جدد محافظ شبوة، الشيخ عوض ابن الوزير، دعوته المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والجهات المعنية بقضايا الهجرة واللاجئين إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية والقانونية، تجاه استفحال ظاهرة المهاجرين غير الشرعيين القادمين من دول القرن الأفريقي الى المحافظة بشكل شبه يومي و بافواج جماعية.
وطالب خلال لقائه بقائد اللواء الثاني مشاة بحري، العميد علي أبوبكر، ومدير عام مديرية رضوم رياض الحسيني، بضرورة مساعدة المحافظة لمواجهة تحديات هذه الظاهرة، منوها بتداعياتها المباشرة على مديرية رضوم، التي تمثل سواحلها الطويلة الامتداد البوابة الأولى لوصول المهاجرين إلى المحافظة.
واستعرض الاجتماع حجم الأعباء الأمنية والخدمية والإنسانية التي تتحملها السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية جراء استمرار تدفق المهاجرين عبر السواحل، في ظل محدودية الإمكانات المحلية وعدم كفاية الموارد المتاحة للتعامل مع هذه الظاهرة المتفاقمة.
وأكد المحافظ ابن الوزير أن محافظة شبوة تواجه تحديات متزايدة في هذا الجانب تتجاوز قدراتها المحلية، مشيراً إلى أن استمرار تدفق المهاجرين غير الشرعيين يتطلب استجابة دولية فاعلة ودعماً مباشراً للمحافظة، بما يمكنها من احتواء الآثار المترتبة على هذه الظاهرة ومعالجة تداعياتها الإنسانية والأمنية والتنموية.
وشدد على أهمية تعزيز جهود مراقبة السواحل ودعم البرامج الإنسانية والتنموية في المناطق المستقبلة للمهاجرين، وفي مقدمتها مديرية رضوم، داعياً المنظمات الدولية المختصة إلى توسيع تدخلاتها وتقديم المساندة اللازمة للسلطات المحلية.
من جانبهما، استعرض العميد علي أبوبكر ومدير عام رضوم رياض الحسيني جملة من التحديات الميدانية المرتبطة باستمرار تدفق المهاجرين، مؤكدين الحاجة الملحة إلى دعم دولي وإقليمي يسهم في تخفيف الضغوط المتزايدة على المجتمعات المحلية والبنية الخدمية في المديرية.
وأكد الاجتماع أهمية تكاتف الجهود المحلية والإقليمية والدولية لمعالجة هذه الظاهرة وفق مقاربة شاملة تراعي الأبعاد الإنسانية والأمنية والتنموية، وتحد من المخاطر الناجمة عن تنامي الهجرة غير الشرعية عبر السواحل الجنوبية من المحافظة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك