العربي الجديد - باسم يوسف في "بطن الحوت". العربية نت - الإمارات تحبط مخططاً لترويج المخدرات داخل البلاد يضم 23 متهماً الجزيرة نت - ماذا ستكسب طهران من فتح موانئها الخمسة بموجب الاتفاق؟ روسيا اليوم - فيضانات عارمة تهدد 16 مليون نسمة جنوبي الولايات المتحدة وسط استمرار الأمطار الغزيرة Independent عربية - فانس: إذا لم تنفذ إيران بنود الاتفاق ستظل برامجها النووية والعسكرية مدمرة قناة التليفزيون العربي - الضم الزاحف يصل أخطر مستوياته.. أكثر القرارات الإسرائيلية كارثية في الخليل على لسان سموتريتش العربي الجديد - وقف الحرب يعيد البريق لذهب تركيا قناة الشرق للأخبار - هذه العوائق تهدد توقيع الاتفاق بين أميركا وإيران الجزيرة نت - خطوة تغيّر قواعد تاريخية.. هل انقلبت إسرائيل على اتفاقية الخليل؟ روسيا اليوم - الشيوخ الأمريكي يحبط قرارا حول صلاحيات ترامب في الحرب ضد إيران
عامة

Azzaman International daily newspaperفستان دينا وضاح .. قماشة تهز عرش التعليم العالي

الزمان
الزمان منذ 1 ساعة

فستان دينا وضاح. . قماشة تهز عرش التعليم العاليأهلا بكم في بلاد العجائب حيث تقضي سنوات من عمرك بين المحاضرات والامتحانات، تدفع الملايين من الرسوم الدراسية، وتتحمل عناء السهر والفقر والـ «ملزمة» المف...

فستان دينا وضاح.

قماشة تهز عرش التعليم العاليأهلا بكم في بلاد العجائب حيث تقضي سنوات من عمرك بين المحاضرات والامتحانات، تدفع الملايين من الرسوم الدراسية، وتتحمل عناء السهر والفقر والـ «ملزمة» المفقودة لتكتشف في النهاية أن مصيرك الأكاديمي لا يحدده قلمك ولا عقلك، بل يحدده مقياس طول قماش فستانك في حفلة التخرج!في حادثة تعكس عمق التمسك بالقشور وترك اللباب قررت جامعة الكتاب في التون كوبري بمباركة حثيثة من وزارة التعليم العالي ترقين قيد الطالبة في كلية طب الاسنان دينا وضاح وفصلها في اليوم الذي يفترض أن تفرح فيه بجني ثمار تعبها.

السبب؟ رداؤها لم يعجب حراس الآداب العامة!الفصل الثاني/المادة 37/أولاً/أ من الدستور العراقي: «حرية الإنسان وكرامته مصونة».

يبدو أن هذه المادة الدستورية كُتبت بحبر سري لا يظهر إلا في المؤتمرات والندوات الفخمة أما على أرض الواقع، فإن «الكرامة المصونة» تتبخر فوراً أمام مزاجية عميد أو قرار لجنة انضباطية قررت فجأة أن تحمي الأخلاق المجتمعية من فستان تخرج.

حسناً، لنفرض جدلاً أن الملابس خالفت التعليمات الصارمة جداً لـ «جمهورية الكلية الأكاديمية»؛ ألم يكن من الأجدر والأقرب للمنطق والعقل، منعها من دخول الحفل فحسب؟ هل كان من الضروري إعدام مستقبلها الدراسي بالكامل وترقين قيدها بعد كل هذا العناء والرسوم الباهظة؟ إنه عقاب يفوق الجريمة بمراحل، وكأننا نعالج الصداع بقطع الرأس! الآن، يقع العبء على عاتق الادعاء العام العراقي لإثبات أن الدستور ليس مجرد حبر على ورق، وللتدخل الفوري لحماية الحقوق والحريات الشخصية التي تُنتهك باسم العادات.

نری من العدالة بإعادة النظر في هذه العقوبة التعسفية غير المنصفة.

أعيدوا لها تعبها وحقها، ودعوا القماش للخياطين، فالمستقبل يُبنى بالعقول لا بالملابس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك