الرباط – عبدالحق بن رحمونأبرز الثلاثاء بجنيف، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، خلال الدورة ال62 لمجلس حقوق الإنسان، أن المجموعة تعتبر أن قضية الصحراء هي نزاع سياسي يتعامل معه مجلس الأمن، الذي يؤكد أن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يمكن أن يكون الحل الأكثر قابلية للتطبيق.
وأكد بيان تلاه سفير المغرب زنيبر أن تسوية النزاع الإقليمي ستسهم في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية إلى التكامل والتنمية، وهو هدف يواصل المغرب السعي إليه ويبذل جهودا مخلصة ومتواصلة من أجله.
وأوضح زنيبر بالمناسبة أن المجموعة ترحب ب”تحديث و تفصيل المغرب لخطته للحكم الذاتي”، والتزامه بضمان عودة وإدماج سكان مخيمات تندوف على أساس المساواة بين جميع المواطنين المغاربة.
وفي هذا الصدد، وخلال الدورة ال62 لمجلس حقوق الإنسان، جددت مجموعة من 40 دولة، بجنيف، تأكيد دعمها لـ”السيادة الكاملة والتامة” للمغرب على أقاليمه الجنوبية،وأضاف البيان في إطار البند 2 من جدول الأعمال أنه “من المهم التأكيد على أن تفاعل الدول الأعضاء مع المجلس والمفوض السامي يجب أن يظل ثنائي الطابع وأن يحمى من أي استغلال”.
وترحب المجموعة أيضا بافتتاح العديد من الدول لقنصليات عامة في مدينتي الداخلة والعيون، مما سيشكل حافزا لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار، بما يعود بالنفع على السكان المحليين والتنمية الإقليمية والقارية.
على صعيد آخر، موسم صيف هذه السنة يختلف عن المواسم السابقة، فمنافسة المرشحين للانتخابات التشريعية المقبلة التي أعلنت عن أسمائهم وصفاتهم الأحزاب علنيا وحضوريا، صار أثرها يظهر على منصات التواصل الاجتماعي، عبر صور وبروفيلات، وكتابات تمجد السِّير الذاتية والإنجازات للأشخاص قبل المنجزات، مكتوبة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، أي بلغة غير بشرية، تنقصها الكثير من التوابل اللغوية التي تستقطب المتتبع العادي الذي يتطلع للتغيير ووجوه جديدة.
ومؤخرا شرعت أحزاب شرعت في التعاقد مع مطابع ومصورين ومؤثرين وذباب إلكتروني للعمل بالدوام اليومي في إدارة الحملات الانتخابية، بما يعكس أن الأحزاب شرعت مبكرا في التحضير لانتخابات في انتظار صافرة انطلاق الحملة الانتخابية في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، بعد المرور من مرحلة إيداع ملفات الترشيح لدى السلطات الإقليمية بعد استيفاء الشروط والوثائق المطلوبة.
من جهة أخرى شرع كوادر الأحزاب في إعداد البرنامج الانتخابي الذي سترافعون عليه، خلال التجمعات السياسية والخطابية، إلا أن الاشكال بحسب مراقبين وملاحظين أن البرنامج إما يتم إعداده في الدقائق الأخيرة أو استنساخه من برامج انتخابية قديمة، والتي لا تتجاوز سقف المطالبة بالتشغيل والصحة والتعليم والانصاف والكرامة والعدلة المجالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك