يخوض المنتخب العراقي، ليل الاثنين على الثلاثاء، واحدة من أهم مبارياته في كأس العالم 2026 أمام فرنسا، لكن الخطر هذه المرة لا يأتي من نجوم" الديوك" وحدهم، بل من السماء أيضاً، بعدما حذرت تقارير الأرصاد الجوية من ظروف قد تؤدي إلى تأجيل المباراة أو إيقافها مؤقتاً أثناء إقامتها على ملعب فيلادلفيا الأميركي.
ويلتقي" أسود الرافدين" مع المنتخب الفرنسي عند الساعة 12: 00 بعد منتصف الليل بتوقيت بغداد، فجر الاثنين، على ملعب فيلادلفيا، ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة التاسعة.
وتشير توقعات الأرصاد الجوية إلى احتمال هطول أمطار وعواصف رعدية في المدينة خلال موعد المباراة، ما أثار تساؤلات بشأن إمكانية إقامة اللقاء في موعده المحدد.
وأعلنت اللجنة المنظمة لكأس العالم في مدينة فيلادلفيا عدم وجود نية لتأجيل المباراة إلى يوم آخر بسبب احتمال حدوث عواصف، مؤكدة أن القرار النهائي بشأن إقامة المباراة أو إيقافها يعود إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وقالت اللجنة في تصريح صحفي، إنه في حال صدور إنذار بحدوث عواصف رعدية، سيبدأ المنظمون بإخلاء الملعب وتوجيه الجماهير إلى البهو الرئيس ومناطق الإيواء المخصصة للطوارئ.
وأضافت أن اللوائح تحظر على المشجعين إدخال المظلات إلى الملعب، فيما يُسمح لهم بإدخال معاطف المطر" البونشو".
وأكدت اللجنة أن جميع الإجراءات المعتمدة للتعامل مع المباريات المهددة بالإيقاف ستُطبق وفق تعليمات" فيفا"، موضحة أنه إذا ضُرب البرق ضمن نطاق ثمانية أميال من محيط الملعب، أي ما يعادل نحو 13 كيلومتراً، فسيتم إخلاء الملعب فوراً.
وبحسب القواعد المعتمدة، يبدأ بعد ذلك عدٌّ تنازلي مدته 30 دقيقة، يُعاد ضبطه من البداية مع كل صاعقة جديدة، ولا يُسمح باستئناف اللعب إلا بعد انقضاء المدة كاملة من دون تسجيل أي نشاط برقي جديد.
ولا تؤدي الأمطار وحدها إلى إيقاف مباريات كرة القدم، إلا أن العواصف الرعدية وخطر الصواعق يعدان من الأسباب التي تفرض تعليق المباريات حفاظاً على سلامة اللاعبين والجماهير.
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة في حسابات المجموعة التاسعة، إذ يسعى المنتخب العراقي لتعويض خسارته أمام النرويج في الجولة الأولى، فيما تتطلع فرنسا إلى تعزيز حظوظها في بلوغ الدور التالي بعد فوزها على السنغال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك