منحت تعديلات المدرب البوسني، فلاديمير بيتكوفيتش (62 عاماً)، منتخب الجزائر انتصاراً صعباً على نظيره الأردني، اليوم الثلاثاء، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة العاشرة في بطولة كأس العالم 2026، بنتيجة (2ـ1)، وهو انتصار يعطي" الخضر" أملاً كبيراً في التأهل إلى الدور المقبل، بينما ودّع" النشامى" البطولة إثر خسارتين، حيث كانت الهزيمة أمام الجزائر قاسية بعد تقدّمهم في النتيجة خلال معظم فترات المباراة.
وبعد شوط أول، كان خلاله أداء الجزائر مخيباً أمام سيطرة أردنية، وتنظيم جيد، لجأ بيتكوفيتش إلى التعديلات في وسط الميدان، فسحب كلاً من رامز زروقي وهشام بوداوي، ودفع بكل من نبيل بن طالب وأحمد نذير بن بوعلي، مع تعديل تمركز فارس شايبي بهدف واضح وهو سرعة إخراج الكرة ومحاولة إرباك توازن الأردن دفاعياً عبر الكرات السريعة مع تأمين التغطية.
وقد افتقد زروقي وبوداوي في الشوط الأول إلى القدرة على رفع النسق وارتكبا الكثير من الأخطاء.
وأعطت التعديلات دفعاً قوياً لمنتحب الجزائر، الذي تحسّن مستواه بشكل لافتٍ في الفترة الثانية، واختار منتخب الأردن الدفاع لتأمين تقدّمه في النتيجة، ولكن في النهاية قبِلت شباكه هدفين بعد ضغط جزائري قوي.
وهذه العودة في النتيجة كانت مستحقة؛ لأن منتخب الجزائر فرض ضغطاً قوياً، وحاول حصد الانتصار بشتى الطرق ليجد الحل عبر الكرات الثابتة.
وبفضل التعديلات التي أجراها، نجح بيتكوفيتش في تعديل الميزان لصالح الجزائر، وحسم القمة العربية في كأس العالم، وتابع تعديلاته في المباراة عندما سحب رياض محرز، وأقحم أنيس الحاج موسى الذي كان متألقاً، وأثبت صحة قرارات المدرب الذي تفطن إلى سيطرة منافسه في وسط الميدان، فقلب المعادلة، واختار لاعبين يتناسبون مع أسلوب منافسهم، وهنا تغيّرت المعطيات تماماً، أما التعديلات بعد الهدف الثاني، فكانت منطقية والهدف منها المحافظة على النتيجة بعد الضغط الأردني، فنجح في مسعاه، وانتصرت الجزائر بنتيجة 2-1.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك