلية، مدعوماً بشراكات قوية وتكامل في التنفيذ بين مختلف الجهات المعنية.
وأشار إلى أن إكسبو 2030 الرياض دخل مرحلة التنفيذ المتكامل، مع التركيز على تقديم تجربة عالمية المستوى للمشاركين والزوار، وترسيخ إرث مستدام لمدينة الرياض والعالم.
وسيقام" إكسبو 2030 الرياض خلال الفترة من 1 أكتوبر 2030 إلى 31 مارس 2031، ليجمع العالم في احتفال عالمي بالثقافة والابتكار والطموح الإنساني.
وعلى مدى ستة أشهر، ستقدم السعودية برنامجاً ثرياً من التجارب الثقافية والترفيهية والتفاعلية، فيما يستعرض المشاركون من مختلف أنحاء العالم أفكارهم وابتكاراتهم ورؤاهم لمستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك