الجزيرة نت - تونس.. إضراب في قطاع البنوك وسط خلافات بشأن الأجور العربي الجديد - مباحثات إيرانية عُمانية بشأن مضيق هرمز القدس العربي - بالون كاتس ينفجر في وجهه وتصريحات نتنياهو جوفاء.. ومحللون Euronews عــربي - مخطوطة جديدة لموزارت تعرض لأول مرة عالميا في فرنسا العربي الجديد - إسرائيل تراقب هبوط طائرات "اليمنية" بالأردن خوفاً من هجوم على إيلات قناة القاهرة الإخبارية - سلاح المعادن النادرة يتأهب.. كيف ترد بكين على الإجراءات الأمريكية الأخيرة؟ الجزيرة نت - بالفيديو.. لاعبو النرويج يحتفلون بتأهلهم إلى دور الـ32 بأسلوب مميز القدس العربي - توقيف قناة إلكترونية جزائرية بعد توجيه اتهامات دون دليل لأعضاء المنتخب بتلقي رشاوى العربية نت - أنجلينا جولي تستحضر معركتها مع السرطان في فيلم "كوتور" وكالة الأناضول - كانت قاحلة صيفا.. بحيرة "آق غل" التركية تتزين بالمياه والخضرة
عامة

فرنسا تحترق.. وصحفها تدق ناقوس الخطر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

أجمعت الصحف الفرنسية على اعتبار موجة الحر الحالية حدثا استثنائيا يكشف أن فرنسا دخلت مرحلة جديدة من التطرف المناخي، وأن ما كان يُعد استثناء أصبح واقعا متكررا.كما اتفقت على أن البلاد تسجل أرقاما غير م...

أجمعت الصحف الفرنسية على اعتبار موجة الحر الحالية حدثا استثنائيا يكشف أن فرنسا دخلت مرحلة جديدة من التطرف المناخي، وأن ما كان يُعد استثناء أصبح واقعا متكررا.

كما اتفقت على أن البلاد تسجل أرقاما غير مسبوقة، سواء في عدد المناطق المشمولة بالإنذار الأحمر والبرتقالي أو في درجات الحرارة الليلية والنهارية، مع تحذيرات من أن موجة عام 2026 قد تنافس أو تتجاوز موجتي 2003 و2019 من حيث الشدة والاتساع.

list 1 of 2الدستور الأمريكي.

كواليس ولادة النص الذي غيّر العالمlist 2 of 2الإعلام الناطق بالألمانية يقرأ مأزق نتنياهو بعد اتفاق إيرانوترى معظم هذه الصحف أن الأزمة لم تعد مجرد تحد صحي عابر، بل اختبار لقدرة الدولة والمجتمع على التكيف مع تغير المناخ.

ولفتت هذه الصحف إلى المعاناة الشديدة في المدارس واضطرار أكثر من 1352 مدرسة وثانوية للإغلاق بسبب تحول الفصول إلى" غلايات حرارية".

وذهبت إلى أن سياسة إدارة الأزمات" خطوة بخطوة" أو الحلول اللحظية كشراء مكيفات هواء متنقلة قبل الامتحانات لم تعد تجدي نفعا أمام تغير مناخي بنيوي.

وانفردت لوموند بافتتاحية ذات طابع سياسي حاد، ركزت فيها على ضرورة تغيير النموذج الفكري السائد وإدخال القضية في صلب المعركة الانتخابية القادمة.

وانتقدت بشدة قوى اليمين المتطرف واليمين لرفضهم الإجراءات البيئية واعتبارها" سياسات عقابية"، كما انتقدت اليسار لتشتته في صراعات شخصية.

واستعارت الصحيفة في هذا الصدد تحذير الرئيس الأسبق جاك شيراك الشهير قائلة: " بيتنا يحترق، ونحن ما زلنا ننظر إلى مكان آخر… إن العالم السياسي يستمر في عدم اعتبار مكافحة الاحتباس الحراري أولوية مطلقة"وركزت لاكروا على الجانب التوثيقي مقارنة الموجة الحالية بالموجات التاريخية الكبرى لفرنسا في 2003 و2019.

وأوردت تحليلا للمؤشرات الحرارية الوطنية، أوضحت من خلاله كيف أن خطورة موجة عام 2003 التي يعزى لها موت 15 ألف شخص، كانت تكمن في" الليالي الخانقة" التي لم تنخفض فيها الحرارة عن 25 درجة، وهو ما تكرر في الموجة الحالية، إذ سجلت قرابة 25 درجة ليلا في تور وبواتييه.

ونقلت عن مديرة هيئة الأرصاد الفرنسية صوفي فواران قولها إن موجة 2026 ستكون" مماثلة لموجتي يوليو/تموز 2019 وأغسطس/آب 2003 من حيث شدة الحرارة"، مع تسجيل رقم قياسي جديد يتمثل في شمول 89 إدارة فرنسية بالإنذار الأحمر أو البرتقالي، وهو الأكبر منذ إنشاء نظام الإنذار الحراري.

وابتعد موقع ميديا بارت عن الأرقام والسياسات ليوثق التجربة الإنسانية للمواطنين، عبر شهادات أكثر من 25 شخصا من مختلف أنحاء البلاد، وقد اختزل أحدهم شعور كثيرين بقوله: " إنهم يتركوننا ننضج على نار هادئة"، بينما خلصت الصحيفة إلى أن ملايين الفرنسيين يواجهون موجة حر قياسية في بلد" غير مستعد للسنوات الملتهبة المقبلة"، سواء داخل المنازل أو أماكن العمل أو وسائل النقل.

اهتمت لوباريزيان برسم صورة ميدانية للحياة اليومية تحت وطأة الحر، متنقلة بين الخبازين والعمال والمعلمين والمزارعين وسكان المدن.

ونقلت عن معلمة في مدينة ليون قولها: " الأطفال منهكون… بعضهم ينزف من الأنف باستمرار"، بينما قال عامل بناء إن العمل أصبح مستحيلاً مع اقتراب الأسطح من درجات حرارة لا يمكن لمسها، في حين لخص أحد المزارعين التحول المناخي بقوله: " أصبحنا نحصد القمح قبل 10 أيام مما كنا نفعل قبل عقد… هذا مخيف.

"كما أبرزت الصحيفة ارتفاع حوادث الغرق وضغط خدمات الإسعاف، في مشهد يعكس اتساع آثار الحر إلى مختلف جوانب الحياة.

وركزت لوفيغارو على المدارس، معتبرة أن موجة الحر كشفت هشاشة البنية التحتية التعليمية.

وأشارت إلى إغلاق أكثر من 1350 مدرسة وكلية بسبب ارتفاع الحرارة، مؤكدة أن نحو 80% من المباني المدرسية تحتاج إلى إعادة تأهيل حراري.

ورغم إطلاق الحكومة برامج تمويل واسعة، نقلت الصحيفة عن مسؤولين محليين تحذيرهم من تقلص المساعدات الحكومية، مما يهدد بتأخير مشاريع التحديث التي قد تصل كلفتها إلى نحو 80 مليار يورو.

ومن زاوية علمية، تناولت لوبوان التأثيرات الصحية لموجة الحر، وشرحت كيف يعجز الجسم عن الحفاظ على حرارته الطبيعية مع اقتراب الحرارة الخارجية من 40 درجة مئوية، محذرة من أن تجاوز هذا الحد قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في أجهزة الجسم.

وفي مقابلة أخرى مع الطبيبة والباحثة مارين عكاوي، سلطت الضوء على جانب أقل تناولًا، وهو الصحة النفسية، مؤكدة أن" الحرارة الشديدة تهدد صحتنا النفسية أيضًا".

وكشفت نتائج أبحاثها عن ارتفاع ملحوظ في حالات الطوارئ النفسية، وزيادة مخاطر الخرف والاضطرابات الذهانية والتوتر الحاد، فضلًا عن وجود علاقة إحصائية بين ارتفاع درجات الحرارة وتزايد معدلات الانتحار والسلوك العنيف، داعية إلى إدماج الصحة النفسية ضمن خطط مواجهة موجات الحر.

وبينما تشرح لوبوان كيف ينهار الجسد والعقل بيولوجياً تحت الـ 40 درجة، وتصوّر لوباريزيان وميديا بارت كيف يترجم هذا الانهيار إلى معاناة يومية للمواطنين والعمال في الشارع، تلتقي لوموند ولو نوفيل أوبس ولوفيغارو عند نقطة واحدة: فرنسا تواجه مناخاً جديداً لم تصمم بنيتها التحتية ولا ميزانياتها السياسية لتحمله، والحكومة ما زالت تدير الأزمة بعقلية" الإسعافات الأولية" بدلاً من التخطيط الجذري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك