عاد وفد المنتخب الوطني لكرة القدم الى مقر اقامته في مدينة بورتلاند الامريكية، وذلك بعد انتهاء المواجهة الصعبة التي جمعته مع نظيره الجزائري ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في المونديال.
واظهرت البعثة تركيزا عاليا رغم الخسارة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة جمال سلامي الى معالجة الاخطاء الدفاعية والبدنية التي ظهرت خلال المباراة الاخيرة لضمان الظهور بشكل افضل.
وبينت التحركات الاخيرة للفريق ان التوجه الان ينصب نحو التحضير الذهني والبدني للمواجهة المرتقبة امام الارجنتين، والتي ستحدد مصير المنتخب في البطولة وسط امال جماهيرية كبيرة بقدرة اللاعبين على تقديم اداء مشرف.
استعدادات مكثفة لمواجهة التانجو الحاسمةواكدت مصادر مقربة من معسكر المنتخب ان جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، حيث يطمح النشامى لتحقيق نتيجة ايجابية تعكس التطور الكبير في مستوى الكرة الاردنية على الساحة الدولية امام كبار العالم.
واضاف المدرب جمال سلامي ان المنتخب قدم مستوى تنافسيا قويا امام الجزائر، مشيرا الى ان فارق الخبرة في مثل هذه البطولات الكبرى كان الفيصل في حسم النتيجة النهائية لصالح المنافس في الدقائق الحاسمة.
واوضح ان الطاقم الفني يعكف حاليا على دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنتخب الارجنتيني، مشددا على اهمية استغلال الفرص الهجومية التي ستتاح للفريق خلال المباراة القادمة لتعزيز حظوظ النشامى في التأهل للدور التالي.
تركيز ذهني عالي في معسكر المنتخب ببورتلاندوكشفت التدريبات الاخيرة عن روح معنوية مرتفعة بين صفوف اللاعبين، حيث يسود تصميم كبير على تعويض الخسارة السابقة وتقديم عرض كروي يليق بسمعة المنتخب الوطني في هذا المحفل العالمي الذي يتابعه الملايين من المشجعين.
وشدد اللاعبون على اهمية الدعم الجماهيري الكبير الذي يتلقونه، مؤكدين انهم سيبذلون كل ما في وسعهم داخل ارضية الملعب في دالاس خلال المباراة القادمة من اجل رسم البسمة على وجوه كافة المتابعين للكرة الاردنية.
واختتم الفريق استعداداته بتمارين استشفائية مكثفة، مبينا ان الجهاز الطبي يتابع الحالة البدنية لجميع العناصر لضمان جاهزية القائمة كاملة قبل خوض اللقاء الختامي في دور المجموعات الذي ينتظره عشاق النشامى بفارغ الصبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك