العربية نت - لماذا لوحة اللمس في اللابتوب على اليسار وليس في المنتصف؟ إيلاف - سلطنة عمان وإيران تعلنان تشكيل فريق عمل مشترك لإدارة الملاحة في مضيق هرمز القدس العربي - استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 20 خلال الساعات الـ24 الماضية قناة الغد - هدية مسمومة.. كيف فككت حرب إيران طموحات ترمب في قيادة اليمين الأوروبي؟ العربية نت - انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية وكالة الأناضول - ترامب يدعي موافقة إيران "بشكل كامل وتام" على تفتيش برنامجها النووي إيلاف - بعد وساطتها التاريخية في اتفاق إيران.. هل تجني إسلام آباد ثمار السلام اقتصادياً؟ الجزيرة نت - ستار سيتي.. حرب باردة قديمة في ثوب فضائي جديد الجزيرة نت - القدس الدولية: تراجع تاريخي لأعداد حراس الأقصى وكالة الأناضول - عون يبحث مع ماكرون ما بعد "اليونيفيل" ويشيد بموقف الشرع من لبنان
عامة

بالون كاتس ينفجر في وجهه وتصريحات نتنياهو جوفاء.. ومحللون

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

يبدو أن الإدارة الأمريكية نجحت الآن في فرض وقف إطلاق النار في لبنان هذه المرة، على الأقل بشكل مؤقت. فقد توقف الجيش الإسرائيلي وحزب الله عن المهاجمة المتبادلة في هذه المرحلة، وبدأ الجيش بالفعل في تقليص...

يبدو أن الإدارة الأمريكية نجحت الآن في فرض وقف إطلاق النار في لبنان هذه المرة، على الأقل بشكل مؤقت.

فقد توقف الجيش الإسرائيلي وحزب الله عن المهاجمة المتبادلة في هذه المرحلة، وبدأ الجيش بالفعل في تقليص قواته في جنوب لبنان، وخففت قيادة الجبهة الداخلية تعليمات الدفاع عن المواطنين على طول الحدود مع لبنان.

أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس بياناً، أول أمس، جاء فيه: “إسرائيل لا تنوي الانسحاب من قلعة الشقيف التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من المنطقة الأمنية، الضرورية لحماية مستوطنات الجليل وقوات الجيش الإسرائيلي.

وقد أوضحنا أنا ورئيس الحكومة، ذلك جلياً: إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية”.

وقال نتنياهو أمس بأن مقاتلي الجيش الإسرائيلي يتمتعون بحرية عمل كاملة “لصد أي تهديد مباشر أو محتمل لسكان الشمال، ولا قيود على الجيش الإسرائيلي بهذا الصدد”.

كعادتهما، لم يقدم نتنياهو وكاتس للجمهور صورة كاملة عن التطورات، بل يضللانه بشكل متعمد.

في الواقع، كانت الولايات المتحدة قد فرضت قيوداً على العمليات الهجومية في نهاية الأسبوع الماضي، بعد فترة قصيرة من الأحداث الثلاثة التي قتل فيها ستة جنود إسرائيليين في مرتفعات علي طاهر (التي تقع قلعة شقيف في جنوبها) في القطاع الأوسط.

ولا توجيه أمريكياً حالياً لإسرائيل بسحب قواتها إلى الحدود.

مع ذلك، يطلب من القوات البرية التوقف عن إطلاق النار، إلا في حالة وجود تهديد مباشر من حزب الله.

مؤخراً، كشف الجيش الإسرائيلي عن منشأة تحت الأرض تابعة للحزب، كانت تستخدم لتصنيع المسيرات في قرية مجدل زون.

ودعا الجيش المراسلين الإسرائيليين لزيارة المجمع.

وكان ينوي تفجيره قبل يومين، وفي غضون ذلك، تم وقف خطة التفجير بتوجيه من القيادة السياسية.

وتركزت العمليات الهجومية، حتى تدخل الولايات المتحدة، على سلسلة من المجمعات المشابهة في القطاع نفسه، الذي يقع مقر قيادة مركزية لقوة “بدر” التابعة لحزب الله المسؤولة عن المنطقة.

وتشير التقارير الواردة من إسرائيل إلى أن عشرات من مقاتلي حزب الله ما زالوا محاصرين هناك.

وتذكر التقارير الإعلامية حول هذا الموضوع، التي يتردد صداها دون شك، بخطوتين اتخذتهما الحكومة في السابق.

ففي ربيع العام 2024، بالتزامن مع احتلال رفح، وصف محور فيلادلفيا على الحدود مع مصر بأنه “حجر الزاوية لوجودنا”، وهي منطقة منع الانسحاب منها تحت أي ظرف، وذلك بحسب اتفاق ناقش في حينه إطلاق سراح جميع الرهائن.

وقد تم إطلاق سراحهم أخيراً على مرحلتين، في كانون الثاني وتشرين الأول 2025، ولكن أكثر من أربعين منهم ماتوا في أسر حماس؛ هذا لم يمنع نتنياهو من التفاخر في الأسبوع الماضي والقول: “لقد أعدت كل الرهائن”.

وبعد ذلك، قبيل إعلان وقف إطلاق النار في غزة، حدثت أزمة حول مجمعين آخرين لحماس في شرق الخط الأصفر، داخل الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل.

تحاول الحكومة الآن اتباع مناورة مشابهة في لبنان.

ففي الحوار المحدود مع الجمهور، تخفي الحكومة الواقع الذي فرضه عليها الأمريكيون، على أمل أن تؤخر التطورات على الأرض تنفيذ تطبيق الاتفاق.

في الوقت الحالي، تبدو فرص تحقيق ذلك ضئيلة.

فالرئيس الأمريكي يحرص على تحقيق الهدوء في لبنان بهدف الوصول إلى الغاية الرئيسية، وهي التوصل إلى ترتيب مستقر في الخليج، يسمح له بسحب قواته بسرعة من المنطقة والانسحاب منها بشكل نهائي.

مع مرور الوقت، يرسخ استمرار سيطرة إسرائيل على مناطق في جنوب لبنان أنماطاً منتظمة من إقامة المزيد من المواقع العسكرية وتكثيف العمليات اللوجستية وتسيير القوافل.

والسؤال المطروح هو: هل إسرائيل مستعدة لذلك؟ وإلى أي درجة تعرض الجنود لأخطار مستقبلية؟ وقد أصبحت الصعوبة المستمرة في تطوير وسائل الدفاع والردع ضد خطر المسيرات التي تعمل بالألياف البصرية واضحة للعيان.

في غضون ذلك، تحصل إسرائيل على أنباء غير سارة أخرى؛ فقد أصدرت قطر وباكستان، الوسيطتان في الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بياناً مشتركاً، أمس، في ختام أول لقاء تفاوض في سويسرا.

وحسب البيان، تم الاتفاق على إنشاء خلية لمنع الاحتكاك العسكري في لبنان بهدف ضمان وقف العمليات العسكرية هناك حسب مذكرة التفاهم.

يشير نص البيان إلى أن إسرائيل لن تكون شريكة في الآلية الجديدة، ما يعني أن ترامب يسحب منها إدارة الأزمات الناشئة في لبنان، بعد أن فرض قيوداً مشددة على نشاطات الجيش الإسرائيلي.

ما زال لبنان ساحة ثانوية للرئيس الأمريكي مقارنة مع إيران.

والنبأ السار الوحيد في الميدانين هو الأمل في إنهاء القتال.

إن استمرار الحرب في ظل الظروف الحالية لا يخدم إسرائيل، وسيؤدي من دون شك إلى إضعاف إيران وحزب الله بشكل حقيقي.

ولكن الترتيبات التي يتم العمل عليها قد تسمح لإيران وحلفائها بإعادة بناء قوتهم العسكرية، في حين سيستمر ترامب، لأسباب خاصة، في التظاهر بأن الأمور تسير على ما يرام.

لا شك أن قوة طهران العسكرية ضعفت، وأن اقتصادها تضرر بسبب قصف الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن ثقة النظام بنفسه تزداد، لا سيما في ضوء بنود الاتفاق.

وستبدأ عملية إعادة الإعمار قريباً.

كتب توماس فريدمان، الكاتب المعروف في صحيفة “نيويورك تايمز”، هذا الأسبوع، بأن ترامب “باع إسرائيل ودول الخليج من أجل الولايات المتأرجحة في الولايات المتحدة – بنسلفانيا وجورجيا وميتشغان.

كان ترامب يعرف أن التضخم في أسعار المواد الغذائية والوقود نتيجة الحرب وصفة لهزيمة الحزب الجمهوري في انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني القادم.

وإذا فاز الحزب الديمقراطي بالأغلبية في مجلس الشيوخ ومجلس النواب فسيواجه ترامب تحقيقات لا تنتهي حول كيفية استغلال رئاسته لتحقيق مكاسب شخصية له ولعائلته”.

وحسب فريدمان، فإن ترامب بقراره توقيع مذكرة التفاهم “فعل ما يفعله دائماً، التخلي عن كل مبدأ، التخلي عن شركائه ووضع مصالحه الشخصية فوق أي اعتبار”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك