أعلنت وزارة الصحة الأوغندية تسجيل إصابة جديدة بفيروس إيبولا، مما يرفع إجمالي عدد الحالات المؤكدة في البلاد إلى 20.
وأظهرت بوابة إلكترونية تابعة لوزارة الصحة أن عدد حالات الشفاء بلغ 14 شخصا، فيما يتلقى أربعة مصابين العلاج حاليا، مع تسجيل حالتي وفاة.
وأضافت أن هناك خمس إصابات محلية، في حين أن 15 حالة جاءت من الخارج.
وفي وقت سابق، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت متأخر من مساء الاثنين، إن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا ارتفع إلى 1048 حالة، بينها 267 وفاة.
وتجاوز عدد الحالات المؤكدة، يوم الأحد، ألف حالة للمرة الأولى منذ بدء تفشي المرض.
وكانت السلطات قد أعلنت، مساء السبت، أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد ارتفع إلى 956 حالة، منها 247 وفاة.
وكان خبير من منظمة الصحة العالمية قد قال إن هناك العديد من النقاط الغامضة بشأن تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرًا إلى أن حجم انتشار المرض لا يزال غير واضح بشكل كامل.
وقال أوليفيه لو بولين، خبير الأوبئة لدى منظمة الصحة العالمية في بيني بشرق الكونغو: «لا يزال هناك عدد من النقاط الغامضة في بعض المناطق عالية الخطورة، وهناك حاجة ماسة إلى تعزيز المراقبة في تلك المناطق ».
وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن الجهود المبذولة لتتبع مخالطي المصابين بفيروس إيبولا، بهدف احتواء تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تشهد تحسنًا، لكنها لا تزال دون المستوى المستهدف.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن الولايات المتحدة ستقدم تمويلًا إضافيًا يقارب 38 مليون دولار لدعم جهود مكافحة فيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي التمويل المباشر المقدم حتى الآن إلى أكثر من 200 مليون دولار.
ولم توضح الوزارة سبل إنفاق هذا التمويل، لكنها أكدت أنها تعمل عن كثب مع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وكذلك مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، من أجل تنفيذ «استجابة سريعة وشاملة» لتفشي إيبولا.
وعلى الصعيد الداخلي، قال ممثلون عن 13 مركزًا طبيًا تابعًا لشبكة مستشفيات ممولة من الحكومة الأميركية لمواجهة الأمراض المعدية الخطيرة إن معظم هذه المراكز جاهزة للتعامل مع المرضى، بمن فيهم المصابون بفيروس إيبولا، إذا لزم الأمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك