قدّر مستثمرون قيمة شركة «ديب سيك» الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي بأكثر من خمسين مليار دولار، في أول جولة تمويل للشركة، وفق ما أظهرت تقارير.
وأطلقت الشركة أحدث نماذج للذكاء الاصطناعي في أبريل/نيسان، بعدما حققت نجاحا واسع النطاق حول العالم بروبوت المحادثة منخفضة التكلفة الذي يضاهي في قوّته منافسيه في الولايات المتحدة.
وذكرت صحيفتا وول ستريت جورنال وذا إنفورميشن هذا الأسبوع، نقلا عن مصادر، أن الشركة جمعت في الآونة الأخيرة أكثر من 7,4 مليارات دولار، ما يجعل تقيمها يتجاوز خمسين مليار دولار.
ويعد تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة وتشغيلها عملا مكلفا، إذ يتطلب بنى تحتية بمليارات الدولارات.
ورغم الطموحات الكبيرة، فإن أكبر شركات الذكاء الاصطناعي في العالم لا تزال حاليا مشاريع خاسرة، وتحاول إيجاد طرق لتحقيق أرباح في المستقبل.
كانت شركة ديب سيك أعلنت الشهر الماضي تخفيضا دائما 75 بالمئة لسعر نموذجها الرائد للذكاء الاصطناعي في4-برو.
ولم تكشف ديب سيك عما إذا كان التخفيض الدائم في الأسعار ناتجا عن زيادة المعروض من رقائق هواوي أسند 950 التي استخدمتها الشركة لتعزيز أداء في4.
واستفادت مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي التي تنتجها هواوي من ضوابط التصدير الأميركية التي تمنع إنفيديا من بيع أشباه الموصلات الأكثر تقدما في الصين، غير أن قيودا منفصلة على صادرات معدات تصنيع الرقائق حدت من قدرة هواوي على زيادة إنتاج أسند.
وعندما أطلقت ديب سيك في4، قالت إن سعر الإصدار برو سيزيد بما يصل إلى 12 مثلا عن الإصدار فلاش الأقل قوة بسبب «قيود في سعة الحوسبة المتطورة»، مما يحد من توفره.
وتقول واشنطن إن أحدث نماذج ديب سيك، الأكثر تطوّرا في الصين، متأخر بنحو ثمانية أشهر عن أفضل ما تقدمه الشركات الأميركية.
وتُقدَّر قيمة شركة أنتروبيك الأميركية الناشئة بنحو 965 مليار دولار، وشركة «أوبن إيه آي» بنحو 852 مليارا.
وعلى غرار تطبيقات الدردشة الصينية الأخرى، يتجنب ديك سيك التطرق إلى مواضيع غالبا ما تخضع للرقابة، مثل أحداث ساحة تيانانمن عام 1989.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك