وأعلنت الرئاسة اللبنانية، في بيان الإثنين، أن عون تلقى" اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس وكبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنير ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني"، بحثوا خلاله" مسألة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ووقف التصعيد العسكري الإسرائيلي والخطوات الواجب اتخاذها في هذا الصدد، ومنها إمكانية تشكيل خلية لهذه الغاية".
واستمرت المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان يومي الجمعة والسبت، رغم أن البند الأول من مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية نصّ على" وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان".
وردا على ذلك، أعلنت طهران السبت إعادة إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس إمدادات المحروقات في العالم.
وتوقفت إثر ذلك الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، في وقت أعلنت إسرائيل الأحد رفع كل القيود التي فرضتها على مناطقها الشمالية الواقعة عند الحدود مع لبنان، اعتباراً من صباح الاثنين.
إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدّد التأكيد، الأحد، أن قوات الجيش الإسرائيلي ستبقى في جنوب لبنان" طالما اقتضت الضرورة".
وفي المقابل، رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم وجود أي منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان.
وجاء الاتفاق على إنشاء خلية الأزمة التي لا تضم إسرائيل، عشية انطلاق جولة تفاوض مباشرة مقررة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بدءا من الثلاثاء، ستكون الخامسة بين الطرفين عقب الحرب الأخيرة التي اندلعت في الثاني من مارس.
وتدفع السلطات اللبنانية، التي عملت خلال الأشهر الماضية على فصل ملف لبنان عن إيران، باتجاه إنجاح مفاوضات واشنطن من أجل وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين اللذين يعدان في حالة حرب منذ عقود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك