أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن الالتفات داخل الصلاة من الأخطاء التي تضعف الخشوع بشكل كبير، موضحًا أن الأصل في الصلاة هو الإقبال التام على الله بالقلب والجوارح.
الالتفات ينقص كمال الصلاةوأشار إلى أن النبي ﷺ حذّر من الالتفات واعتبره اختلاسًا من الشيطان، مبينًا أن هذا السلوك يُنقص من كمال الصلاة وإن لم يُبطلها في أغلب الحالات.
وأوضح أن بعض المصلين يكثرون من النظر يمينًا ويسارًا بلا حاجة، وهو ما يقطع حالة التركيز ويشتت القلب أثناء الوقوف بين يدي الله، كما أن الانشغال بالمحيط الخارجي يفقد الصلاة معناها الروحي.
ويجعل المصلي بعيدًا عن جو العبادة الحقيقي، لذلك شدد على ضرورة حفظ النظر في موضع السجود.
كيف يُعالج الالتفات أثناء الصلاة؟وأشار إلى أن علاج هذه المشكلة يبدأ من تدريب النفس على التركيز، واستحضار عظمة الوقوف بين يدي الله قبل الدخول في الصلاة.
كما أن تقليل المؤثرات الخارجية يساعد على تحقيق الخشوع، مؤكدًا أن السكون البصري جزء من سكون القلب، وأن الخشوع لا يتحقق إلا بجمع القلب وعدم تفرقه.
وبيّن أن بعض الناس يلتفتون بسبب العادة أو التوتر أثناء الصلاة.
وهذا يحتاج إلى مجاهدة مستمرة لتغيير السلوك تدريجيًا، كما أن معرفة خطورة الالتفات تزيد من الحرص على تركه، فالعبادة تحتاج إلى وعي قبل أن تكون مجرد أداء، والخشوع هو روح الصلاة الحقيقية.
وأكد أن الالتزام بالسكينة داخل الصلاة من علامات الإيمان، وأن من حافظ على قلبه في الصلاة حفظ الله له دينه كله، كما أن الصلاة الخاشعة تكون سببًا للطمأنينة في الحياة، وتجعل العبد أقرب إلى ربه في كل لحظة، والإحسان في الصلاة هو طريق الفلاح الحقيقي.
موعد يوم عاشوراء وفضل صيام التاسع والعاشر.
الأوقاف توضحهل تمويل شراء سيارة ميكروباص من البنك حلال أم حرام؟
أمين الفتوى يجيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك