أثار هدف منتخب السويد الرابع في مرمى منتخب تونس في المواجهة التي جمعتهما، الاثنين في كأس العالم 2026، جدلاً واسعاً، باعتبار أن الحكم المساعد اعتبر أنه كان مسبوقاً بالتسلل، كما أن حجرة الفيديو المساعد، أكدت هذا القرار في مرحلة أولى، قبل التراجع واحتساب الهدف.
وسجّل ماتياس سفانبيرغ هدفًا من ركلة حرة، وهذا الهدف، الذي سُجّل بعد 18 ثانية فقط من مشاركته في المباراة، هو ثاني أسرع هدف يُسجّله لاعب بديل في تاريخ كأس العالم، بعد هدف ريتشارد موراليس لاعب أوروغواي الذي سُجّل في 16 ثانية عام 2002.
وأوضحت صحيفة لوباريزان الفرنسية، أمس الاثنين، أن تقنية" سنيكو"، والتي اخترعها عالم الحاسوب البريطاني آلان بلاسكيت في التسعينيات، استُخدمت بشكل أساسي في لعبة الكريكيت، وقد غيّرت مجرى المباراة وأُقرّت الهدف وعدلت قرار الحكم.
وتستطيع هذه التقنية رصد ما إذا كانت الكرة قد لُمسَت من قِبل شخص أو شيء ما.
وقد اعتمدتها شركة أديداس في" الكرة المتصلة"، حيث تستخدم" سنيكو" شريحة إلكترونية مُدمجة في الكرة.
وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" على موقعه الإلكتروني أن" هذه الآلية قادرة على تسجيل البيانات 500 مرة في الثانية، متتبعة تسارع الكرة وحركاتها ثلاثية الأبعاد بدقة متناهية.
وتُنقل هذه البيانات في الوقت الفعلي إلى غرفة الفيديو المساعد" الفار"، حيث تُدمج مع بيانات تتبع اللاعبين من كاميرات الملعب لمساعدة حكام الفيديو".
وبهذه الطريقة، وبعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد، تم اعتماد الهدف.
وفي حالة الهدف في مرمى منتخب تونس ضد السويد، فقد جرى رصد انحراف طفيف للكرة بطرف قدم ألكسندر إيزاك اليمنى، مما ألغى تسلل زميله سفانبيرغ.
وأظهرت الإعادات على الشاشة نمطاً مسطحاً على شاشة راسم الذبذبات، مع ذروة عند لحظة لمس الكرة من إيزاك، وهو أمر يصعب رؤيته بالعين المجردة، ولهذا تراجع الحكم عن قراره الأول بإلغاء الهدف واحتسبه، رغم احتجاج لاعبي تونس على القرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك