المستقلة — كشف مصدر مطلع لوكالة المستقلة أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك نقل خلال زيارته لبغداد طلباً أمريكياً صريحاً لرئيس الوزراء علي الزيدي بإيقاف ما لا يقل عن ثمانية مصارف عراقية وإخراجها من الخدمة، بعد ورود تقارير تشير إلى تورطها في عمليات غير قانونية في سوق التحويلات الخارجية.
وأفاد المصدر ذاته بأن الجانب الأمريكي سلّم أسماء محددة للحكومة العراقية دون الإفصاح عنها علناً.
السياق: ملف مفتوح منذ 2023ليست هذه المرة الأولى التي تضغط فيها واشنطن على بغداد في ملف المصارف.
ففي يوليو 2023، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على أربعة عشر مصرفاً عراقياً بتهمة تسهيل تعاملات إيران بالدولار، ثم توسّعت القائمة لاحقاً لتشمل ثمانية مصارف إضافية من بينها مصرف الهدى العراقي.
وتُشير تقارير متخصصة إلى أن 35 مصرفاً من أصل 72 عاملاً في العراق باتت مشمولة بدرجات متفاوتة من العقوبات الأمريكية.
الاستجابة للطلب الأمريكي تعني قراراً ذا انعكاسات اقتصادية واجتماعية مباشرة: فهذه المصارف تخدم مودعين وتمول معاملات تجارية.
وتجاهله يعني تعقيد العلاقة مع واشنطن في لحظة يستعد فيها الزيدي لزيارتها في يوليو.
ولا يملك الزيدي حتى اللحظة قرار إيقاف مصرف دون إجراءات قانونية يُقررها البنك المركزي.
لماذا تطالب واشنطن بإيقاف مصارف عراقية؟بسبب شبهات تتعلق بتسهيل تحويلات دولارية غير مشروعة تصبّ في النهاية لصالح إيران التي تخضع لعقوبات أمريكية.
هل أُعلنت أسماء المصارف الثمانية؟لا.
الأسماء سُلّمت للحكومة العراقية بشكل سري دون إعلانها رسمياً حتى الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك