وكالة شينخوا الصينية - قاليباف: مذكرة التفاهم مع أمريكا تشير لإعادة الإعمار والتنمية وكالة شينخوا الصينية - هيئة ملاحة بريطانية: مسلحون يطلقون النار على سفينة في خليج عدن وكالة شينخوا الصينية - تقرير إخباري: مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية تدخل حيز التنفيذ وتفتح مفاوضات الملف النووي ورفع العقوبات وكالة شينخوا الصينية - حزب الله: مشروع واشنطن ضد إيران فشل وموازين القوة في المنطقة ستتغير وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الصين بصدد تقديم دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى إيران ولبنان وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في مصر تطلق المرحلة الثانية من برنامج "الأمل الجديد" وكالة شينخوا الصينية - عاجل: الخارجية الإيرانية: طهران ستتقاضى رسومًا مقابل خدماتها في مضيق هرمز وكالة شينخوا الصينية - الصين تعرب عن قلقها إزاء تكرار الحوادث المسيئة التي تهدد أمن سفارتها وقنصلياتها في اليابان قناة الغد - ترمب يعلن توقيع مذكرة التفاهم مع إيران.. ماذا عن محادثات سويسرا؟ وكالة شينخوا الصينية - وسائل إعلام إيرانية تنشر بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
عامة

حماس تغمز من القناة الإيرانية

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ 1 ساعة

شهدت العلاقات البينية بين حركة حماس والنظام الإيراني، خطاً بيانيا متعرجا، ما بين الصعود والهبوط في محطات عدة، لكنها لم تنقطع، حتى في أحلك لحظات الاختلاف بين الطرفين، وبقيت المساعدات المالية والعسكرية ...

شهدت العلاقات البينية بين حركة حماس والنظام الإيراني، خطاً بيانيا متعرجا، ما بين الصعود والهبوط في محطات عدة، لكنها لم تنقطع، حتى في أحلك لحظات الاختلاف بين الطرفين، وبقيت المساعدات المالية والعسكرية واللوجستية الإيرانية لفرع حركة الاخوان المسلمين في فلسطين –حماس- تتدفق دون توقف.

رغم ان العلاقة المشتركة ترتكز على مبدأ النفعية المتبادلة، والمصالح المشتركة.

لا سيما وان الحركة الاسلاموية الفلسطينية، تنتمي للتنظيم الدولي السني- الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين، بينما نظام الملالي الفارسي يشكل عصب ومركز الحركة السياسية الشيعية، الذي أنتج ظاهرة أحزاب الله في الوطن العربي (في العراق واليمن ولبنان)، وذلك يعود لأكثر من سبب: البراغماتية العالية عند كلا الطرفين.

اتساع وتعاظم نفوذ حركة حماس في الساحة الفلسطينية، بعد انقلابها على الشرعية الوطنية في قطاع غزة أواسط حزيران/ يونيو 2007، وشراكتهما في ضرب ركائز العملية السياسية في المنطقة، ولكن من على ارضيات مختلفة.

وتصاعدت المساعدات الإيرانية المالية والعسكرية التسليحية والتدريبية من تسعينيات القرن الماضي، مرورا بالعشرية الأولى، وانتهاءً بالعشرية الثانية من الالفية الثالثة، ووفق بعض المصادر المختصة، وصلت المساعدات المالية في عام 1999، نحو 35 مليون دولار أميركي، واستمرت على هذا المنوال حتى وقوع الانقلاب الأسود في قطاع غزة، ثم ارتفعت قيمة المساعدات بعد حرب إسرائيل على قطاع غزة في مطلع تموز/ يوليو 2014، الى ان وصلت في العام 2022 الى نحو 70 و100 مليون دولار، وهذا ما اعترف به رئيس الحركة السابق إسماعيل هنية قبل اغتياله، بأن حجم المساعدات يصل الى 70 مليون دولار أميركي، الى جانب الدعم اللوجستي والتدريبي والتسليحي من البحر والانفاق، وغيرها من الطرق والأساليب.

ورغم الافتراق العقائدي بينهما، جمعتهما المصالح المشتركة، وأبرزها في الانقضاض على المشروع القومي العربي، حتى في أكثر اشكاله ضعفا، التي مثلتها الدولة الوطنية بمختلف نماذجها، وحرص طهران على زيادة نفوذها في الوطن العربي من بوابة الاخوان السنية، ومضاعفة تمددها الطائفي ذي الخلفية القومية –الفارسية– في الإقليم، إضافة لأدواتها الشيعية وشبه الشيعية في بعض الدول العربية.

وبالمقابل حركة حماس الاخوانية الأداة الوظيفية للقوى المعادية، ارادت الاستفادة من دعم النظام الفارسي خدمة لمخططها التخريبي في الساحة الفلسطينية، وتكريسا لمخطط التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الوطن العربي، حيث شكلت الساحة الفلسطينية رأس حربة لما سمي لاحقا بـ" الربيع العربي" الذي قاده مكتب الارشاد لتنظيم الاخوان في مصر مطلع 2011.

وتبنت كل من إيران مع ادواتها حزب الله اللبناني وحركتي حماس والجهاد الإسلامي وبعض قوى اليسار الفلسطيني شعار" وحدة الساحات"، وذلك في اجتماع مشترك في العاصمة اللبنانية بيروت في 23 أيلول/ سبتمبر 2023، ووفق ما أعلنه العديد من قادة حركة حماس بعد" طوفان الأقصى" في السابع من تشرين الاول/ أكتوبر 2023، ان الخطة المشتركة كانت تفرض انخراط حزب الله وحتى طهران في أعقاب الطوفان، الا أن كلا من إيران وحزب الله، ذكروا انهم تفاجأوا بالخطوة الحمساوية، ولهذا لجأوا لتكتيك المساندة، وليس المشاركة الكاملة.

وكانت هذه المحطة من المحطات الأكثر تباينا فيما بينهم؛ ثم جاءت عملية اغتيال اسماعيل هنية في نهاية يوليو 2024 في العاصمة طهران، وتركت بصمات وندوبا سوداء على العلاقات بينهم، وتشظى شعار وحدة الساحات في أكثر من محطة.

لكن هذه الندوب لم تغلق باب العلاقات، ولا مواصلته، حرصا من الأطراف كافة على حماية المصالح المشتركة، وكانت جمهورية الملالي على تماس مباشر مع التطورات الجارية بعد السابع من أكتوبر 2023، في دعم حركة حماس، وأسهمت اسهاما مباشرا فيما آلت اليه الأمور في قطاع غزة خصوصا والساحة الفلسطينية عموما من نتائج خطيرة وغير محمودة.

والاهم الآن بعد اتفاق إطار التفاهم الاولي الإيراني الأميركي في 13 حزيران/ يونيو الحالي، تبين أن صيغة الاتفاق المبدئي لم تشر من قريب أو بعيد لقطاع غزة، مما دفع حركة حماس لإصدار بيان ترحيبي بالاتفاق الجديد، لكنها ضمنا غمزت من قناة النظام الفارسي، وجاء في البيان الصادر الاثنين 15 يونيو 2026، الاتي: " وأكدت حماس أنها تأمل أن يسهم الاتفاق في الدفع نحو الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإنهاء الاعتداءات والانتهاكات المتكررة بحق لبنان وسائر الجبهات".

وأعادت حماس تذكير القيادة الإيرانية الى أن" الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحققا ما دامت حكومة الاحتلال تواصل الإبادة والتجويع والتهجير بحق الفلسطينيين، معتبرة أن معالجة جذور الصراع تبدأ بإنهاء الاحتلال".

وكأنها بالبيان تذكر القيادة الفارسية بشعاراتها التاريخية المنادية بـ" تحرير القدس"، وشعار" وحدة الساحات"، الذي اقتصر على الربط بين الساحتين الإيرانية واللبنانية، وضمنا اليمنية، غير أن الساحة الفلسطينية عموما وقطاع غزة خصوصا غاب تماما عن مشروع الاتفاق الإيراني الأميركي.

وهو ما يكشف تخلي طهران عن جماعة الاخوان المسلمين في فلسطين، وتركهم لمصيرهم الأسود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك