خبير سياسي مصري لـ" سبوتنيك": المختبرات البيولوجية بأوكرانيا باتت أداة سياسية وعسكرية أمريكيةقال الخبير السياسي المصري والأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور مختار غباشي، اليوم الجمعة، إن وزارة الدفاع الروسية كشفت عن أدلة.
19.
06.
2026, سبوتنيك عربيالولايات المتحدة الأمريكيةhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/04/1d/1112965993_0: 0: 1350: 759_1920x0_80_0_0_45f1b2b0f11a2177ce4550e4f364b52a.
jpg.
webpوأشار غباشي إلى أن" معهد ميتشنيكوف الخاص بأبحاث مكافحة الأوبئة في أوديسا يمثل نموذجا بارزا في هذا السياق".
وأفاد في تصريحات لـ" سبوتنيك"، بأنه" عقب تفكك الاتحاد السوفيتي، تُركت شبكة ضخمة من مختبرات المستوى الثالث من الأمان الحيوي المعنية بمكافحة الأمراض، وهو ما دفع أمريكا، بحكم علاقتها بأوكرانيا، إلى السيطرة على هذا المعهد وتطويره لإجراء أبحاث ودراسات داخله، مبررة تدخلها بأن تلك المعاهد كانت تعاني من ضعف حاد في التمويل والكهرباء والحراسة، وكانت الحجة الأمريكية أن واشنطن تخشى من تسرب مسببات الأمراض أو بيعها في السوق السوداء".
وأضاف الأمين العام لمركز الفارابي، أن" أمريكا استغلت هذا الأمر وبدأت بعملية تدمير للفائض من العينات، وبدأت في تحويل من أبحاث الحرب البيولوجية إلى أبحاث مدنية وغيرها"، مشيرا إلى" وجود مختبرات بيولوجية بشكل فعلي في أوكرانيا".
وأوضح غباشي، أن" أمريكا غلّفت تدخلها بشكل رسمي وقانوني عبر برنامج مخصص لنزع السلاح والحد من التهديدات البيولوجية والكيميائية، إذ تمكنت واشنطن من استغلال الوضع بدرجة كبيرة مستفيدة من العلاقات المتنامية التي حاولت أوكرانيا بناءها مع أمريكا والعالم الغربي"، مؤكدا في الوقت ذاته أن" هذا الملف ينطوي على خطورة بالغة وتدور حوله الكثير من علامات الاستفهام".
ولفت إلى أن" هذه المراكز التي وجدت استغلتها أمريكا، وهو أمر لا يرضي الجانب الروسي بأي حال من الأحوال، في ظل وجود مخاوف حقيقية من استخدام نتائج أبحاث ودراسات هذه المختبرات ضد موسكو".
وأكد الفريق أليكسي رتيشيف، قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي التابعة للقوات المسلحة الروسية، أن الاستخبارات الوطنية الأمريكية أكدت مواقع وعمليات المختبرات البيولوجية في أوكرانيا التي سبق أن حددتها روسيا، موضحا أن السلطات الأمريكية تعمدت إخفاء معلومات عن مختبرات بيولوجية في أوكرانيا ودول أخرى.
وتابع: " تم تأكيد تصريحاتنا المتكررة بشأن قيام الحزب الديمقراطي الأمريكي بوضع إطار تشريعي لتمويل البحوث البيولوجية العسكرية، وتضمنت هذه الخطة منظمات علمية وشركات أدوية كبرى، بتمويل من منظمات غير حكومية مضمونة بضمانات حكومية، وكانت الشركات المتعاقدة الرئيسية مع وزارة الدفاع الأمريكية".
وأشار إلى أنه" حتى اللحظة الأخيرة، كل ما تلقيناه من الرد هو أعذار واتهامات بالتضليل".
وأوضح الفريق أليكسي رتيشيف أنه" وفي 12 يونيو/ حزيران الجاري، نشر مكتب مدير الاستخبارات الوطنية بيانًا صحفيًا تضمن وثائق رفعت عنها السرية، تؤكد أن السلطات الأمريكية تعمّدت إخفاء معلومات حول مختبرات بيولوجية في أوكرانيا ودول أخرى".
وأكد أنه" تم الحصول على أدلة إضافية تُشير إلى أن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا موّلت وأعيد بناؤها باستخدام أموال من الميزانية الفيدرالية الأمريكية".
https: //sarabic.
ae/20260619/وزارة-الدفاع-الروسية-تكشف-عن-أدلة-جديدة-على-تطوير-أسلحة-بيولوجية-في-أوكرانيا-1114507355.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260613/لتدمير-أعدائها-كيف-تستثمر-واشنطن-مختبراتها-البيولوجية-في-العالم؟ -1114319964.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0: 0: 960: 960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/04/1d/1112965993_101: 0: 1301: 900_1920x0_80_0_0_823d52e759e594327f4c0a072ba11979.
jpg.
webpأخبار أوكرانيا, روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, حصريوأشار غباشي إلى أن" معهد ميتشنيكوف الخاص بأبحاث مكافحة الأوبئة في أوديسا يمثل نموذجا بارزا في هذا السياق".
وأفاد في تصريحات لـ" سبوتنيك"، بأنه" عقب تفكك الاتحاد السوفيتي، تُركت شبكة ضخمة من مختبرات المستوى الثالث من الأمان الحيوي المعنية بمكافحة الأمراض، وهو ما دفع أمريكا، بحكم علاقتها بأوكرانيا، إلى السيطرة على هذا المعهد وتطويره لإجراء أبحاث ودراسات داخله، مبررة تدخلها بأن تلك المعاهد كانت تعاني من ضعف حاد في التمويل والكهرباء والحراسة، وكانت الحجة الأمريكية أن واشنطن تخشى من تسرب مسببات الأمراض أو بيعها في السوق السوداء".
وأضاف الأمين العام لمركز الفارابي، أن" أمريكا استغلت هذا الأمر وبدأت بعملية تدمير للفائض من العينات، وبدأت في تحويل من أبحاث الحرب البيولوجية إلى أبحاث مدنية وغيرها"، مشيرا إلى" وجود مختبرات بيولوجية بشكل فعلي في أوكرانيا".
وتابع: " هناك جدل واسع حول طبيعة استخدام تلك المختبرات لأغراض سياسية من قبل واشنطن، خاصة وأن أوكرانيا كانت تمتلك مختبرات صحة عامة ومراكز أبحاث على أعلى مستوى لمراقبة الأمراض وتطوير اللقاحات، مثل معهد ميتشنيكوف ومراكز أخرى في خاركوف لمراقبة الأمراض، وكانت تمتلك أبحاث خاصة بالكوليرا والبروسيلا والجمرة الخبيثة، وغيرها، لكن واشنطن دخلت على هذا الخط".
وأوضح غباشي، أن" أمريكا غلّفت تدخلها بشكل رسمي وقانوني عبر برنامج مخصص لنزع السلاح والحد من التهديدات البيولوجية والكيميائية، إذ تمكنت واشنطن من استغلال الوضع بدرجة كبيرة مستفيدة من العلاقات المتنامية التي حاولت أوكرانيا بناءها مع أمريكا والعالم الغربي"، مؤكدا في الوقت ذاته أن" هذا الملف ينطوي على خطورة بالغة وتدور حوله الكثير من علامات الاستفهام".
ولفت إلى أن" هذه المراكز التي وجدت استغلتها أمريكا، وهو أمر لا يرضي الجانب الروسي بأي حال من الأحوال، في ظل وجود مخاوف حقيقية من استخدام نتائج أبحاث ودراسات هذه المختبرات ضد موسكو".
وأكد الفريق أليكسي رتيشيف، قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي التابعة للقوات المسلحة الروسية، أن الاستخبارات الوطنية الأمريكية أكدت مواقع وعمليات المختبرات البيولوجية في أوكرانيا التي سبق أن حددتها روسيا، موضحا أن السلطات الأمريكية تعمدت إخفاء معلومات عن مختبرات بيولوجية في أوكرانيا ودول أخرى.
وقال رتيشيف في إحاطة إعلامية: " تم الآن تأكيد مواقع وأنشطة البحث للمختبرات البيولوجية التي حددتها سابقًا وزارة الدفاع الروسية ووزارة الخارجية من خلال مواد الاستخبارات الوطنية الأمريكية".
وتابع: " تم تأكيد تصريحاتنا المتكررة بشأن قيام الحزب الديمقراطي الأمريكي بوضع إطار تشريعي لتمويل البحوث البيولوجية العسكرية، وتضمنت هذه الخطة منظمات علمية وشركات أدوية كبرى، بتمويل من منظمات غير حكومية مضمونة بضمانات حكومية، وكانت الشركات المتعاقدة الرئيسية مع وزارة الدفاع الأمريكية".
وأضاف: " بدأت روسيا الاتحادية مرارا وتكرارا مناقشة حقائق تنفيذ البرامج العسكرية البيولوجية من قبل أوكرانيا والدول الغربية في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية والسامة في المنابر الدولية ذات الصلة، بما في ذلك في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأشار إلى أنه" حتى اللحظة الأخيرة، كل ما تلقيناه من الرد هو أعذار واتهامات بالتضليل".
وأوضح الفريق أليكسي رتيشيف أنه" وفي 12 يونيو/ حزيران الجاري، نشر مكتب مدير الاستخبارات الوطنية بيانًا صحفيًا تضمن وثائق رفعت عنها السرية، تؤكد أن السلطات الأمريكية تعمّدت إخفاء معلومات حول مختبرات بيولوجية في أوكرانيا ودول أخرى".
وقال: " أجرت العديد من المختبرات البيولوجية الممولة من الحكومة الأمريكية أو لا تزال تجري أبحاثًا على مسببات الأمراض الخطيرة، بما في ذلك ما يسمى بتجارب" اكتساب الوظيفة"، دون أي إشراف أو تنظيم تقريبًا".
وأكد أنه" تم الحصول على أدلة إضافية تُشير إلى أن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا موّلت وأعيد بناؤها باستخدام أموال من الميزانية الفيدرالية الأمريكية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك