شهد ريفا القنيطرة ودرعا خلال الساعات الماضية سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية، ترافقت مع مداهمة منازل مدنيين.
وذكرت شبكات محلية أن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات توغلت في محيط بلدة صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تتجه نحو وادي الرقاد، ثم تنسحب باتجاه الأراضي المحتلة عبر بوابة كفر لما، بالتزامن مع تحليق طائرتين مسيرتين في أجواء المنطقة.
وأظهرت تسجيلات مصورة لحظة انسحاب الدورية عبر البوابة الحدودية.
وفي حادثة منفصلة، توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي (القسم الشمالي من صيدا يسمى صيدا الجولان، والجنوبي يسمى صيدا الحانوت)، حيث أجرت استبيانات مع سكان نحو عشرة منازل، تضمنت أسئلة تتعلق بالعمل والوضع العائلي وبعض المعلومات الشخصية، دون تنفيذ عمليات تفتيش أو تسجيل حالات اعتقال، بحسب الناشط محمد المسالمة.
وقال المسالمة لـ" العربي الجديد" إن القوة كانت مؤلفة من خمس آليات عسكرية ونحو 30 جندياً، حيث داهمت عشرة منازل واستجوبت بعض السكان.
وفي محافظة السويداء، جنوبي سورية أيضاً، ذكرت شبكة" السويداء 24" أن مجموعة مسلحة من عائلة القنطار، مدعومة بعناصر يقودهم أشرف جمول التابع للمكتب الأمني في مليشيا" الحرس الوطني"، أقدمت على قطع طريق السويداء – شهبا عند دوار العنقود، مع إطلاق نار كثيف في الهواء في محاولة للضغط على" غرفة عمليات شهبا" للإفراج عن أحد الموقوفين.
وبحسب المصدر، فإن الشاب الموقوف متهم بالمشاركة في عملية استدراج شاب من محافظة حمص بهدف خطفه وسرقة سيارته وابتزاز ذويه مقابل فدية مالية، حيث جرى توقيفه بعد الاشتباه بتورطه في القضية.
من جهته، قدم الناشط كنان مسعود رواية مختلفة، معتبراً أن الحادثة تعكس صراع نفوذ ومصالح بين مجموعات مسلحة داخل المحافظة على خلفية ملفات خطف واستدراج متكررة.
واستمر قطع الطريق قرابة ساعتين قبل التوصل إلى تفاهمات تقضي بإحالة القضية إلى ما يعرف بـ" القضاء المحلي"، وسط ترجيح إمكانية الإفراج عن الموقوف بسبب عدم كفاية الأدلة، وفق المصدر.
ويقول سكان محليون إن استمرار حوادث قطع الطرق والتوترات الأمنية يفاقم معاناة المدنيين ويؤثر بشكل مباشر على الحركة الاقتصادية والخدمات الأساسية في المحافظة.
" داعش" يتبنى استهداف مسؤول قضائي في ريف دمشقوفي سياق أمني منفصل، أعلن تنظيم" داعش"، اليوم الأربعاء، مسؤوليته عن استهداف سيارة رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا بريف دمشق صلاح أحمد الصالح.
وقال التنظيم، في بيان نشره عبر منصاته الإعلامية، إن عناصره فجروا عبوة ناسفة استهدفت سيارة الصالح أثناء مروره في حي دف الشوك، جنوبي دمشق، أمس الثلاثاء، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وبتر إحدى ساقيه.
وكان مصدر أمني سوري قد أكد استهداف سيارة المسؤول القضائي بعبوة ناسفة في حي دف الشوك، ما أسفر عن إصابته، وفق ما نقلته وسائل إعلام سورية رسمية، دون إعلان تفاصيل إضافية بشأن الجهة المنفذة.
ويأتي الهجوم ضمن سلسلة من عمليات الاستهداف والاغتيال التي طاولت خلال الأشهر الماضية عناصر في وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين، تبنى تنظيم" داعش" معظمها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك