لا يخفي تيار الحكمة سراً حين يقول إن عاصفة الإقالات والتغييرات التي يجريها رئيس الوزراء علي الزيدي، تتسق مع أولوياته في حصر السلاح بيد الدولة، وتعظيم الواردات فضلاً عن تعديل شكل الإدارة المالية للبلاد، إذ يؤكد المتحدث باسم التيار، حسام الحسني، في حوار مع الإعلامي ملا طلال، تابعته شبكة 964، أن هذه التغييرات والتعديلات هي “أقرب لمسألة إرضاء الكتل السياسية وبعيدة عن الاشتراطات الأمريكية”، ويضيف الحسني، أن هناك اتفاقاً شبه أولي على عقد جلسة البرلمان في الخامس من تموز، لاستكمال التصويت على كابينة الزيدي، قبل توجهه إلى واشنطن في منتصف الشهر ذاته، رغم العقد التي تشكلها بعض الوزارات وخاصة الداخلية.
عاصفة الإقالات تتسق مع حصر السلاحوبين الحسني، أن “كل رؤساء الوزراء في الحكومات السابقة ذهبوا باتجاه كابينة جديدة ووزراء جدد، وأيضاً في مواقع أخرى لا تقل أهمية عن الوزارات مثل الهيئات المستقلة والأجهزة الأمنية، مثل مستشارية الأمن القومي أو الوطني”، مضيفاً أن “رئيس الوزراء بعد اكتسابه الشرعية السياسية والنيابية، فمن الطبيعي في المرحلة الأولى من إدارته للحكومة، تكون له الحرية في إجراء التغييرات والتعديلات”.
وقال الحسني، إنه “في الحكمة بوصفنا شركاء في حكومة علي الزيدي، بالتالي نشخص المصلحة مع رئيس الوزراء، وهذه التغييرات التي حصلت، أنا لا أخفيك ربما تكون متسقة مع أولويات رئيس الوزراء في مواضيع حصر السلاح بيد الدولة وتعظيم الواردات الاقتصادية وتعديل شكل الإدارة المالية للعراق”.
إرضاء سياسي أم اشتراط أميركي؟وكشف الحسني أن “التعديلات الحكومية قطعاً، ليست نتيجة اشتراطات أمريكية، لكن عملية التغيير قد تتحمل نوعاً من الترضيات للكتل السياسية، وهي تدل على رغبة رئيس الوزراء في تحقيق برنامجه الانتخابي”.
الجلسة في 5 تموز.
الداخلية عقدة الوزاراتوبشأن الحقائب الوزارية التي لم يصوت عليها حتى الآن، قال الحسني إن “الشخصيات التي ستعين لحقيبتي الداخلية والدفاع، ستكون متفقة ومنسجمة مع رؤية رئيس الوزراء والحكومة والقوى السياسية في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، ولن يكونوا من جهات بالضد أو جهات ضاغطة على الحكومة ورئيسها في ملف حصر السلاح”، مضيفاً: “ما متفق عليه بشكل أولي، أن يكون موعد الجلسة في 5 تموز، والتي ستشهد استكمال الوزارات التسع المتبقية في الكابينة، ولا أخفيك أن هناك عقدة تتعلق ببعض الوزارات، وخاصة في وزارة الداخلية”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك