أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال برنامج لعلهم يفقهون على قناة DMC، أن متابعة الناس لمباريات كأس العالم في أوقات الفجر تكشف بوضوح أن الاستيقاظ في هذا التوقيت ليس مستحيلا، مشيرا إلى أن الإرادة هي العامل الحاسم في الالتزام بأي سلوك.
الاستيقاظ للفجر ممكن للجميعوقال خالد الجندي، إن الواقع أثبت أن الجميع، خاصة الشباب، يستطيعون الاستيقاظ في أوقات متأخرة من الليل لمتابعة المباريات، مضيفا أن هذا الأمر يثبت أن مسألة الاستيقاظ لصلاة الفجر ليست صعبة كما يردد البعض.
وأضاف أن البعض يختلق مبررات لعدم الاستيقاظ للصلاة، بينما الواقع العملي يؤكد أن من يريد شيئا يستطيع فعله بسهولة، قائلا إن الإنسان الذي يريد الاستيقاظ سيفعل ذلك دون عذر.
نظام المؤمنين والاستعداد للطاعةوأوضح أن صلاة الفجر ليست عبئا كما يظن البعض، بل هي جزء من نظام المؤمنين القائم على الطاعة والالتزام، مستشهدا بقوله تعالى: تتجافى جنوبهم عن المضاجع، مشيرا إلى أن المؤمن الحقيقي يستعد للعبادة كما يستعد الناس لأي نشاط آخر يهمهم.
الأعمال اليسيرة وأبواب المغفرةوأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن من رحمة الله بالأمة أن الأجر العظيم يرتبط أحيانا بأعمال بسيطة يسيرة، مؤكدا أن الشريعة الإسلامية مليئة بأمثلة تبين سعة فضل الله.
وأشار إلى أن أعمالا صغيرة قد تكون سببا في دخول الجنة، مثل سقي كلب عطشان أو إزالة أذى من الطريق أو التيسير على الآخرين، موضحا أن الإنسان لا يعلم أي عمل قد يكون سبب نجاته يوم القيامة.
مواسم مغفرة وأبواب مفتوحةوتابع أن الله سبحانه وتعالى جعل في حياة المسلمين مواسم للطاعة والمغفرة مثل يوم عرفة وعاشوراء وليلة القدر، مؤكدا أن هذه الأيام تحمل أجورا مضاعفة تفوق ما يتخيله الإنسان.
كما أوضح أن صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب سنة كاملة، مشيرا إلى أن هذه الفضائل تعكس عظمة رحمة الله وكرمه بعباده، وأن المطلوب هو اغتنام هذه الفرص وعدم التفريط فيها.
شدد على أن أبواب الرحمة مفتوحة دائما، وأن الإنسان مطالب بالجد والاجتهاد في الطاعة دون انتظار الفرص أو التأجيل، لأن العمل الصالح قد يكون سبب النجاة في أي لحظة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك