إلا أن بيانات شركة كبلر تشير إلى أن حركة الملاحة لم تستعد مستوياتها التي كانت عليها قبل الحرب، وأن العودة الكاملة إلى وتيرة العبور السابقة قد تستغرق وقتا حتى في أكثر السيناريوهات تفاؤلا.
الخروج من المضيق لا يواجه تحديا عدديا فقط، بل أمنيا يمثله وجود ألغام بحرية محتملة، ومسارات غير تقليدية فرضتها الحرب، ما يعني أن السفن لا تستطيع الاندفاع للخروج دفعة واحدة، بل يجب أولا تأمين مسارات الملاحة، وفحص الممرات، وتحديد الآمن منها، ثم تنظيم عمليات العبور.
تقرير: أحمد مرزوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك