شهد قطاع النفط والغاز السوري حالة من الجدل بعد إعلان شركة “AXP Energy” الأسترالية عن دخولها إلى سوريا عبر اتفاقية تمنحها حصة تصل إلى 25% في عقد مشاركة الإنتاج ضمن “البلوك 9” البري في حوض تدمر، لتقوم الشركة السورية للبترول بإصدار بيان نفت من خلاله أي اتفاقية معها.
وبالتزامن مع ذلك أعلنت “السورية للبترول” أنها وقعت أمس الثلاثاء عقداً مع شركتي “كونوكو فيليبس” و”نوفاتيرا” الأمريكيتين لتطوير حقول الغاز، ما يعني – وفق متابعين – احتمال وجود عقبات قانونية أو سياسية حالت دون إتمام اتفاق AXP، أو أن الإعلان كان سابقاً لأوانه أو غير صحيح.
لكن الشركة السورية لم تتحدث عن أي فرص مستقبلية للاتفاق مع AXP، مؤكدة أن أي اتفاق سيتم الإعلان عنه بشكل رسمي.
في 16 حزيران، أعلنت شركة “AXP Energy” المدرجة في بورصة الأوراق المالية الأسترالية أنها وقعت اتفاقية “Farm-in” مع شركة “Simpora Latakia Limited” المسجلة في قبرص للحصول على حصة 25% في عقد مشاركة الإنتاج للبلوك 9 في حوض تدمر وسط سوريا.
ويغطي البلوك 9 مساحة 10,039 كيلومتراً مربعاً، ويحتوي على مكامن نفطية وغازية تم استكشافها جزئياً قبل 2011، ويتضمن الاتفاق برنامج عمل يشمل إعادة معالجة بيانات زلزالية، وحفر بئرين في الربع الأخير من 2027.
لكن الشركة الحكومية المالكة والمشغلة للحقول نفت في بيان رسمي “ما تم تداوله حول دخول الشركة إلى قطاع النفط والغاز في سوريا، أو توقيع أي اتفاقية معها”، ما يثير التساؤلات حول ما أعلنت عنه AXP.
وقالت “السورية للبترول” إنها وقعت أمس عقداً مع شركتي “كونوكو فيليبس” و”نوفاتيرا” الأمريكيتين لتطوير حقول الغاز، وهذا العقد تم الإعلان عنه رسمياً عبر وكالة الأنباء السورية “سانا” ووسائل الإعلام الرسمية، ما يشير إلى أن الشركتين هما المستثمران الأمريكيان المعتمدان رسمياً.
ويرى متابعون أن شركة AXP ربما تحاول الالتفاف على العقوبات الأمريكية بالتعامل عبر شركة “Simpora Latakia Limited” المسجلة في قبرص.
وكانت “السورية للبترول” قد عقدت اجتماعاً مع “HKN Energy” الأمريكية في الحسكة منذ نحو أسبوع، وأعلن وزير الطاقة السوري في واشنطن عن شراكات مع “شيفرون”، “كونوكو فيليبس”، “جنرال إلكتريك”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك