المستقلة/-أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، صباح الثلاثاء 16 حزيران/يونيو 2026، تعيين المدرب الفرنسي هيرفي رونار مدربًا جديدًا للمنتخب التونسي لكرة القدم إلى حين نهاية منافسات كأس العالم 2026، خلفًا لصبري اللموشي الذي أُقيل من منصبه عقب البداية الكارثية لـ”نسور قرطاج” في البطولة.
وأكدت الجامعة، في بيان رسمي، أن رونار سيباشر مهامه بداية من مساء الثلاثاء، بنفس الامتيازات المالية التي كانت ممنوحة لسلفه.
كما أوضحت أن الاتفاق الحالي يقتصر على الفترة المتبقية من كأس العالم المقامة في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، على أن يتم فتح باب المفاوضات بعد انتهاء مشاركة المنتخب من أجل بحث إمكانية إبرام عقد طويل المدى مع المدرب الفرنسي، وفق أهداف رياضية محددة يتم الاتفاق عليها بين الطرفين.
ويُعد هيرفي رونار أحد أبرز المدربين الفرنسيين الذين تركوا بصمة واضحة في القارة الإفريقية والعالم العربي خلال العقدين الأخيرين.
تجربة قصيرة للموشي بعد خمسة أشهر فقطوكان رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، معز الناصري، قد أكد للتلفزة التونسية العمومية التوصل إلى اتفاق رسمي مع هيرفي رونار لتولي الإشراف على المنتخب التونسي فيما تبقى من مشواره في كأس العالم.
وأوضح الناصري أن رونار سيصل إلى مدينة مونتيري المكسيكية ويشرف مباشرة على أول حصة تدريبية لنسور قرطاج، مشيرًا إلى أن إنهاء العلاقة التعاقدية مع صبري اللموشي تم بالتراضي، وأن المدرب غادر بالفعل مقر إقامة المنتخب في المكسيك.
ويُعتبر صبري اللموشي من الأسماء المعروفة في كرة القدم الفرنسية.
فقد وُلد في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 1971 بمدينة ليون الفرنسية، وبدأ مسيرته لاعبًا محترفًا في أوائل التسعينيات، حيث حمل أزياء عدة أندية بارزة من بينها موناكو ومارسيليا وإنتر ميلان، إضافة إلى تجارب أخرى في قطر.
جاء قرار إقالة اللموشي في ظل تصاعد حالة الغضب لدى الجمهور التونسي بعد الأداء المخيب الذي ظهر به المنتخب خلال الفترة الأخيرة، والذي بلغ ذروته إثر الهزيمة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في المباراة الافتتاحية لنسور قرطاج ضمن منافسات المجموعة السادسة من كأس العالم 2026.
ورغم ندرة إقالة المدربين أثناء نهائيات كأس العالم، فإن اللموشي ليس أول مدرب يفقد منصبه خلال البطولة.
ففي مونديال فرنسا 1998، أقال الاتحاد السعودي المدرب البرازيلي كارلوس ألبيرتو بيريرا بعد خسارتين أمام فرنسا والدنمارك.
كما قرر الاتحاد الكوري الجنوبي إقالة مدربه تشا بوم كون خلال البطولة نفسها بعد هزيمتين أمام المكسيك وهولندا.
وشهد مونديال 1998 أيضًا إقالة المدرب البولندي هنريك كاسبرتشاك من تدريب المنتخب التونسي بعد خسارتين متتاليتين أمام إنجلترا وكولومبيا، ليعود التاريخ بعد 28 عامًا ويشهد إقالة مدرب آخر لنسور قرطاج خلال نهائيات كأس العالم.
وستواجه تونس اليابان ثم هولندا في مباراتين مصيريتين ستحددان مستقبل تونس في كأس العالم 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك