العربي الجديد - باسم يوسف في "بطن الحوت". العربية نت - الإمارات تحبط مخططاً لترويج المخدرات داخل البلاد يضم 23 متهماً الجزيرة نت - ماذا ستكسب طهران من فتح موانئها الخمسة بموجب الاتفاق؟ روسيا اليوم - فيضانات عارمة تهدد 16 مليون نسمة جنوبي الولايات المتحدة وسط استمرار الأمطار الغزيرة Independent عربية - فانس: إذا لم تنفذ إيران بنود الاتفاق ستظل برامجها النووية والعسكرية مدمرة قناة التليفزيون العربي - الضم الزاحف يصل أخطر مستوياته.. أكثر القرارات الإسرائيلية كارثية في الخليل على لسان سموتريتش العربي الجديد - وقف الحرب يعيد البريق لذهب تركيا قناة الشرق للأخبار - هذه العوائق تهدد توقيع الاتفاق بين أميركا وإيران الجزيرة نت - خطوة تغيّر قواعد تاريخية.. هل انقلبت إسرائيل على اتفاقية الخليل؟ روسيا اليوم - الشيوخ الأمريكي يحبط قرارا حول صلاحيات ترامب في الحرب ضد إيران
عامة

الأغنية الأردنية ترافق النشامى في رحلتهم المونديالية

الغد
الغد منذ ساعتين

عمان - منذ اللحظات الأولى لتأهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم 2026، بدأ الأردن وشعبه الاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي، وكان الفن والموسيقى الصوت الذي صدح بمشاعر الأردنيين بأننا" قلب واحد وصوت واحد وحلم ...

عمان - منذ اللحظات الأولى لتأهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم 2026، بدأ الأردن وشعبه الاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي، وكان الفن والموسيقى الصوت الذي صدح بمشاعر الأردنيين بأننا" قلب واحد وصوت واحد وحلم واحد".

اضافة اعلانواليوم يقف 11 مليون نشمي ونشمية خلف نشامى المنتخب الوطني قلبا وقالبا، وبروح واحدة نحو الحلم الذي طال انتظاره.

دعم المنتخب عبر الأغاني الحماسيةلطالما كان الفن والموسيقا الباب الأول الذي يتجه إليه الأردن بمختلف مؤسساته العامة والخاصة للتعبير عن دعمه لمنتخبه الوطني من خلال الأغاني الحماسية، لتمتزج فيها معاني الفرح والفخر والاعتزاز وكلمات التشجيع التي يتغنى بها كل أردني مع كل فوز يحققه النشامى.

لكن هذا الإنجاز التاريخي حمل نكهة مختلفة وكسر حدود المستحيل، وأطلق العنان للفن الأردني ليتغنى بهذه الرحلة التاريخية التي سترافق مشوار منتخب النشامى لسنوات قادمة، وستكون بوابة لإنجازات أكبر.

وشهدت الساحة الفنية والإعلامية الأردنية العديد من الأعمال الفنية الوطنية التي نقلت آمال الماضي وأحلام المستقبل وقوة الحاضر.

رسالة وطنية وعالمية تعبر عن الفخروأطلق الاتحاد الأردني لكرة القدم الأغنية الرسمية للمنتخب الوطني بعنوان" النشامى"، التي حملت الطابع المونديالي في لحنها، إذ حمل العمل توقيع الموسيقار العالمي نادر خياط" ريدوان"، بصوت الفنانين حسين السلمان ويارا مصطفى.

لتشكل بذلك أغنية" النشامى" رسالة وطنية وعالمية تعبر عن الفخر بالإنجاز التاريخي الذي حققه النشامى، والتطلع إلى تمثيل الأردن بأفضل صورة.

كما قدمت شركات أردنية خاصة وبنوك دعمها للمنتخب من خلال أغنيات حملت مشاعر الفخر والاعتزاز والدعم الكبير لأبطال المنتخب، وتضمنت رسائل تحفيزية تؤكد وقوف الأردنيين خلف منتخبهم في هذه الرحلة التاريخية، ليبقى الفن الصوت الذي يصدح بما في قلوب الأردنيين.

أغاني تغزو منصات التواصل الاجتماعيمن أغنية" دايما معاك يا بلادي" إلى" درب الأساطير" التي سردت حكايات الماضي وأعادت الجمهور الأردني إلى صوت الفنان الراحل متعب الصقار، الذي كان صوته الداعم الأول للنشامى، وبه نقلنا صوتنا وحتى أحلامنا بالفوز، فرغم الغياب ما يزال صوته حاضرا في وجدان محبيه.

وقد عاد صوت الفنان الأردني الراحل متعب الصقار ليصدح من جديد في أغنية" درب الأساطير" باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة أعادت للجمهور ذكريات أحد أبرز الأصوات الأردنية.

كما شهد العمل ظهورا خاصا للاعب عودة الفاخوري، وأساطير الكرة الأردنية رأفت علي وجمال أبو عابد، ليجمع بين أساطير الماضي والحاضر.

وتصدرت بعض الأغاني منصات التواصل الاجتماعي وسط تفاعل كبير من الأردنيين، ومنها" المنتخب كله زين"، و" العب يا أردن"، و" فعل وقول"، و" هينا جينا"، و" هيه يا النشمي"، و" خاوة ناوة"، و" ياللي عالنشمي تنادي"، " حنا النشامى”، و" فالك الفوز"، و" المنتخب الأردني 11 مليون"، و" النشمي زي النار"، وغيرها من الأغاني.

وبلغة حب ووفاء، قدم الفنانون الأردنيون هذه الأعمال الفنية الوطنية بأصواتهم، ابتداء من صوت الأردن عمر العبداللات، إلى اللوزيين، ونجومنا الشباب حسين السلمان، ونجم السلمان، وهاني متواسي وتوفيق الدلو، ويحيى صويص، وزيد عبدالله، وغيرها من الأصوات الأردنية.

ولم تغب أصوات الفنانات الأردنيات عن دعم النشامى، ومنهن نداء شرارة وزين عوض وديانا كرزون، كما كان للفنان الأردني يزن الروسان إسهام بارز في كتابة العديد من هذه الأعمال بموهبته في التأليف.

كما تنوعت الرسائل التي حملتها هذه الأغاني بين الدعم والتشجيع، وتأكيد الانتماء والولاء للوطن، والإشادة بعزيمة اللاعبين وقدرتهم على تحقيق المستحيل وتسطير اسم الأردن بإنجازاتهم الكروية.

وشارك العديد من مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي الأردنيين في الظهور بهذه الأعمال الفنية، ليؤكدوا أننا يد واحدة وصوت واحد نقف خلف المنتخب.

ويمثل المنتخب الوطني الأردني بلاد الشام في مونديال كأس العالم 2026، ويحمل راية بلاده في قلوب لاعبيه، فليس الأردني وحده من يشجع النشامى، بل يساندهم أيضا الفلسطيني والسوري واللبناني، فجميعهم بقلب واحد خلف المنتخب.

يشق الفن طريقه لقلوب الأردنيينولم تغب أغاني المنتخب الوطني التي رافقته عبر السنين في طريق الحلم نحو المونديال عن مشجعي النشامى، فمن منا لم يسارع إلى تشغيل أغاني متعب الصقار ليعيش أجواء الفوز، من أغنية" من جنوبك من شمالك" إلى" اضغطوهم" و" عينك عالبرازيل"، إلى جانب أغنية" هز الملعب" لصوت الأردن عمر العبداللات، و" انزل عالساحة" لبشار السرحان.

ومع كل يوم يقترب فيه موعد مباريات النشامى في نهائيات كأس العالم 2026، تتصاعد مشاعر الحماس ويزداد التشجيع، وفي كل مناسبة أردنية مهمة يشق الفن طريقه إلى قلوب الأردنيين، فمن خلاله يعبرون عن مشاعرهم ودعمهم للمنتخب.

وهذا الحلم الذي رافق الأجيال، وكبر معنا من الأجداد إلى الآباء، وتأصل في قلوبنا، نعيشه اليوم حقيقةً بفضل أبطال هذا الجيل الذين قدموا الأمل لأطفالنا ليبنوا أحلام المستقبل مع النشامى.

وهذا ما نراه واقعا في التفاعل الكبير مع الأعمال الفنية الوطنية والتغني بها في كل بيت وشارع، وعلى لسان كل كبير وصغير.

فهذه الأعمال الوطنية، بكلماتها وألحانها، أظهرت حجم الالتفاف الشعبي حول" النشامى"، وأكدت أن المنتخب الوطني لا يمثل فريقا رياضيا فحسب، بل يحمل أحلام وطن بأكمله في أكبر حدث كروي عالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك