أجابت هبة إبراهيم، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم نزول الدم على السيدة المسنة، وهل يُعد هذا الدم حيضًا أم استحاضة، موضحة الضوابط الشرعية والطبية التي يُبنى عليها الحكم في مثل هذه الحالات.
وأوضحت هبة إبراهيم، خلال حوارها ببرنامج" فقه النساء"، المذاع على قناة" الناس": أن الحكم يتوقف أولًا على تحديد ما إذا كانت هذه السيدة لا تزال من ذوات الحيض أم لا، وهو ما يُرجع فيه إلى أهل الاختصاص من الأطباء.
الرجوع للطبيب لتحديد طبيعة الدموأضافت أن الأطباء يحددون من خلال الفحوصات ما إذا كان الحيض قد انقطع نهائيًا أو لا يزال قائمًا، مشيرة إلى أن هذا التحديد الطبي يُبنى عليه الحكم الشرعي في هذه المسألة.
كيفية تعامل المستحاضة مع العباداتوأكدت أنه إذا ثبت طبيًا أن السيدة لم تعد من ذوات الحيض، فإن كل دم ينزل عليها يُعد دم استحاضة، أي دم مرض وليس دم حيض، وبالتالي تتعامل معه معاملة المستحاضة، فتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، ثم تُصلي الفريضة وما شاءت من النوافل.
أهمية المتابعة وعدم التسرع في الحكموأشارت إلى أهمية المتابعة الطبية للتأكد من طبيعة الانقطاع، إذ قد يكون مؤقتًا في بعض الحالات، وقد يمتد لفترات طويلة، مما يستدعي الرجوع لأهل الاختصاص للفصل في كونه انقطاعًا نهائيًا أم لا.
موعد يوم عاشوراء وفضل صيام التاسع والعاشر.
الأوقاف توضحهل تمويل شراء سيارة ميكروباص من البنك حلال أم حرام؟
أمين الفتوى يجيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك