القدس العربي - الخارجية السورية تعيد تشكيل 11 إدارة وتعيّن 6 مستشارين جدد التلفزيون العربي - واقعة هزّت الشارع الصومالي.. إدانات واسعة بعد اعتداء جماعي على فتاة القدس العربي - صمود الهدنة في لبنان رغم المخاوف من انهيارها: خلية لضمان وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - رغم تلوث مياهه.. البحر ملاذ الغزيين من حر الخيام فرانس 24 - "دبلوماسية الوساطة"... كيف تحولت قطر من مستهدف من طهران إلى وسيط بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ Independent عربية - 15 قتيلا معظمهم من الطلاب في حريق بمركز تدريب هندي العربي الجديد - سورية: بين التعويضات وإعادة الإعمار الزراعي بعد فيضان الفرات وكالة الأناضول - أنقرة.. دورجة التركية تستعرض تقنيات البناء المستدام بـ"قمة الإنشاءات" رويترز العربية - الخارجية الإيرانية: لم يجر بحث الملف النووي في محادثات سويسرا أمس Independent عربية - وقف إطلاق النار في لبنان يصمد أمام محاولات انهياره
عامة

معركة كتندة.. قصة هزيمة فتحت الطريق أمام سقوط الأندلس

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تحل اليوم ذكرى معركة كتندة أو «قتندة»، التى وقعت فى 22 يونيو 1120م الموافق 24 ربيع الأول 514هـ، بين قوات مملكة أراغون بقيادة الملك ألفونسو الأول الملقب بـ«المحارب»، وجيش المرابطين بقيادة إبراهيم بن يو...

تحل اليوم ذكرى معركة كتندة أو «قتندة»، التى وقعت فى 22 يونيو 1120م الموافق 24 ربيع الأول 514هـ، بين قوات مملكة أراغون بقيادة الملك ألفونسو الأول الملقب بـ«المحارب»، وجيش المرابطين بقيادة إبراهيم بن يوسف بن تاشفين، فى واحدة من أبرز المعارك التى مهدت لتراجع النفوذ الإسلامى فى شمال الأندلس.

توسع أراغون بعد سقوط سرقسطةجاءت المعركة فى أعقاب نجاح ألفونسو المحارب فى الاستيلاء على مدينة سرقسطة، ثم مواصلة توسعه داخل مدن الثغر الأعلى، حيث تمكن من ضم طرسونة وبرجة وعدد من الحصون، قبل أن يتجه نحو قلعة أيوب.

وأمام هذا التوسع، أمر أمير المسلمين على بن يوسف بن تاشفين أخاه إبراهيم بن يوسف، والى إشبيلية، بحشد الجيوش والدعوة إلى الجهاد، فتوافدت قوات من قرطبة وغرناطة ومرسية، إضافة إلى آلاف المتطوعين.

التقى الجيشان فى سهل كتندة بالقرب من مدينة دروقة، وانتهت المعركة بهزيمة قاسية للمرابطين، حيث تشير المصادر إلى سقوط نحو 20 ألف قتيل من المتطوعين، إضافة إلى استشهاد عدد من كبار العلماء والفقهاء، من بينهم المحدث والفقيه أبو على الصدفى، وأبو عبد الله بن الفراء قاضى ألمرية.

وانسحب إبراهيم بن يوسف بما تبقى من قواته إلى بلنسية، الأمر الذى أتاح لألفونسو المحارب السيطرة على قلعة أيوب ودروقة، وتوسيع نفوذ مملكة أراغون فى المنطقة.

ولم تتوقف طموحات ألفونسو عند هذا الحد، ففى عام 1125م قاد حملة كبرى نحو جنوب الأندلس، مستفيدًا من دعم بعض المسيحيين المقيمين فى غرناطة، الذين راسلوه طالبين تدخله.

واخترقت قواته مناطق واسعة من شرق الأندلس، ووصلت إلى مشارف غرناطة، قبل أن يواجهها تميم بن يوسف والى المدينة، مدعومًا بقوات أرسلها أمير المسلمين على بن يوسف من المغرب.

ورغم تفوق المسلمين فى بداية المواجهات، فإن اضطراب صفوفهم بسبب سوء فهم تحركات القائد تميم بن يوسف منح ألفونسو فرصة لتحقيق انتصار جديد.

وعقب انتهاء الحملة، غادر ألفونسو الأندلس مصطحبًا معه نحو عشرة آلاف من المسيحيين الذين فضلوا الرحيل معه خوفًا من الانتقام، بينما أصدر على بن يوسف لاحقًا قرارًا بترحيل أعداد كبيرة من المسيحيين إلى المغرب، استنادًا إلى فتاوى عدد من العلماء، وفى مقدمتهم أبو الوليد بن رشد.

واصل ألفونسو المحارب حملاته ضد المسلمين لسنوات، محققًا بعض النجاحات، قبل أن يتعرض لهزيمة قاسية أمام قوات المرابطين خلال حصاره مدينة إفراغة عام 1134م.

وانتهت المعركة بانتصار المسلمين بقيادة سعد بن محمد بن مردنيش، وتكبدت قوات ألفونسو خسائر فادحة، ويذكر المؤرخون أن الملك الأراغونى توفى بعد أيام قليلة متأثرًا بالهزيمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك